فلسطينون مهجرون في الشمال السوري يحيون يوم الأرض رغم معاناتهم

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أحيا اللاجئون الفلسطينيون المهجّرون في الشمال السوري، يوم الأرض، بفاعلية حاشدة في مخيّمي البل والصداقة و دير بلّوط للمهجّرين في ريف ناحية جندريس بريف حلب، الثلاثاء 30-3-2021.

وتوجّه العديد من الناشطين المهجّرين في مناطق مختلفة في الشمال السوري، إلى مخيّم البل، للمُشاركة في الفعالية الوطنيّة الفلسطينية، ورفعوا يافطات كُتب عليها شعارات تؤكّد على الحق الفلسطيني بالأرض والعودة، منها "فلسطين لنا، شعبنا ثابت في الأرض وسينتصر"، على وقع الأغاني والأناشيد الوطنيّة والتراثيّة الفلسطينية.

ودعا المُشاركون كافة الهيئات والمنظمات الإنسانيّة وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " أونروا"، بهذه الوقفة لتلبية المطالبة المعيشية والإنسانية التي يعاني منها اللاجئ الفلسطيني في الشمال السوري.

ودعا للوقفة عدد من الناشطين الفلسطينيين، وشارك فيها العديد من الأهالي، للتأكيد على تمسّك اللاجين الفلسطينيين المهجّرين بأرضهم وهويتهم، رغم كل ما تعرّضوا له من تهجير قسري وإبعاد عن مخيّماتهم، وضغط الواقع المعيشي والإنسانيّ، حيث يعيشون في خيام لا تقي حرّ الصيف ولا برد الشتاء.

ويعيش في مناطق الشمال السوري نحو 1100 عائلة فلسطينية مهجّرة قسريّاً عن مخيّمات اليرموك، درعا، خان الشيح، حندرات، منذ العام 2018، يعيش معظمهم في مخيّمات التهجير.

ويُصادف اليوم الثلاثاء 30 آذار/ مارس، الذكرى الـ45 ليوم الأرض، الذي جاء بعد هبة الجماهير الفلسطينيّة داخل الأراضي المحتلة عام 1948، ضد الاستيلاء على الأراضي، والاقتلاع، والتهويد التي انتهجتها سلطات الاحتلال، وتمخض عن هذه الهبّة ذكرى تاريخية سميت بـ"يوم الأرض"، حيث تعود أحداث هذا اليوم، لعام 1976، بعد استيلاء سلطات الاحتلال على آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين داخل أراضي عام 48، وقد عم إضراب عام، ومسيرات من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين، وإصابة واعتقال المئات.

المصدر: بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع