المناضل الحي المهندس وائل أبو هلال ... صاحب القلم والفكر والعمل

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

- "ما زلت أذكر صوته وملامحه وحركات يده وكأن يرسم لنا لوحات من كلمات".

- "فلسطين بالنسبة له، كانت الهواء الذي يتنفس والماء الذي يشرب، كانت حاضرة بكل تفاصيل حياتنا، في المواويل التي نغنيها، وفي الطعام الذي نأكله، وفي نقاشات جلسات السمر"

- "كان كارهاً للظلم والطغيان، عاشقاً للحرية والأحرار، وامتد اهتمامه لكل قضايا الأمة والقضية الفلسطينية."

- "توفي رحمه الله في بيتي، كانت لحظاته الأخيرة بين ذراعي، وبالقرب مني، تناولنا الغداء سوية، جلس على الأريكة أمامي، وتبادلنا الأحاديث حول فلسطين وقضيتها ومسيرات العودة والتضحيات العظيمة فيها".

أردنا في هذا التقرير، نقلكم كما انتقلنا لعوالم الفقيد المهندس وائل أبو هلال، وأن نعيش حبه لفلسطين ونشاهد حجم تضحياته من أجلها، وأن ننقل لكم معالم شخصيته المحبة وعطائه الذي تجاوز حدوده، فكان الأب المعطاء لعائلته الصغيرة، ولعائلته الكبيرة فلسطين والأمة التي صدح بأعلى صوته نصرة لقضاياها، آمن بأن فلسطين تحتاج الجميع ولا استثناء إلا من باع أو تخلى أو خان وطنه وقضيته.

ما بين حروف مقالاته وأسطر كتاباته، وهمسات لقاءاته ومقابلاته، وحماسة جلساته واجتماعاته، وأحاديث سمره التي عشناها ولم نسمعها منه، كان المهندس والمناضل والمجاهد والمدافع والمهاجم، مسيرة نضاله، لم تتوقف وإن توقفت حياته، ففكره وروحه لا تزال تطوف على من أحبوه وأحبهم، ومن رأوا صدق عمله وتفانيه من أجله، وتحضّهم على المزيد والمزيد دعماً لأنبل القضايا، قضية فلسطين.

اليوم السبت 24 -4-2021، نعيش ثالث إحياء لذكراه، بعد أن فاضت روحه لباريها في المدينة التي أحبها وأحبته، في العاصمة البريطانية لندن، في آخر جولاته وصولاته نصرة لفلسطين وقضيتها، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وتقبل الله أعماله. 

ولادته والنشأة:

المهندس وائل خالد أبو هلال، لاجئ فلسطيني، تولد 16/4/1960، قرية عقربا قضاء نابلس، هاجر من فلسطين إبان العدوان عام 1967، مع عائلته إلى الأردن، ليقيموا في حي الغويرية في مدينة الزرقاء، بعد أن عايش تجربة النزوح وعمره 7 سنوات، خطا فيها وُعورة طرقها بقدميه الحافيتين، ارتسمت في ذهنه مشاهد التهجير والدمار وقتل كل ما هو حي، كانت نكسة عليه كما على فلسطين، وكانت ثورة ملتهبة في أعماقه، شاهدة دون نسيانها، وباتت دافعة وملهمة له للعمل من أجل فلسطين وقضيتها وشعبها. نقل نشاطه في العمل الوطني، بعد انتقاله إلى الكويت مع عائلته في محاولة من والده لتحسين أوضاعهم المعيشية الصعبة بعد التهجير.

تميز الفقيد، وفق شهادة والده وأقربائه، بالذكاء منذ طفولته المبكرة ونباهته وذاكرته القوية، واجتهاده في دراسته، أسماه أبوه بالجندي المجهول، وبعد نيله شهادة التوجيهي (البكلوريا/ الثانوية) بتفوق، درس في كلية العلوم في جامعة الملك عبد العزيز في السعودية، محققاً تميزاً في سنتها الأولى، مما أهّله لنيل منحة لدراسة الهندسة الإلكترونية في ذات الجامعة فتخرج منها مهندساً، إلا أنه آثر أن يكرس حياته كلها من أجل العمل للقضية الفلسطينية. 

                    (في سكنه الجامعي ضمن جامعة الملك عبد العزيز في السعودية)

للفقيد 6 بنات وابن واحد سماه يحيى، تنقل في حياته بين عشرات الدول، مدافعاً عن فلسطين وقضيتها، ومقاتلاً شرساً عن حقوق الشعب الفلسطيني، فأقام في الأردن، وتركيا، والإمارات والسعودية والكويت وقطر ولبنان وسوريا، وبريطانيا.

وفاته:

 مساء يوم الأحد 21/4/2018 في مدينة لندن، تعرض أبو يحيى، لنزيف دماغي حاد أجريت له عدة عمليات جراحية، نقل بعدها إلى أجهزة التنفس، بقي فيها ليومين، وكان قدر الله وأن الأجل انتهى، فتوفي مساء يوم الثلاثاء 24/4/2018، وعمره 58 عاماً، قدم فيه الكثير لفلسطين، ليدفن في مدينة الزرقاء في 28 من نيسان بحضور حشود غفيرة تستذكر ذكراه وحياته وحضوره اللافت في مدينته وقضيته، وقضايا الأمة.

مناقبه وصفاته

مُضحٍّ من أجل مبادئه، مدافع عن الحق ولا يقبل التنازل عنه.  لم تشغله أية أمور في أي يوم عن القضية وحق العودة. عاش الفقيد همّ الأمة، واهتم بقضاياها ودورها في دعم فلسطين وقضيتها، كان صاحب همة عالية وعاطفة جياشة، كان قلبه يملؤه النشاط والعمل من أجل قضيته وأبناء شعبه في إقامته وترحاله.

إسهاماته:
أسس مركز "طموح للدراسات والاستشارات والتدريب" في إمارة دبي، وكان مديراً له، وعمل مديراً لقناة القدس الفضائية الفلسطينية، وله إسهاماته في دعم القضية الفلسطينية، والنضال الوطني، وله العديد من الأبحاث والدراسات والمقالات حول القضية الفلسطينية، وأصدر كتاباً تحت عنوان "حوارات في تاريخ الحركة الإسلامية"، ويعد من مؤسسي المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، وعضو أمانتها العامة حتى وفاته.

                                  (الراحل أبو هلال في دورة تدريبة له) 

لم تتوقف مسيرة العطاء برحيله، فانتقلت روحها إلى أبنائه وأهله ومن يحيط به، مستكملين كفاحه لأجل فلسطين، فكانوا كما أراد سفراء لفلسطين، ومن شواهدها، نشاط عائلته الذي رصدناه، على صفحات الراحل الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، فهي لا تزال حيّة رغم وفاة صاحبها، عبر مبادرة أطلقوها وسموها "من وحي الفراق"، يستذكرون من خلالها مواقف وجهود الفقيد، ويعيدون نشر أفكاره وأحلامه وأمانيه. 

(مع الشيخ رائد صلاح خلال زيارتهما للعاصمة البريطانية لندن، يسجل حواراته مع الشيخ لتوثيق تجربة الحركة الإسلامية في الداخل المحتلة عام 48)

هنا كان، ولا يزال

 "يبدو لي أنه ترتيب إلهي، في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وأثناء جلسات السمر التي كثيراً ما اعتدنا عليها، ولم نكن نعلم أنها آخرها، في ليلة سفره التي غادرنا فيها ولم يعد، فاجأني بسؤاله لي، بلهجة حادة والكثير من الرجاء واللهفة والصدق، احكيلي يابا كيف وضع شباب الأمة هالأيام؟". فترد عليه ابنته ميساء وائل أبو هلال. "بابا حبيبي، أنت قريب للشباب، وتعلم المشهد أكثر مني، ثم لخصت له المشهد كما أراه".

وتضيف ميساء، في حديثها مع موقع "فلسطينيو الخارج" بمناسبة الذكرى الثالثة لوفاة والدها، "ثم استرسل والدي بسؤاله: يابا، أنا رايح اجتماع مهم، احكيلي شو محتاجين الشباب منا، كيف بنقدر نخدمكم، احنا خلص دورنا".

وتتابع تفاصيل آخر محادثة بينها وبين والدها، والذي لخص ما عاش من أجله وفق ما قالته ميساء، "لم أكن أتخيل لحظتها، أنه كان يعنيها، أنه كان يرى ما لم أره.. رحمه الله وجزاه عنا وعن فلسطين وشباب الأمة خير الجزاء".

وتطلعنا ميساء، عن خبايا شخصية والدها وصفاته: "أجمل ما في والدنا رحمه الله هو صفاؤه وشفافيته، وقد كان يكرر دائما جملة OPEN MINDS OPEN DOORS""، كشعار للانفتاح والتجدد، كان غاية في الرقة والحنية معنا، يقدس قيمة العائلة وهو من أكثر ما ميزه، فبالرغم من انشغالاته الكثيرة، كان يحرص على حضوره معنا، لذلك نحن نستذكر تفاصيله دائماً، أثره الذي تركه واضحًا في نفوس الجميع عند رحيله.."

وتضيف: "كان كارهاً للظلم والطغيان، عاشقاً للحرية والأحرار، وامتد اهتمامه لكل قضايا الأمة والقضية الفلسطينية، علّمنا أبي أن القضية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من قضايا الأمة، وأن انتماءنا لقضايا الأمة يجب ألا يقل عن انتمائنا لقضيتنا. وأهم قيمة كان يدعو لها، أهمية التعامل مع الجميع من مختلف الأطياف بغض النظر عن الأيديولوجيا والتوجهات الفكرية، طالما أن هناك نصرة للقضايا العادلة".

وتوضح لنا مدى انتمائه لقضيته فتقول: "فلسطين بالنسبة له، كانت الهواء الذي يتنفس والماء الذي يشرب، كانت حاضرة بكل تفاصيل حياتنا، في المواويل التي نغنيها، وفي الطعام الذي نأكله، وفي نقاشات جلسات السمر، وهو أمر عمل عليه واجتهد من أجله الوالد والوالدة، وكلمات الشكر لا تفيهما حقهما".

وتؤكد ميساء أن من أبرز ملامح حياته، مشاركته لبعض القضايا التي يعمل عليها مع عائلته، مما ضاعف شعورهم بالانتماء للقضية وأثر فيهم، "فلم نعش في عالم منفصل عن عالم النضال والبذل الذي يعيشه، ولنا مع مقالاته ورحلة كتابة المقالات حكايا، وكان صاحب قلم أدبي عذب، إذ كان يشاركنا في مراحل الكتابة، ولا بد أن يستشيرنا بها، ويقرأها علينا، وما زلت أذكر صوته وملامحه وحركات يده وكأنه يرسم لنا لوحات من كلمات".

وتشير في حديثها إلى أن والدها، حرص على ربطهم بفلسطين، فزاروا فلسطين على حدودها مع الأردن وسوريا ولبنان، وتقول فيها ميساء: "هذه الزيارات من أهم ما ترك أثرًا وبصمة وجدانياً ومعرفياً وإنسانيًّا، خصوصًا ونحن نرى تأثر والدنا ووالدتنا عندما يطلان على فلسطين، كنا وكأننا نقف في أرض ولكن أرواحنا تهفو إلى مكان آخر. هذه الزيارات لم تكن زيارات سياحية، بل كانت غنية بالزاد المعرفي وما شهدته تلك الحدود".

وتضيف: "وزرنا مخيمات اللاجئين، كنا نلتقي ببعض العائلات، وهذه اللقاءات كانت رابطًا إنسانيًّا عميقًا جداً، ورغم صغر سني في حينها، إلا أنني أذكر تلك التفاصيل، لا تزال عالقة في ذاكرتي وقلبي، كان لها أثر عميق ربطنا بفلسطين بشكل كبير".

دوره في تأسيس وإطلاق المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

عرضت ميساء بعضاً من المشاريع التي كرس الراحل حياته من أجل القضية فيها، وسخر وقته وجهده، ومن أبرزها دوره في تأسيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، "كان هذا واحدًا من أهم المشاريع التي آمن بها والدنا في سنواته الأخيرة، وكان يراها ترجمة للمبادئ التي يؤمن بها، مبدأ أن تعمل جميع أطياف الشعب الفلسطيني من أجل القضية والإنسان الفلسطيني".

وتوضح ميساء أنه ركز جهوده في دعم ملفين دوماً يرى نفسه حاملاً لرايتهما، المرأة وملف الشباب، وتنقل شهادات  الكثير من الشخصيات المناضلة في المؤتمر، وكذلك من الشباب والشابات، مسجلين امتنانهم لدوره، ومؤكدين على جهده في دعم هذه الملفات.

وتتابع: "مثّل المؤتمر بالنسبة لوالدنا بصيص أمل وعلامة فارقة في مسيرة النضال الفلسطيني، وكلنا أمل أن نرى المؤتمر يحقق رؤيته التي تأسس من أجلها".

وفي ختام حديثها، أشارت إلى مسيرات العودة من أهم المشاريع النضالية التي شجعها، وتقول: "إن أحدهم وصفه بأنه مهندس مسيرات العودة، لقد دعم والدنا فكرة المسيرات لأنها كانت تتواءم مع إيمانه بأهمية عودة الروح الشعبية والنضالية في الشعب الفلسطيني".


(آخر صورة للفقيد متجولا في حديقة غرين بارك ورجيسنك بارك، في العاصمة البريطانية برفقة الدكتور حافظ الكرمي)

من حياته ... إلى وفاته

"توفي رحمه الله في بيتي، كانت لحظاته الأخيرة بين ذراعي، وبالقرب مني، تناولنا الغداء سوية، جلس على الأريكة أمامي، وتبادلنا الأحاديث حول فلسطين وقضيتها ومسيرات العودة والتضحيات العظيمة فيها، مع مجموعة من أحبابه من إعلاميي فلسطين في لندن، نقاشه كان مفعماً بالحماسة والأمل". الدكتور حافظ الكرمي، عضو الأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، وصديق الراحل وائل أبو هلال، وآخر من رآه.

ينقل لنا د. الكرمي، في حديثه لموقع "فلسطينيو الخارج" آخر ما قاله الراحل، في زيارته للعاصمة البريطانية لندن بهدف إجراء لقاءات مع إعلاميين وصحفيين وأبناء من الجالية الفلسطينية: "إن مستقبل قضيتنا لهو مستقبل آمن، وأن الأجيال القادمة سترى النصر، والنصر قريب وقادم، مهما تآمر القريب والبعيد على هذه القضية، فهي قضية منتصرة". 

ونوه د. الكرمي إلى أن الفقيد قد شكى آخر ثلاثة أيامه من آلام في رأسه، "لم يشعر كمثلها من قبل، لم ينتبه ولم ننتبه أنها مقدمات نزيف دماغه، أردت له الخروج من أجواء العمل والضغوط، بفسحة ليستريح في إحدى حدائق لندن التي كان يحبها، كنا نجده يسلم على الأشجار وعلى كبار السن والمارة بوجه مبتسم، وكأنه مودع، ولم تغب في فسحته الأخيرة قضية فلسطين".

 (الدكتور حافظ الكرمي وسط الصورة الراحل وائل أبو هلال يسار الصورة زاهر بيرواي أصدقاء الفقيد) 

ويتابع: "تعرفت عليه أول مرة، عندما كان قادماً إلى لندن بعد زيارته المبعدين إلى مرج الزهور، وكان يحمل في جعبته عدداً كبيراً من الوثائق للمبعدين من أجل حفظها وأرشفتها، وجلست معه فترة طويلة في لندن، وثم امتد هذا التعارف قريباً من 30 عاماً حتى وفاته، دار فيها الكثير من العمل لأجل فلسطين بمحطات مختلفة".

ويعدد لنا د. الكرمي، بعضاً من أعمال الفقيد: "دوره في قضية المبعدين إلى مرج الزهور، إعلامياً وتواصله مع مؤسسات المجتمع الدولي، كان له دور كبير في الترتيبات الخاصة بخدمة المبعدين".

             (صورة للراحل أثناء زيارته لمبعدي مرج الزهور) 

يشار إلى أن مبعدي مرج الزهور، ويبلغ عددهم قرابة 415 فلسطينياً، أبعدهم الاحتلال الصهيوني من فلسطين إلى جنوب لبنان، في ديسمبر 1992 وعادوا إلى فلسطين على مرحلتين خلال عام كامل.

ويضيف: "كان له مشروع في مجموعة من البرامج، التي تؤصّل للقضية الفلسطينية، حينما كان مديراً لقناة القدس الفضائية بالتعاون مع هيئة علماء فلسطين في الخارج، فأصّلنا المصطلحات لتصبح في متناول الفلسطيني بأبسط أسلوب على شاشة القناة، بالإضافة إلى أعمال تربوية وفكرية وإعلامية ومؤسساتية خدمة للشعب الفلسطيني وقضيته".

كانت زيارته الأخيرة للندن، "نهاية الأعمال وضع فيها عصا الترحال الكثيرة، وتنقل فيها بعصا القضية وقميص القضية، يحملها من مكان إلى مكان، مبشراً بهذه القضية وعاملاً لها دون كلل أو ممل، وعندما تنظر للأخ وائل كأنك تنظر للقضية الفلسطينية بكل تشعباتها". وفق د. الكرمي

              (خلال مشاركته في ندوة "دور فلسطينيي الخارج في صناعة القرار الوطني")

وفيما يتعلق بدوره في الشتات الفلسطيني قال د. الكرمي: "الأخ وائل من مؤسسي المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، بل هو من أحد أبرز المشرفين عليه، والمرتبين لكثير من تفصيلاته المختلفة، ويعد أحد أعمدة فلسطينيي الخارج، وكان في أمانة المؤتمر وكان فاعلاً سواء برأيه أو بكتابته المختلفة عبر مقالاته، وبفقده فقد المؤتمر أحد أعمدته".  

ويختتم د. الكرمي كلامه: "كان دائماً يكرر مقولته المشهورة، يريد حرية سقفها السماء للشباب في أن يقولوا آراءهم، وللناس أن يتحدثوا بكل قوة فكر وثقافة، وأن المرأة والشباب جناحان لا بد أن يكونا موجودين كي تطير بهما القضية"... " كان مشروعاً متحركاً للقضية يحمل همها وهم الأمة، رحمه الله".

وفي رسالة عائلة الفقيد لأبناء فلسطين وكل مهتم بقضيتها والقضايا الحرة العادلة، وننقلها لكم حرفياً:

"في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تمر بها القضية الفلسطينية، نقول لشعبنا الفلسطيني ولكل المنتمين والمتضامنين مع القضية، إن فلسطين قضية مقدسة، والعمل لها لابد أن يكون مستمراً، بمعزل عن الأشخاص، لأن الفكرة أكبر من أي شخص، والعمل لها راية جامعة تسع الجميع ولا بد أن نجتهد في إيصال الرسالة، وإبقاء القضية حية في الضمير العالمي وفي نفوس الأجيال التي ستحمل هذه الراية في المستقبل". 

فيما يلي مقولات اخترناها لكم من مجمع ما كتبه ونشره الفقيد:

قالوا عن الفقيد

من أبرز كتاباته:

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج.. مصداقية وإصرار

منظمة التحرير وخرافة تمثيل الشّعب الفلسطينيّ

الفلسطيني ولعنة "الوثيقة"

المصالحة الفلسطينية: من الحلم إلى الوهم!

الأسرى وَجَعٌ متجدّد ...

روحٌ تُحلّق "كالأبابيل"

في ذكرى سبعينية النكبة نبدأ مسيرة العودة

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج.. الحلم وقصّته

خواطر فلسطينيّة في ليلة القدر

فلسطين أيقونة الأحرار

دور فلسطينيي الخارج في صناعة القرار الوطني

في وداع الثائر الباسم

ألحان العودة تعزف في “روتردام”

كتابه "حوارات في تاريخ الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة سنة 1948 مع الشيخ رائد صلاح"

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع