ندوة سياسية يعقدها المؤتمر الشعبي تبحث دور فلسطينيي الخارج في القرار الوطني والمشاركة في الانتخابات

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الثلاثاء 6-4-2021، ندوة بعنوان "فلسطينيو الخارج ودورهم في القرار الوطني الفلسطيني"، بمشاركة نخبة من الشخصيات الوطنية الفلسطينية، لبحث آليات مشاركة فلسطينيي الخارج في الانتخابات الفلسطينية والتمثيل العادل لهم، واستعادة دورهم في المشروع الوطني، وأدار الندوة الصحفي والباحث السياسي عاطف الجولاني.

تحدث الدكتور زياد أبو لبن مدير عام مركز دراسات القدس في عمان، عن الدور التاريخي لفلسطينيي الخارج في صناعة القرار السياسي، وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية والمراحل التي مر بها القرار السياسي الفلسطيني، وتأثير الأنظمة العربية على قرارات منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية.

وأشار إلى أنه بعد هزيمة 1967 انتقل القرار الفلسطيني إلى الخارج، وتميزت تلك المرحلة بالعمل المسلح ضد الاحتلال ودخول منظمة التحرير في جامعة الدول العربية، والذي ساهم في دعم المنظمة وحشد الدعم العربي للقضية الفلسطينية.

ونوه إلى غياب الدور الحقيقي للمجلس الوطني الفلسطيني بعد خروج منظمة التحرير من بيروت، وسيطرة السلطة الفلسطينية على المنظمة بسبب ما أسماه الخلل في النظام السياسي الفلسطيني والدعم العربي للسلطة، الأمر الذي أدى إلى تهميش فلسطينيي الخارج وغياب قضايا العودة واللاجئين.

وأكد على أهمية إعادة بناء منظمة التحرير لتشمل الكل الفلسطيني، وتفعيل دور الجاليات الفلسطينية في الخارج وإعادة الاعتبار للمنظمات الشعبية، وعقد مؤتمر شعبي للمطالبة بحق الشتات في المشاركة في مؤسسات منظمة التحرير.

وقال حلمي البلبيسي عضو الأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج؛ إن اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية قادت إلى أن يكون القرار الفلسطيني مقيداً باتفاقيات مع الاحتلال، وأن قيادة فتح قررت نقل جميع مؤسسات المنظمة إلى الداخل ووضعها تحت قيادة رجل واحد.

وأشار البلبيسي إلى أن أوسلو همشت الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، واستثنت فلسطينيي الخارج من المشاركة في القرار السياسي الفلسطيني، واستفردت السلطة بالقرار الفلسطيني.

وأكد على أن المؤتمر الشعبي يعمل على توحيد الفلسطينيين في الخارج لاستعادة دورهم في القرار السياسي الفلسطيني، وأن أي قرار يستثني فلسطينيي الخارج قرار غير شرعي.

وتحدث عن إمكانيات الجاليات الفلسطينية في الخارج، وأهمية هذه الطاقات في خدمة المشروع الوطني الفلسطيني، ودور المؤتمر الشعبي في تفعيل هذه الطاقات الفلسطينية.

وأشار الباحث والكاتب معين الطاهر إلى أنه لا يرجح أن تكون هناك مشاركة للفلسطينيين في الخارج في انتخابات المجلس الوطني، وإنما ستكون هناك محاصصة وترشيح شخصيات من الخارج للمجلس الوطني.

وتحدث عن تحركات فلسطينية ومؤتمرات تخصصية حول إجراء انتخابات فلسطينيي الخارج، وأن هذه التحركات بقيت في الإطار النظري ولم تخرج إلى التطبيق العملي.

وأكد على أهمية إيجاد عمل حقيقي لتمثيل عادل لفلسطينيي الخارج في المجلس الوطني الفلسطيني، والاتفاق على برنامج سياسي لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.

ونوه إلى أن انتخابات رئيس دولة فلسطين يجب أن تمثل الكل الفلسطيني، داعياً إلى الضغط لتعديل المرسوم الصادر عن رئيس السلطة بأن الانتخابات هي لرئيس السلطة وليس لدولة فلسطين.

المحلل السياسي فرج شلهوب تحدث عن البعد السياسي للانتخابات الفلسطينية، وحول إشكالية الانتخابات في تأسيس واقع سياسي فلسطيني صحيح وتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وأشار إلى أهمية أن تكون المصالحة وبناء الواقع الفلسطيني في مواجهة التحديات أولاً، ومن ثم التوجه إلى الانتخابات، متسائلاً إن كانت الديمقراطية موجودة في الثقافة الفلسطينية، وأن منظمة التحرير لم تعش تجربة انتخابات ديمقراطية.

ورأى أن الانتخابات القادمة لن تحقق تغيراً في الواقع السياسي الفلسطيني، وأن الاحتلال يؤثر في موضوع الانتخابات وتعطيلها من خلال اعتقال المرشحين للانتخابات.

واعتقد شلهوب أن دعوة الرئيس عباس إلى الانتخابات بعد 15 سنة من تفرد السلطة الفلسطينية؛ هي دعوة لشرعنة القيادة الفلسطينية الحالية.

ودعا إلى توافق فلسطيني على ترتيب الواقع الفلسطيني مع وجود حراك شعبي يضغط على الاحتلال، وأداء سياسي للتخلص من الصراع الداخلي الفلسطيني.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع