رابطة المرأة الفلسطينية في الخارج تنظم ملتقى المرأة بعنوان حرائر وقيد

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نظمت رابطة المرأة الفلسطينية في الخارج الثلاثاء 16-3-2021، ملتقى المرأة تحت عنوان " حرائر وقيد" عبر منصة Zoom الإلكترونية، حيث قامت الإعلامية وجدان الربيعي بإدارة الملتقى، واستضافت الرابطة خلاله نخبة من النساء والرجال العاملين في مجال الدفاع عن حقوق الأسرى، وأسيرات سابقات في سجون الاحتلال.

وافتتح الملتقى بعرض فيديو النشيد الوطني الفلسطيني، تضامنا مع الأسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وخلال كلمتها الافتتاحية قالت الناشطة الحقوقية الدكتورة رانية العرب ان الأسيرات يعانين في الاعتقال خاصة ان المرأة تحتاج لخصوصية في حالات صحية معينة وفي الحمل والولادة والاهمال الصحي مما يؤثر على الصحة النفسية وخصوصًا للأسيرات القاصرات في سجون الاحتلال.

الفنان والمنشد السوري يحيى حوا تحدث عن دور الفن في دعم الأسيرات، لا سيما قدرة الفن على التأثير واختيار كلمات وألحان تخاطب العقل القلب، حيث يسجد الفن قضية الأسرى العادلة في معاناتهم وثباتهم وجميع قضاياهم، وختم حديثه بوصلة فنية دعمًا للأسيرات.

وعن وضع الأسيرات داخل سجون الاحتلال تحدثت الأسيرة المحررة سمر صبيح ان ٣٥ أسيرة فلسطينية ١١ أما تركن أبنائهن ويقبعن خلف أقبية التحقيق، وقالت ان الأسيرات يتعرضن في كل يوم الى أبشع أنواع التنكيل والتعذيب من تفتيش عاري و شبح وتعذيب نفسي باعتقال أفراد عائلتها للضغط على الأسيرات، وسردت تجربة ولادتها في سجون الاحتلال وهى مقيدة اليدين وتحت حراسة مشددة وقلة الطعام والاهمال الطبي.

أول أسيرة في تاريخ النضال النسوي الفلسطيني الأسيرة المحررة فاطمة برناوي أكدت على قوة عزيمة الأسيرات و مقاومتهم للسجان لانهن صاحبات حق وصاحبات قضية عادلة، ودعت لدعم قضية الأسيرات في جميع المحافل والمناسبات.

وعن منظومة الاحتلال في التعامل مع الأسيرات تحدثت المحامي الأستاذ خالد زبارقة عن اعتمادها على العوامل النفسية بشكل اساسي، بهدف زعزعة نفسية الأسيرات، وأضاف الانتهاكات التي يقوم بها السجان بحق الأسيرات هي انتهاكات مرفوضة في جميع القوانين.

وقدم الفنان الفلسطيني سامر عيسى وصلة شعرية فنية للأسيرات في سجون الاحتلال مواجها لهن الدعم والتحية لصمودهن.

الناشطة الحقوقية والمحامية الدكتورة زينة المصري تحدثت عن الحقوق الإنسانية للأسيرات في القانون الدولي وتحديدا اتفاقيات جنيف المتعلقة بالأسرى وحقوقهم بالحصول على المعاملة الإنسانية وتلقى العلاج وتلقى الرسائل وهذه الحقوق تحرم منها الأسيرات في سجون الاحتلال.

وعلى هامش الملتقى تم عرض انشودة فنية مهداة للأسيرات الفلسطينيات من انتاج الرابطة.

والدة الأسيرة بشرى الطويل والأسيرة المحررة منتهى الطويل تحدثت عن حالة اعتقاله ابنتها بشرى بسبب نقل معاناة الأسرى في سجون الاحتلال وهذا يسبب ازعاج للاحتلال كما ذكرت، وأكدت ان من حق النساء الفلسطينيات الدفاع عن الوطن والوقوف في وجه الاحتلال.

وعن وضع أهالي الأسيرات تحدث زوج الاسيرة نسرين أبو كميل الأستاذ حازم أبو كميل عن معاناة الأسيرات داخل سجون الاحتلال لاسيما ان زوجته كانت تعاني من مرض السرطان عند اعتقالها وهذا ما يزيد من المعاناة حيث الأسر والمرض معا.

وعن واجب المؤسسات والهيئات تجاه الأسيرات الفلسطينيات قال الأستاذ/ خالد الأشقر ان احصائيات الاعتقال التي نفذها الاحتلال تزيد عن الفى حالة اعتقال، وأضاف ان الأسيرات يعانين ظروف اعتقال صعبة تتطلب العمل الجدى للتخفيف من معاناة الأسيرات حتى الوصول إلى إطلاق سراحهن.

الأسيرة المحررة منى قعدان بدأت كلمتها بتوجيه التحية ل خمس وثلاثين أسيرة بينهن احدى عشر أماً، وتحدثت عن معاناة الزيارات حيث الخروج في ساعات مبكرة جدا والمرور بحواجز ومنع الاهالي من توصيل المستلزمات الاساسية لأبنائهم، كما تمنع بعض العائلات من الحصول على تصريح الزيارة بحجة الرفض الأمني والتي عانت منها أثناء فترة اعتقالها.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع