حملات شعبية وإعلامية ودعوات لنصرة الأقصى والتصدي لمخططات الجماعات المتطرفة

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

كشفت "منظمات الهيكل" اليهودية المتطرفة، عن تخطيطها بالاتفاق مع سلطات الاحتلال لاقتحام المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، في الـ 28 من رمضان الجاري، الموافق لـ 10 أيار / مايو.
يأتي ذلك رغم ادعاء الاحتلال بإصدار قرار حول منع دخول المستوطنين إلى المسجد الأقصى، اعتبارا من الثلاثاء 4-5-2021.
وحذر الدكتور إبراهيم مهنا، رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج بالإنابة، من خطورة مخططات اقتحام المسجد الأقصى، قائلا: "إن الصراع مع الاحتلال صراع وجودي".
وأضاف مهنا لـ "فلسطينيو الخارج": "إن السبب الرئيس لإعلان مخطط الاقتحام هو حالة الضعف والفرقة التي تمر بها أمتنا العربية والإسلامية وتواطؤ السلطة الفلسطينية التي ما زالت تقدس التنسيق الأمني مع الاحتلال."
ودعا الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الشعبي "للضغط على الحكومات والبرلمانات عبر المسيرات والاعتصامات والرسائل المباشرة لاتخاذ مواقف سياسية قوية لمواجهة مخططات الاحتلال الرامية لتهويد القدس والمسجد الأقصى، والدعوة لتجريم التطبيع مع الاحتلال بكافة صوره وأشكاله".
وأكد على أهمية تثبيت المقدسيين ودعم صمودهم خاصة في الجانب القانوني والمالي، ودعم المشاريع المتعلقة بتواجد الفلسطينيين الدائم في المسجد الأقصى المبارك وحوله كمشاريع تسيير الحافلات وإقامة الإفطارات ودعم الاعتكاف والمرابطة في المسجد خاصة والقدس عامة.
واعتبر مهنا أن مخططات اقتحام المسجد الأقصى المبارك، سيفشلها أبناء القدس، كما أفشلوا مخططات الاحتلال السابقة، كمحاولات تغير الواقع في منطقة باب العامود، وهبة باب الرحمة، وهبة الأبواب الالكترونية، "فالقدس انتصرت وستنتصر إرادة المقدسيين".
ويكشف إعلان "منظمات الهيكل" المزعوم عن اتفاق مع سلطات الاحتلال على إعادة فتح المسجد يوم 28 رمضان، والسماح بالاقتحامات من الساعة السابعة صباحًا حتى الحادية عشرة قبل الظهر.
ودعت تلك المنظمات المتطرفة أنصارها للمشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية ومكثفة للمسجد الأقصى المبارك في العاشر من أيار/ مايو الجاري.
وردا على مخططات المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، أطلقت شخصيات مقدسية دعوات لضرورة مضاعفة الوجود في المسجد الأقصى والاعتكاف فيه خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.
وأهاب مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني، في تصريح صحفي للمركز الفلسطيني للإعلام، بأهمية الحضور إلى الأقصى والاعتكاف فيه مع ضرورة الأخذ بالاحتياطات الصحية اللازمة، للرد على جرائم الاحتلال والمستوطنين التي تحاول الاستفراد بالمدينة المقدسة.
ونبه الكسواني إلى أن الاعتكاف بالمسجد الأقصى سيكون موزعاً بين الرجال الذين سيعتكفون في المسجد المرواني والنساء اللاتي سيعتكفن في المسجد القديم ضمن التحضيرات التي أعدتها مديرية الأوقاف في مدينة القدس المحتلة.
كما أطلق نشطاء حراكاً إعلامياً ضدّ مخططات الاحتلال "الإسرائيلي" لاقتحام المسجد الأقصى، وحمل الحراك اسم (القدس لنا... يوم الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى)، ويهدف إلى دعم صمود المقدسيين وحشد رأي عام لمواجهة اعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع