مبادرة فلسطينيي اوروبا للعمل الوطني تعقد ندوة تحت عنوان "رسالة الاسرى وذويهم لفلسطينيي أوروبا والمجتمع الدولي"

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقدت مبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني، الأربعاء 7-4-2021 ، ندوة تحت عنوان "رسالة الاسرى وذويهم لفلسطينيي اوروبا والمجتمع الدولي"، وهي أولى ندوات أسبوع التضامن مع الأسرى الفلسطينيين للدفاع عن حقوقهم والمطالبة بحريتهم الذي تنظمه المبادرة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، تحت شعار "أوروبا وانتهاكات حقوق الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي".

وتنظم المبادرة أسبوع التضامن بالشراكة مع المؤسسة الدولية للتضامن مع الاسرى "تضامن" والمبادرة الاوروبية لأجل حقوق الاسرى الفلسطينيين، وبرعاية إعلامية من المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام "EPAL"، حيث استضافت خلال الندوة مجموعة من الشخصيات الباحثة في قضية الأسرى وعدد من عوائل الأسرى في سجون الاحتلال، وكان في تقديم الندوة الإعلامي ماهر حجازي.

المنسق العام لمبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني ماجد الزير قال خلال كلمته في الندوة إنه "إذا أردنا كفلسطينيين أن نتعامل مع عنواين الوطن نجد أنفسنا أول ما نتعامل مع قضية الأسرى التي نتوحد عليها، رغم اختلافنا على بعض من العناوين".

وذكر أنهم في أوروبا يتعاملون مع القانون الأوروبي الذي يسمح لهم بأن يتعاملوا مع مفرداته في معالجة قضاياهم.

ووجه رسالة للأسرى وذويهم قال فيها "نعدكم بأن تبقى قضيتكم مطروحة على طاولة السياسيين والقانونيين وعلى كل من لديه اهتمام بالقضية الفلسطينية بغض النظر عن صفتهم لكي يظل عنوان الأسرى وتحررهم حاضرا".

وشدد الزير على ضرورة أن يبقى الفلسطينيون دائماً وأبداً ضمن عنوان الوحدة الوطنية متحدين عليها حتى يبقى الشعب الفلسطيني في العالم بوصلته تجاه فلسطين.

وحول تجربتها في الأسر وأسباب ملاحقة الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين ذكرت الكاتبة والصحفية لمى خاطر أن كل شرائح الشعب الفلسطيني ستبقى عرضة للاستهداف مادام يعيش في وطن محتل.

وأشارت إلى أن حالة اعتقال المرأة الفلسطينية لها خصوصية عالية لدى الشعب الفلسطيني حيث يتعامل معها بألم وتضامن خاصة إذا تم اعتقالها من وسط عائلتها وأبناءها.

ونوهت إلى جانب اعتبرته مهم في قضية الأسرى، ودعت لأن يكون حاضراً لدى الأوروبيين والناشطين في المجال الحقوقي وهو قضية ما يسمى "بالالتزام الإسرائيلي بحقوق الإنسان"، حيث بيّنت أن سجان الاحتلال الاسرائيلي يحاول في ترويجه الإعلامي أن يبين أنه أكثر دولة في منطقة الشرق الأوسط تحافظ على حقوق الإنسان ومنها حقوق الأسير، لكن الواقع أنه في تفاصيل حياة الأسرى هناك انتهاكات كثيرة لحقوق الانسان ومن أبرزها هي الانتهاكات التي تواجهها المرأة الأسيرة حيث تتعرض لتفتيش دقيق وتؤخذ لمراكز التحقيق وتعامل معاملة الرجل دون مراعاة لخصوصياتها.

 وأوضحت أن معرفة التفاصيل التي يتعرض لها الأسرى يساعد على إدانة الاحتلال الإسرائيلي والتحرك تجاه دعم قضية الأسرى.

ونوهت إلى صور وأشكال المعاناة التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.

وفيما يتعلق باستهداف الاحتلال للإعلاميين قالت خاطر: "أصبح الاحتلال يحاسب على الصورة والكلمة لأن هناك الكثير من الجرائم الإسرائيلية كشفتها كاميرات الصحفيين الفلسطينيين، كما أصبح الاحتلال من جديد يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض، يواجه مستخدمي التواصل الاجتماعي بالتهديد".

رئيس المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي (تضامن)، فهد حسين تحدث حول دور مؤسسة تضامن وعملها في مجال دعم الأسرى.

وبيّن المعاناة التي يعانيها الأسرى من قضاء فترات طويلة داخل سجون الاحتلال مثل الأسير نائل البرغوثي الذي مضى على اعتقاله 41 عاماً والأسير رشدي أبو مخ الذي أفرج عنه قبل أيام بعد قضاء 35 عاما في الأسر.

كما نوه لقضية الأسرى المرضى حيث قال: "في قضية الأسرى المرضى نسلط الضوء على ما يفعل الاحتلال الإسرائيلي من سياسة الاهمال الطبي التي تهدد حياة الأسرى وتنذر بعواقب خطيرة".

 وشدد حسين على أهمية التحرك باتجاه الضغط على حكومة الاحتلال من أجل سلامة الأسرى وفتح تحقيق دولي بالجرائم التي ارتكبتها سلطات الاحتلال.

وأشار إلى أنهم في مؤسسة تضامن يعملون على جمع وكالات من الأسرى بما حدث لهم، لرفعها لمحكمة الجنايات الدولية.

من جانبه تحدث المدير التنفيذي للمبادرة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين شادي لبد حول أحدث إحصائيات لأعداد الأسرى، حيث ذكر أنه بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي 4400 أسير منهم 34 أسيرة، بينهم 11 أما، و170 طفلاً، و700 أسير مريض، و225 شهيداً من الأسرى.

وبيّن أن المبادرة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى ساهمت في توجيه أنظار صناع القرار الأوروبي نحو قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وطالبتهم بالحد من معاناة الأسرى وعوائلهم.

وأفاد بأن سلطات الاحتلال تمارس انتهاكات بحق الأسرى تضرب من خلالها كافة القوانين الدولية بعرض الحائط، حيث تجاهلت اتفاقة جينيف الثانية للعام 1995 بمواصلة اعتقال نواب التشريعي، وتحدت الجمعية العامة التي تؤكد على ضمان حماية الصحفيين، وخالفت أيضا المادة 78 من اتفاقية جينيف بمواصلة الاعتقال الاداري بدون تهم.

وطالب جميع الفلسطينيين بمختلف أحزابهم بالوقوف عند قضية الأسرى على جميع الأصعدة السياسية والاجتماعية والانسانية.

ومن وحي معاناة الأسرى وذويهم شاركت حنان البرغوثي شقيقة عميد الأسرى نائل البرغوثي في الندوة حيث وصفت معاناة الأسرى وذويهم منذ اعتقال الأسرى وحتى الافراج عنهم.

وقالت البرغوثي إن: " الكيان المحتل عندما يعتقل أسير من بيته لا يحترم أي قانون من القوانين الدولية لحقوق الانسان أو حقوق الطفل أو غيرها".

وتابعت: "القوانين الدولية تطبق في كل العالم إلا عند القضية الفلسطينية وقضية الأسرى نجدها تقف ولا تطبق".

وأشارت إلى أن  الأسير الفلسطيني ليس مجرد رقم، إنما هو قضية له وطن وعائلة وهو انسان وله حقوق.

وطالبت البرغوثي بأن "يصل صوت الأسرى المقموع لكل أنحاء العالم، لأن الأسير يمثل وطن ولا يمثل نفسه فقط". 

كما شاركت في الندوة عائلة الأسير محمد مرتجى المكونة من زوجته وأربعة أبناء، وهو معتقل منذ عام 2017 ومحكوم بالسجن لمدة 9 سنوات.

حيث طالبت زوجته بأن يكون هناك اهتمام اكثر بقضية الأسرى من قبل الجهات المسؤولة بحيث يوصلوا صوت الاسرى، وأن يتحركو أكثر في اتجاه تحرير الأسرى.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع