مناشدات لتأمين "الأوكسجين" لمصابي "كورونا" في مخيّمات الفلسطينيين بسوريا

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

تعالت المناشدات في مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، لتأمين اسطوانات "أوكسجين" لمرضى "كورونا" إثر تفاقم أزمة تأمين هذه المادّة الأساسيّة في عموم البلاد مؤخّراً، وعجز المبادرات المدنيّة والفرديّة عن الاستمرار في تأمينها.

ورصد "بوابة اللاجين الفلسطينيين" مناشدات في مخيّمات جرمانا وخان دنون وخان الشيح بريف العاصمة السوريّة دمشق، فيما امتدّت المناشدات إلى مخيّم النيرب في حلب شمالاً، بعد نفاد "الأكسجين" في مراكز الاستشفاء الخيريّة العاملة هُناك.

وحول هذا الأمر، أفاد أحد اللاجئين في مخيّم خان الشيح لـ" بوابة اللاجئين الفلسطينيين" أنّ تأمين اسطوانة "أوكسجين" بات شديد الصعوبة، فيما تتناوب عدّة عائلات على اسطوانة واحدة، ويجري تقنين استعمالها بين المرضى، وسط ازدياد الحاجة نظراً لتفشّي الوباء في صفوف السكّان بشكل واسع، حسبما أكّد.

كما تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المعنيّة بنقل أخبار المخيّمات، مناشدات لتأمين اسطوانات "أوكسجين" كما في مخيّم جرمانا بريف دمشق.

يأتي ذلك، بالتزامن مع إعلان مبادرة " عقّمها" وهي إحدى المبادرت المدنيّة التي انطلقت في العاصمة السوريّة دمشق، لتأمين اسطوانات "أوكسجين" لمُصابي "كورونا" منذ بدئ الجائحة، عن عجزها الاستمرار في تأمين المطلوب.

وأوضح مسؤول المُبادرة، أنّ " الضغط الهائل جداً صبح مرعب ومبكي بنفس الوقت ولم يبقى لنا سوى رحمة الله". مشيراً إلى أنّ المُبادرة استطاعت تأمين 14 اسطوانة مؤخّراً وهي لا تكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

الجدير بالذكر، أنّ مبادرة "عقّمها"، كانت مقصداً أساسيّاً للكثير من اللاجئين الفلسطينيين في دمشق وريفها، إضافة إلى مبادرات فرديّة أخرى، اصبحت بديلاً عن المؤسسات والأجهزة الطبيّة والإغاثيّة التي تعاني حالة من العجز الشديد في عموم البلاد.

كما يأتي ذلك، في وقت تواصل فيه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " أونروا" تقاعسها في تلبيّة منشادات الأهالي، لتأهيل مراكز صحيّة مخصصة ومجهّزة بالمعدات اللازمة و" الأوكسجين" لاستيعاب الحالة الوبائيّة المتصاعدة في مخيّمات سوريا.

وسجّلت وكالة " أونروا"، 465 حالة وفاة بين الفلسطينيين في سوريا حتّى شهر كانون الأوّل/ ديسمبر من العام 2020 الفائت، فيما بلغ عموم الإصابات 8675 إصابة مؤكّدة، حسبما أوردت الوكالة في تقرير النداء الطارئ 2021، فيما تغيب الاحصائيات الدوريّة عن المشهد الوبائي في مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في البلاد، إضافة إلى المتابعة وتقديم الدعم اللازم للمُصابين الفلسطينيين سواء داخل المخيّمات أم خارجها.

المصدر: بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع