مؤتمر فلسطينيي تركيا ينظم منصة مفتوحة للتضامن مع القدس

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نظم مؤتمر فلسطينيي تركيا الاثنين 26-4-2021 منصة مفتوحة بمشاركة أعضاء الأمانة العامة للمؤتمر و شخصيات سياسية ومقدسية وشريحة من أبناء الجالية الفلسطينية وذلك للتعبير عن التضامن مع أهالي القدس ورفضاً للاعتداءات الاسرائيلية بحق المقدسيين والمسجد الأقصى.

وافتتح المنصة رئيس مؤتمر فلسطينيي تركيا محمد مشينش، والذي استعرض الاحداث الآخيرة في القدس، وقال في مشاركته في المنصة التضامنية إن "ما يجري هو صمود ومقاومة وثبات لأهلنا في مدينة القدس، فهم من يعلمونا هذه الصفات بوقوفهم بصدورهم العارية أمام الآلة المدججة بالسلاح ليوصلوا رسالة للأمة أنه لا عذر لكم اليوم بأن تخذلوا هذه الثلة المجاهدة والتي صدق فيها قول رسولنا الكريم وهم على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لايضرهم من خذلهم".

وتحدث مرشح قائمة نبض الشعب عن مدينة القدس ناصر أبو خضير، وقال في مداخلته إن "ما يجري في القدس هو نتيجة وصول الردى الى حالة من الاحتقان وصولاً الى درجة من الغليان، وذلك بسبب الممارسات المستمرة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على المقدسيين واحاطة القدس بأسوار الفصل العنصري والمهاجمات المستمرة للبيوت والعقارات وآخرها وليس أخيرها ما تتعرض له القدس ومقدساتها من هجمات سافرة تحت غطاء التطبيع الاعرابي المهين".

من جهته قال الأسير المحرر زكريا نجيب في كلمته إن المقدسيين يعيشون حالة حرب واستنزاف منذ احتلال القدس وما جرى في أحداث باب العامود وقبله من أحداث ومواجهات على مر السنين، يؤكد أن الشعب الفلسطيني شعب معطاء بالدم ولا يبخل على أرضه ومقدساته بأن يقدم دمه رخيصا في سبيل تحرير وطنه واعلاء كلمة الحق على هذه الأرض المباركة .

كما شارك في المنصة أعضاء من الأمانة العامة للمؤتمر ممثلين بـ "أ.حسن طهراوي، وأ.زياد دهليز، ود.محمد عفيفي وغيرهم"، حيث عبروا عن فخرهم بما قدمه أهل القدس من نموذج مقاوم يحتذى به، مقدمين مقترحات لضرورة ديمومة الدعم لأهالي القدس ومستنكرين بعض المواقف السياسية".

بدوره عرف الباحث الفلسطيني إبراهيم العلي عن نفسه، بأنه لاجئ كغيره من اللاجئين الفلسطينيين الذين عانوا من اللجوء المركب بين سوريا ولبنان وتركيا، مشيراً الى أن كل تلك "المآسي" والتنقلات والصعاب هي هينة وبسيطة أمام ثبات وصمود أهالي مدينة القدس.

و تخلل المنصة عدد من المشاركات التضامنية من أبناء الجالية الفلسطينية في تركيا، وفقرات فنية عبروا من خلالها عن تضامنهم مع أبناء مدينة القدس ضد الممارسات الصهيونية بحقهم وبحق المسجد الأقصى كما استعراضوا رسائل مصورة تضامنية وصلت المنصة من أطفال من تركيا وفلسطين.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع