المؤتمر الشعبي: ندعو أبناء شعبنا وكافة الفصائل والفعاليات للتوحد في جبهة وطنية ترفض الارتهان لأوسلو ومخرجاتها

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

بيان صحفي بخصوص إعلان رئيس السلطة الفلسطينية الذي يربط إجراء الانتخابات بموافقة الاحتلال على عقدها في القدس الشرقية

تابع المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج منذ البداية وبحذرٍ شديد التوافقات بين القوى الفلسطينية حول إجراء الانتخابات كمدخل للمصالحة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وبناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وقد أعلن المؤتمر أنه لن يشكل عائقاً أمام هذا المسار باعتباره نتاج توافق فلسطيني يتضمن عقد انتخابات للمجلس الوطني مما يساهم في تفعيل المشاركة السياسية لفلسطينيي الخارج،  إلا أن المؤتمر أعرب في أكثر من محطة عن  تخوفه من استبعاد هذا المسار لفلسطينيي الخارج، كما حذر المؤتمر من المبالغة في عقد الآمال على تحقيق تلك التوافقات بسبب ما شابها من مثالب قانونية، وإصرار بعض الأطراف على رهن إجراءاتها تحت السقف السياسي لاتفاق أوسلو الكارثي، الذي يرفض المؤتمر الرضوخ لأي من بنوده أو مخرجاته.

وفي هذا السياق تابع المؤتمر إعلان رئيس السلطة الفلسطينية الذي يربط عقد الانتخابات بموافقة الاحتلال على عقدها في القدس الشرقية وفقاً للاتفاقيات الموقعة معه!  والمؤتمر يدين هذا الموقف شكلا ومضمونا، ويعتبر هذا الإعلان جريمة جديدة تثبت أن السلطة متمسكة باعتبار وجودها مرتبطًا بالاتفاقيات سيئة الذكر، بالرغم من عديد القرارات الصادرة عن قيادة السلطة واللجنة المركزية لمنظمة التحرير بخصوص التعامل مع الاحتلال.

كما أن المؤتمر يؤكد على موقفه الثابت من حق أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم في اختيار ممثليهم بطريقة ديموقراطية بما يضمن إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير بعيدًا عن اتفاقيات أوسلو ومخرجاتها، وعليه يؤكد المؤتمر على ما يلي:

  • إدانة استمرار قيادة السلطة الفلسطينية في التفرد بالقرار الفلسطيني بمعزل عن الإرادة الوطنية لأبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، وإخضاع المصلحة الوطنية العليا لاعتبارات فئوية ضيقة.
  • الحرص الشديد على وحدة أبناء شعبنا في الداخل والخارج ووحدة الموقف السياسي على أساس التمسك بالثوابت الفلسطينية ورفض الاعتراف بالاحتلال، والتحلل من جميع الاتفاقيات معه.
  • التمسك بالقدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين، ورفض التنازل عن أي شبر منها للاحتلال "الإسرائيلي"، فهي القضية المحورية في الصراع مع الاحتلال، ويؤكد أهلها باستمرار قدرتهم على توجيه البوصلة الوطنية، وتسجيل الانتصارات على المحتل الغاصب، وعليه فلا يجوز مطلقا استخدامها شماعة للتفرد بالقرار الفلسطيني ومصادرة حق شعبنا باختيار ممثليه.
  • ضرورة إعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير على أساس ميثاقيها القومي للعام 1964 الصادر في القدس، والوطني المعدل في العام 1968، وعلى أساس استيعاب كافة القوى السياسية والشرائح المجتمعية والكفاءات الفلسطينية المستقلة، وذلك يبدأ بإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني باستخدام كل الطرق المتاحة دون انتظار موافقات من أحد.
  • دعوة أبناء شعبنا في الخارج، وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية والفعاليات الشعبية، للتوحد في جبهة وطنية ترفض الارتهان لأوسلو ومخرجاتها ومؤسساتها وتعمل على دعم مقاومة وصمود أبناء شعبنا في الداخل، وتقف بكل قوة مع انتفاضة أهلنا الشعبية في القدس، وتعلن البدء بإجراءات عملية لتمكين أبناء الشعب الفلسطيني من انتخاب ممثليهم وتشكيل مجلس وطني جديد يعبر عن تطلعاته الوطنية.

 

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

بيروت

30/04/2021

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع