25 نقابة وجمعية كندية ترفض تصنيف شبكة "صامدون" كمنظمة إرهابية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أعلنت 25 نقابة وجمعية كندية، من بينها نقابة عمال البريد والجمعية الكندية للحقوق المدنية، عن رفضها لتصنيف شبكة "صامدون" المدافعة عن حقوق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، كمنظمة "إرهابية"، وإضافتها لما يسمى بـ"قوائم الإرهاب"، من قبل وزير الحرب الصهيوني "بيني غانتس".

وأكدت المنظمات الموقعة على العريضة، التي انطلقت بمبادرة من الجمعية الفلسطينية الكندية، ولجنة BDS في فانكوفر، على رفضها "إسكات المنظمات الفلسطينية واستمرار الهجوم عليها، موضحة أن عمل صامدون تجاه قضية الأسرى الفلسطينيين وإبراز قضيتهم العادلة، لا يمكن أن يكون عملاً إرهابياً، وهو غير مرتبط بأي جهة يدعيها الاحتلال الصهيوني".

وأضافت العريضة: "منظمة صامدون، تعمل من أجل كشف جرائم الاحتلال وإبراز القضية الفلسطينية وعدالتها عالمياً".

وبينت المنظمات أن تجريم المجموعات الفلسطينية والمجموعات المناصرة للقضية الفلسطينية هو أمر مرفوض ولا أساس له، مؤكدين أن المنظمات وأنصارهم سيردعون أي محاولات من قبل الهيئات الرسمية لقمع الحقوق الديموقراطية والأصوات المؤيدة للحرية.

وأكدت العريضة على مواصلة الموقعين والمنظمات العاملة من أجل العدالة الفلسطينية، في عملها عبر دعم الأسرى وحملات المقاطعة، ضمن تكفله الحقوق والحريات وعمل الجمعيات والمنظمات الحقوقية.

ويُشار إلى أنّ هذه الهجمة الصهيونية تأتي بعد إطلاق شبكة صامدون حملة دولية استمرت نحو أسبوعين تضامناً مع أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

كما أطلقت الشبكة حملة شعبيّة أمميّة غير مسبوقة ضد استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية في فلسطين المحتلة.

جدير بالذكّر أنّ ما يُسمى "المركز من أجل اسرائيل والشؤون اليهودية" (سيجا) في العاصمة الكندية أتاوا طالب في الخامس من شباط/ فبراير الجاري الحكومة الفيديرالية الكندية بوضع "شبكة صامدون للدفاع عن الاسرى الفلسطينيين" على "قوائم الارهاب" بعد حملة عالمية نظّمتها "شبكة صامدون" استمرت نحو أسبوعين طالبت فيها بالإفراج عن أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية المعتقل في السجون "الاسرائيلية" منذ نحو 15 عاماً.

كما تأتي الحملة الصهيونية الجديدة التي تشنها منظمات يمينية متطرفة على "شبكة صامدون" في وقتٍ يجري فيه الحديث في كندا عن منظمات فاشية وعنصرية وملاحقتها قضائياً، الأمر الذي اعتبره نشطاء حقوقيون محاولة اسرائيلية لحرف النقاش العام حول العنصرية والفاشية في كندا ودفعه باتجاه الفلسطينيين والعرب. 
المصدر: شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى + بوابة اللاجئين الفلسطينيين 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع