في يوم الأسير الفلسطيني .. الأسرى في الداخل والخارج معاناة متواصلة عنوانها الألم والأمل بالحرية عما قريب

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

"والله يا أم أحمد، حياة أبناء شعبنا صعبة ومليانة قهر، كل يوم بشوف حالات، وأصعبها عيلة فيها حد أسير، بشوف الألم والقهر في عيونهم وبكل زاوية من بيتهم، حياتهم رغم معاناتهم محرومين فيها من عطف الأب أو حنان الأم أو ونس الأخ، كل هالشيء من وراء هالاحتلال الظالم".

"صدقت والله يا أبو أحمد، جارتنا أم خالد كل ما أزورها وأشوف وضعها بتصعب علي، بعد ما أسر زوجها على يد الاحتلال، ودمعاتها ملي عينيها، ما بتحمّل الوضع بتألم من قلبي عليها وعلى أولادها، بحاول أواسيها وبداخلي بعيش مكانها ما بقدر للحظة هالشيء، ولا حتى أتخيل حجم الألم، الله يفرج عليهم".

حوار افتراضي، كثيراً ما كان يدور بين الأسير محمد مرتجى، وزوجته أم أحمد، التي لم تتخيل يوماً أن تعيش هذه الظروف والمأساة كزوجة أسير، لخصت حالتها معاناة أهالي الأسرى وما يمرون به من ظروف إثر اعتقال أحد أفراد أسرتها، للتعرف أكثر على تداعيات الاعتقال وأوضاع عائلة الأسير محمد، ولتسليط الضوء على أوضاع الأسرى بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، أجرى موقع "فلسطينيو الخارج" حواراً مع أم أحمد.

وقالت فيه: "كنا نتحدث عن الأسرى وندعو لهم، ولكن أن أعيش التجربة كان أمراً مختلفاً وصعباً جداً".

وأضافت: "في البداية كانت الأمور صعبة، لأن المسؤولية أصبحت عليّ، أقوم بدور الأم والأب معاً، وكل ما كبروا الأبناء زادت المسؤولية واحتياجاتهم تزداد، وزاد الأمر صعوبة انقطاع الراتب من رام الله".

وتشرح أم أحمد، أثر اعتقال زوجها على الأبناء: "كان أمر الاعتقال، كأنه حلم كل يوم يسألون عنه، أحدهم كان ينام مكانه ليشتم رائحة والده، والابنة الصغرى لم تكن تمشي حين اعتقاله، لم تعرف والدها، وعندما كبرت قليلاً أصبحت دائماً تسأل عنه، متى يعود ليوصلها إلى الروضة كصديقتها".

والأسير محمد مرتجى، 43 عاماً من قطاع غزة، أب لأربعة أطفال، يقضي حكماً بالسجن لمدة 9 سنوات، قضى أكثر من أربع سنوات منها، واعتقل على حاجز بيت حانون عام 2017 أثناء مروره منه متجهاً إلى تركيا لحضور الاجتماع السنوي لمنظمة "تيكا" التركية الإغاثية، والتي يعمل مديراً لها في قطاع غزة المحاصر.

وتضيف أم أحمد: "نفتقده كعائلة دائماً، وبالأكثر في المناسبات والأعياد، وعلى مائدة رمضان" وتستدرك "هو غائب عنا جسداً لكنه موجود معنا روحاً، ويدعمنا بدعواته وتوجيهاته".

وتتابع: "للأسف أنا والابن الأكبر والبنت الصغرى لم نستطع رؤيته منذ اعتقاله، فقط والدته واثنين من الأبناء، في زيارتين، وبعد ذلك منعنا جميعاً حتى الآن، حتى في الزيارة كانت الإجراءات صعبة جداً، من صلاة الفجر لبعد العشاء وحواجز وتفتيش وإهانة ومدة الزيارة فقط ساعة أو أقل، حتى لا نستطيع توصيل ملابس له الآن بسبب منع الزيارات".

وحذرت أم أحمد، في حديثها عن الأوضاع الحالية للأسير محمد، "من أن الأسير يعاني العديد من الآلام خصوصاً بعد فترة التحقيق، ومشاكل صحية أخرى، ونخشى أن تتدهور حالته، بعد ما سمعنا عن حالات أسرى تدهورت حالتهم الصحية نتيجة الاعتقال والإهمال الطبي".

ويحيي الشعب الفلسطيني ومتضامنون من أنحاء العالم، في 17 من نيسان في كل عام، "يوم الأسير الفلسطيني"، للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي". وبدأ إحياؤه منذ عام 1974، حيث أقر المجلس الوطني الفلسطيني "يوماً وطنياً وعالمياً لنصرة المعتقلين الفلسطينيين في السجون "الإسرائيلية".

ويشهد يوم الأسير عادة تنظيم سلسلة من الفعاليات والمهرجانات والوقفات التضامنية والأنشطة الداعمة للأسرى، تقلصت بشكل كبير بسبب أزمة كورونا، والتي أثرت على الأسرى وتعرض الكثير منهم للإصابة، لتركز فعاليات هذا العام على اللقاءات والمؤتمرات الإلكترونية.

وفي ختام حديثها، دعت عائلة الأسير محمد مرتجى العالم، إلى "الشعور بما يعاني منه الأسير وأهله وأن يكون هناك حراك بالداخل والخارج لتحرير جميع الأسرى، ولا يشعر بمدى المعاناة إلا الأسير وذووه والباقي يتذكرون الأسير فقط في يوم الأسير، علينا جميعاً أن نعرف أن الأسير قضية وليس رقماً ويوماً".

إحصائيات وأرقام

المعتقلون في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"

وقالت المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى "تضامن"، في تقريرها السنوي حول أوضاع الأسرى لعام 2020، أن العام المنصرم شهد 4700 حالة اعتقال، وأن عدد الأسرى في سجون الاحتلال حاليا بلغ قرابة (4500) أسير فلسطيني، يتوزعون على 23 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف وتحقيق، من بينهم 3754 أسيراً من الضفة الغربية المحتلة، 320 أسيراً من القدس المحتلة، 240 أسيراً من قطاع غزة، 65 أسيراً من الداخل المحتل عام 1948، بالإضافة إلى 21 أسيراً من حملة الجنسية الأردنية.

ويتوزع الأسرى حسب الوضع القانوني، إلى 2520 أسيراً محكوم صدرت بحقهم أحكام مختلفة، 440 أسيراً إدارياً، 1440 موقوفاً، ويتوزعون حسب الفئات، إلى 40 أسيرة، 140 طفلاً لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة.

ومن بين الأسرى 9 نواب من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، و25 صحفياً، وقرابة 700 أسير مريض في سجون الاحتلال (16 أسيراً يعانون من السرطان، و26 معاقاً حركياً ونفسياً، و4 أسرى مصابون بشلل نصفي يتنقلون على كراسٍ متحركة، بالإضافة إلى إقامة 18 أسيراً بشكل دائم فيما يُسمى "مستشفى الرملة" أصحاب أخطر الأمراض والجرحى، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (82) عاماً، وهو أكبر الأسرى سنّاً، وشهدت الأيام القليلة الماضية شاهدا حيا على أوضاع الأسرى المرضى، بعد الإفراج عن الأسير المحرر منصور الشحاتيت بحالته الصحية الصعبة نتيجة العزل الانفرادي والتعذيب مما تسبب ذلك له بالعديد من الأمراض.

الأسرى القدامى:

ونوه نادي الأسير الفلسطيني في تقريره الصادر بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني 2021، إلى وجود 25 أسيراً، مما يطلق عليهم الأسرى القدامى، ومن بنيهم كريم يونس وماهر يونس المعتقلان بشكل متواصل منذ 1983، وفيما يتعلق بمن يعرفون بعمداء الأسرى، وهم من تجاوزت فترة اعتقالهم لأكثر من 20 سنة؛ فقد بلغ عددهم أكثر من 62 أسيراً.

شهداء الحركة الأسيرة:

وبلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة، 226 شهيداً منذ عام 1967، بالإضافة إلى المئات من الأسرى الذين استشهدوا بعد تحريرهم متأثرين بأمراض أصيبوا بها خلال الاعتقال، ومن بين الشهداء (75) أسيرًا ارتقوا نتيجة للقتل العمد، و(73) اُستشهدوا جرّاء التعذيب، و(7) بعد إطلاق النار عليهم مباشرة، و(71) نتيجة لسياسة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، وخلال العام المنصرم 2020، ارتقى أربعة أسرى شهداء داخل السجون جرّاء الإهمال الطبي، والتعذيب وهم: نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر. وفق نادي الأسير الفلسطيني.

الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم

وتضيف الإحصائية، إلى أنه من بين الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم، 7 أسرى شهداء، وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات منذ عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال العام المنصرم 2020.

الأسيرات:

تفيد دراسات الرصد والتوثيق لمؤسسات الأسرى، أن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من (16) ألف امرأة فلسطينية منذ العام 1967، وكانت أول أسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية هي الأسيرة فاطمة برناوي من القدس، والتي اُعتقلت عام 1967، وحُكم عليها بالسّجن المؤبد، وأُفرج عنها عام 1977.

أوضاع الأسرى وسياسة الاحتلال بحقهم

وفي تقرير صادر عن مؤسسات الأسرى (مركزها الضفة الغربية المحتلة)، سلط الضوء على سياسات ممنهجة تنفذها إدارة سجون وأجهزة الاحتلال، أوضح أنها عملت على توسيع انتهاكاتها الممنهجة بحقّ الأسرى، والهادفة إلى سلب الأسير الفلسطيني فاعليته وحقوقه الإنسانية.

ويشير تقرير إلى أن الاحتلال، بالتزامن مع انتشار وباء كورونا، صعّد من انتهاكاته، وحول الوباء، لأداة جديدة للتنكيل بالأسرى الفلسطينيين، وحولت العديد من الإجراءات التي ارتبطت بانتشار الوباء من حالة استثنائية مرتبطة بالوباء إلى سياسات دائمة.

ويوضح التقرير أن "المئات من الأسرى منذ عدة شهور لم تتمكن عائلاتهم من زيارتهم، حيث يواجهون اليوم عزلاً مضاعفاً ومن عدة مستويات، كما وفرض الوباء تحديات كبيرة على متابعة المؤسسات لقضايا وحقوق الأسرى الفلسطينيين".

وتشير الإحصائيات، إلى أن عدد الأسرى الذين أُصيبوا بفيروس (كورونا) منذ بداية انتشار الوباء إلى (368) أسيرًا كان من بينهم مرضى، وكبار في السّن، وأطفال.

وتضم مؤسسات الأسرى، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، ومركز وادي حلوة – القدس.

سياسات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين

ويضيف تقرير مؤسسات الأسرى، "لم تتوقف سياسة التعذيب الجسدي والنفسي التي تُشكّل أخطر السياسات على مصير الأسرى، وابتكر الاحتلال المزيد من الأدوات والسياسات التي تندرج تحت إطار مفهوم التعذيب، لفرض المزيد من السيطرة والرقابة على الأسرى".

وإلى جانب سياسة التعذيب "تُشكل سياسة العزل الانفرادي إحدى أخطر السياسات على مصير الأسرى، حيث تحاول من خلاله فصل الأسير عن العالم الخارجي وسلب وجوده، ويرافق عملية العزل، إبقاء الأسير في زنزانته طوال اليوم باستثناء ساعة واحدة يخرج بها إلى الفورة (الساحة)، ولا يُسمح له بالتواصل مع أحد سوى السّجان؛ كما وتُحرم عائلته من زيارته".

وينتهج الاحتلال سياسة الاعتقال الإداريّ، ويستخدمها على نطاق واسع بحقّ الفلسطينيين، فمنذ مطلع العام الجاري أصدرت مخابرات الاحتلال أكثر من (280) أمر اعتقال إداريّ، حيث بلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال (440) أسيرًا إداريّاً، بينهم قاصران، وثلاث أسيرات.

ويُضاف إلى جملة السياسات أعلاه، سياسة العقاب الجماعي، والاقتحامات والتفتيشات المتكررة للأقسام التي يقبع فيها الأسرى، واستهداف الأطفال الأسرى في محاولة لإنهاء مستقبلهم، بالإضافة إلى سياسة تعميم العقاب بهدم منازل بعض الأسرى، ورصد فريق مؤسسة تضامن المختصة بشؤون الأسرى قرابة 6 عمليات هدم.

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات لكافة أنواع التّنكيل والتّعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحقّ الأسرى الفلسطينيين، بدءاً من عمليات الاعتقال من المنازل، وحتّى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، والتفتيش الإذلالي والعزل الانفرادي، والإهمال الطبي واستغلال حاجتهم للعلاج للمساومة، ولاحقاً احتجازهنّ في السجون، والاقتحامات المفاجئة من الضباط مما ينتهك الخصوصية للأسيرات، وفق ما نشرته حملة "وراي رجال" الداعمة للأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال.

الأسرى في مواجهة سياسات الاحتلال الممنهجة

تمكن الأسرى بأدواتهم الخاصة، من مواجهة سياسة الاحتلال بحقهم، كالإضراب عن الطعام، الفردي والجماعي، واستطاع عدد منهم استكمال دراستهم، مع اعتمادهم لاستراتيجية قائمة على عملية التعليم والتثقيف، وأصدر بعضاً منهم الدراسات والكتب والروايات والأعمال الأدبية والفكرية.

وتحدى الأسرى سياسة الاحتلال، وهم خلف القضبان، عبر عمليات تهريب النطف إلى خارج السجن، لإنجاب الأطفال، وقد شهد عام 2020 سبع حالات إنجاب من نطف مهربة، مما يرفع الحصيلة الكلية إلى 67 حالة، وإنجاب 95 طفلاً.

ورأت مؤسسات الأسرى، أن قرار المحكمة الجنائية الدولية، حول ولايتها الإقليمية على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، والذي يخولها فتح تحقيق حول جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، بأنه خطوة هامة نحو محاسبة الاحتلال، وأن قرار المحكمة فرصة لوضع قضية الأسرى في صدارة القضايا التي يتناولها التحقيق.

بدوره المحامي عدنان الصباح، رئيس لجنة دعم الأسرى في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، وفي حديثه عن آخر الجهود التي تبذلها اللجنة على الساحة الدولية، وخاصة في المحكمة الجنائية الدولية، قال إنه "من ناحية إجرائية، يمكن للمؤتمر القيام بتقديم مذكرات إلى دائرة الضحايا التابعة للمحكمة، بشكاوى بأسماء أسرى حاليين أو سابقين لكي يقوم مدعي المحكمة بالتحقيق فيها وتقديم تهم ضد ضباط وسلطات الاحتلال بارتكاب تلك الجرائم المذكورة في التهم".

ويوضح أن هذا ما سعى له المؤتمر: "فقام بتوكيل محامين لمتابعة جهود الحصول على توكيلات من أسرى فلسطينيين بهدف تقديم شكاوى للمحكمة الجنائية الدولية".

وتابع: "إلا أن هذه المساعي تعثرت بسبب مضايقات سلطات الاحتلال للمحامين في الداخل الذين يتواصلون مع الأسرى داخل السجون ومن جهة أخرى حالة الوباء التي تحد من التواصل داخل السجون".

موضحاً أن جهود المؤتمر الشعبي ولجنة دعم الأسرى مستمرة في هذا الاتجاه، ومنوهاً إلى وجود مساع أخرى تقوم بها اللجنة، من خلال الفعاليات والأنشطة التي تسلط الضوء فيها على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وخاصة لدى الجمهور الغربي والمؤسسات الحقوقية والقانونية في العالم.

المعتقلون الفلسطينيون في الخارج:

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، مقره جنيف، في تقرير صادر في 24 آذار/ مارس 2021، أن السعودية تخفي قسرياً 70 فلسطينياً، بتهم خاصة بالإرهاب والانتماء لكيان معادٍ، ويتعرض المعتقلون للعديد من الانتهاكات، منها الإخفاء القسري، والتعذيب والإهمال الطبي المتعمد والعزل الانفرادي. وفق ما جاء في تقرير المرصد.

وفي سورية، تشير إحصاءات مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، إلى اعتقال أكثر من (1787) لاجئاً فلسطينياً على يد أجهزة الأمن السورية منذ آذار 2012، من بينهم 110 امرأة معتقلة، بالإضافة لوجود 303 مفقود، في حين أن الرقم الحقيقي للمعتقلين قد يتجاوز هذا العدد، وذلك لعدم وجود إحصاءات رسمية للمعتقلين الفلسطينيين في سورية.

وفي مملكة تايلند، أشارت مجموعة العمل في حصيلة غير رسمية، عن وجود 11 لاجئاً فلسطينياً معتقلاً في سجون دائرة الهجرة التايلندية، بتهمة مخالفتهم للقانون وإقامتهم غير الشرعية على الأراضي التايلندية.
 

كانت ولا تزال قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، تشغل حيزاَ كبيراً في الشارع الفلسطيني، وتزاد يوماً بعد يوم؛ جهود المؤسسات المختصة بقضاياهم، بهدف تسليط الضوء على معاناتهم وإحداث الضغط اللازم على الاحتلال لإطلاق سراحهم، الذي يقابله بتعنت وتجاوز لكافة القوانين المعنية بحقوق الأسرى ومعاملتهم، كما تشهد الأيام الأخيرة حراكاً فلسطينياً على الساحة الدولية فيما يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية، علّ هذا الحراك يساهم بالتخفيف من معاناة الأسرى وتحسين ظروف اعتقالهم، بعد الضغط المتوقع لرفع شكاوى للمحكمة على الاحتلال وداعميه فيما يتعلق بقضية الأسرى الفلسطينيين.

 

 

مصادر الإحصائيات:

مؤسسة الدفاع عن الأسرى "تضامن"

نادي الأسير الفلسطيني

مؤسسات الأسرى في الضفة الغربية المحتلة

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع