عكرمة صبري: تسريب أي عقار للاحتلال جريمة وخيانة للدين والوطن

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، أن بيع أو تسريب أي عقار للاحتلال أو لشخص يُعلم أنه سيسربه للاحتلال؛ جريمة وخيانة للدين والوطن.
وقال الشيخ عكرمة صبري في تصريحات صحفية: "إن كل من يبيع أرضه أو منزله للاحتلال أو حتى لشخص يعلم أنه سيسرّبه للاحتلال فهو مجرم خائن للوطن والدين".
وأضاف "إنه لأمر محزن ومخزٍ أن نسمع عن أناس لا ضمير لهم يسرّبون عقارات للاحتلال ومستوطنيه من أجل حفنة من المال يبحثون عنها".
وكان قد استيقظ أهالي بلدة سلوان، أمس الخميس 8-4-2021، على عملية تسريب ثلاث بنايات سكنية وقطعة أرض مقدسية، لجمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، في الحارة الوسطى في البلدة، جنوبي المسجد الأقصى في القدس المحتلة.
وشدد خطيب الأقصى على أن من يبيع أرضه للاحتلال ينطبق عليه الفتوى الشرعية التي صدرت عام 1935م، وأنهم يخونون البلاد والوطن ومقادير العباد.
وقال: إن "بائع الأرض للجماعات اليهودية أو المسمسر لها هو مارق عن الدين تارك للجماعة".
وبيّن خطيب الأقصى أن أرض فلسطين مباركة ومطهرة، ولا يمكن أن تقبل العار والخبث، وأن كل صفقة تمت هي باطلة، ولن نقر ولن نعترف بها، وستعود كل أرض فلسطين للمسلمين.
ولقيت عملية التسريب ردود فعل مقدسية غاضبة في بلدة سلوان ومدينة القدس المحتلة، أكدوا خلالها بشاعة الجريمة ودناءة مرتكبيها، وبراءة المدينة المقدسة ولفظها أمثال هؤلاء المفرطين، وشددوا على التمسك بأرضهم وتاريخهم.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع