بين شيكاغو وكندا، فلسطين تسجل انتصارات حكومية دولية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بتصويت أعضاء المؤتمر العام لحزب الديمقراطيين الجدد في كندا بالأغلبية الساحقة لصالح قرار يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

حيث طالب القرار بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ومنع التعامل الاقتصادي مع المستوطنات إضافة إلى تجميد تجارة السلاح الثنائية بين كندا و"إسرائيل" لحين احترام حقوق الشعب الفلسطيني. 

وحسب وكالة سند للأنباء ثمنت الخارجية الكندية تصويت 80% من أعضاء المؤتمر العام للحزب لصالح القرار، الأمر الذي يعكس الإيمان الدولي والشعبي بعدالة القضية الفلسطينية وضرورة انهاء الاحتلال ووقف انتهاكات حقوق الإنسان.

وأعربت الخارجية عن شكرها لجهود كل من عمل منذ سنوات في الساحة الكندية على إصدار هذا القرار التاريخي من أفراد وجمعيات المجتمع المدني وحركة التضامن مع الشعب الفلسطيني.

انتصار جديد للجالية الفلسطينيّة بشيكاغو

تمكنت حملة دامت 3 سنوات قادتها مؤسسات الجالية الفلسطينية في شيكاغو من إسقاط مرشّحة مؤيّدة للكيان الصهيوني.

حيث أعلنت مؤسّسات الجاليّة الفلسطينيّة في ولاية ايلينويز الأمريكيّة، الأحد 11-4-2021، عن نجاح الحملة التي قادتها على مدار ثلاثة سنوات متواصلة في إسقاط مرشحة يمينيّة للمجلس البلدي في مدينة بيلوس القريبة من مدينة شيكاغو، وذلك بسبب تصريحاتٍ لها مناوئة للفلسطينيين والعرب ومؤيدة للكيان الصهيوني.

وأوضحت مؤسّسات الجالية في بيانٍ لها، أنّ هزيمة العضو السابق في مجلس المدينة شيرن برانيجان هو انتصار كبير للجالية، حيث حشدت حملة "مع السلامة برانيجان" المئات من الفلسطينيين، واليمنيين وغيرهم من العرب لهزيمة المرشحة "العنصرية" شيرن برانيجان في الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء الموافق 6-4-2021.

وبيّنت أنّ الحملة كانت بقيادة منظّموا الجالية العربية في الضواحي الجنوبية الغربية لشيكاغو، حيث منيت شيرن بهزيمة كاسحة في السباق بمواجهة منافسها روبرت مالوني الذي صوت له أبناء الجالية الفلسطينيّة والعربيّة بكثافة.

بدوره، قال منسق الحملة حسام مراجدة، إنّ الذي فاز في الانتخابات هو الجالية العربيّة والفلسطينيّة وحلفاؤها، وهم المسؤولون عن هذا النصر منذ بداية إطلاق تحالف استبعاد برانيجان، والتي دامت ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وبيّن مراجدة بحسب بيانٍ نشرته وكالة الأنباء الفلسطينيّة الرسميّة "وفا"، أنّ الحملة ابتدأت بالاحتجاج والاعتراض على عضوية برانيجان في مجلس ادارة بلدة بيلوس السابق، وذلك رداً على عنصريتها المناهضة للعرب، والتصريحات المعادية للمسلمين.

وأشار إلى أنّ محاولات برانيجان ومجلس الإدارة فشلت في إسكات صوت الجالية المستمر، حتى بعد أن استأجروا شركة أمن للتنمّر على المتظاهرين والتقدّم بشكاوى للشرطة أدت إلى اعتقال خمسة من قادة الحملة الفلسطينيين، وتمت تبرئتهم لاحقاً عندما اعتبر القاضي أن شهادة برانيجان "متناقضة"، ورفض القضية، وأكد بشكل أساسي على حق المحتجين في الاعتراض على برانيجان والأعضاء الآخرين في اجتماعات المجلس، وفقًا لبيان شبكة العمل العربية الأمريكيّة في أكتوبر 2020.

كما أوضح مراجدة، أنّ برانيجان هي من جمهوريي ترامب، وتلقت دعماً سياسياً من مفوّض مقاطعة كوك شاون موريسون، وهو أيضاً رئيس الجمهوريين في المقاطعة.

ونوّه في ختام حديثه، إلى أنّ الضواحي الجنوبيّة الغربيّة من شيكاغو يغلب عليها البيض واليمين، وهم تاريخياً يصوتون للجمهوريين.

المصادر/ وكالة سند للأنباء – بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع