مواقف دولية وعربية رسمية منددة بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشيخ جراح

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

سجلت خلال الساعات الأخيرة عدة موافق دولية وعربية رسمية رافضة لممارسات الاحتلال "الإسرائيلي"، في القدس المحتلة وبالأخص حي الشيخ جراح والاعتداء على المواطنين المقدسيين.
ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العالم وفي مقدمته الدول الإسلامية للتحرك من أجل وقف اعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" على المقدسات والفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.
وقال الرئيس التركي: "ندين بشدة اعتداءات إسرائيل السافرة على المسجد الأقصى المتكررة كل عام في شهر رمضان".
كما وتوجه للشعوب الإسلامية قائلا: "آن الوقت لنتوحد والعمل معاً من أجل وقف التصرفات الإسرائيلية التي تنتهك الحقوق الأساسية للإنسان والقوانين الدولية وكل القيم الإنسانية.
من جانبه قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن "إسرائيل دولة إرهابية تستغل تشرذم العالم الإسلامي". وأشار إلى أن المسجد الأقصى هو قبلة المسلمين الأولى، وسيظل كذلك.
وأضاف أن "تركيا تدرك كافة الألاعيب والمخططات والسيناريوهات التي يتم التحضير لها، وأخوتنا الفلسطينيون كذلك، وأرجو أن يدرك العالم الإسلامي ذلك يوما ما".
بدوره أعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، السبت، استعداد بلاده لأي دور يوقف اعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" على الفلسطينيين.
وأعرب الشيخ تميم عن "وقوف قطر إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل نيل حقوقه وتثبيت وجوده في القدس"،
وأدانت ماليزيا، السبت، الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى، وجاء ذلك في بيان صادر عن وزير الخارجية، داتوك سيري هشام الدين حسين.
وقال الوزير: "يجب إدانة مثل هذه الأعمال الشائنة، وتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية ومحاسبتها على الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولي".
واعتبر أن الاعتداء على المصلين أثناء صلاة آخر أيام رمضان في المسجد الأقصى "هو في الحقيقة إهانة لكل المسلمين والإنسانية".
كما أدانت وزارة الخارجية المصرية، اقتحام سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المقدسيين والمُصلين الفلسطينيين.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية، عن رفض المملكة لخطط وإجراءات الاحتلال "الإسرائيلي"، لإخلاء منازل فلسطينية بالقدس وفرض السيادة عليها.
وجددت الوزارة، التأكيد على "وقوف الرياض إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية...".
وأعلنت حركة النهضة التونسية، عن تضامنها المطلق مع انتفاضة الفلسطينيين في وجه جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بمدينة القدس المحتلة.
وأكدت الحركة أنها تتضامن بشكل مطلق "مع انتفاضة المقدسيين في وجه جرائم الاحتلال وثقتها في قدرة المجتمع الفلسطيني على الصمود ومواجهة مؤامرات التهويد والتهجير والعنصرية".
من جانبه، دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأمة الإسلامية إلى "هبة شعبية ورسمية من داخل فلسطين وخارجها"، لوقف اعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" على مدينة القدس والمسجد الأقصى.
وقال الاتحاد إنه يتابع "بقلق بالغ، الأحداث الإجرامية المتصاعدة من جانب المحتل تجاه المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين بالرصاص وقنابل الغاز".
كما أدان الاتحاد البرلماني العربي، الاعتداءات العنصرية من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" والمستوطنين في ربوع القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.
وجدد الاتحاد البرلماني العربي في بيان له، مطالبته المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الأممية المختصة، بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فورية ورادعة لتضع حدّاً لهذه المأساة الإنسانية التي طال أمدها، بسبب غياب الإرادة والمرجعيات الدولية التي تمنعُ سلطات الاحتلال الإسرائيلية من التعدي على قرارات الشرعية الدولية والقمم العربية والإسلامية.
وأكد اتحاد الحقوقيين العرب، أن اقتحام قوات الاحتلال "الإسرائيلي" للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين، يشكل عدوانا مستمرا وانتهاكا صارخا للمواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة بشأن القدس والمقدسات الإسلامية.
وجاء في بيان للاتحاد، أن "الاعتداء الإسرائيلي يدلل على سياسات الاحتلال الدائمة في انتهاك الحقوق المدنية والسياسية المشروعة للشعب الفلسطيني."
بدوره، قال السيناتور الديموقراطي كريس ميرفي، إن إخلاء السكان الفلسطينيين من حي الشيخ جراح في القدس، لا مبرر له ويجب أن يتوقف.
وأضاف السيناتور ميرفي: "أشعر بقلق عميق إزاء أحداث العنف الأخيرة في القدس".
وكان قد دعا الاتحاد الأوروبي الاحتلال "الإسرائيلي" إلى التوقف عن بناء المستوطنات وجدد عدم اعترافه بشرعيتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما في ذلك القدس لمخالفتها القانون الإنساني الدولي.
كما عبر الاتحاد عن قلقه إزاء زيادة عمليات الإخلاء والهدم في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما الوضع المتطور في الشيخ جراح وسلوان، في القدس الشرقية، واحتمال هدم المباني في قرية الولجة الفلسطينية.
ودعا الاتحاد دولة الاحتلال إلى تمكين الفلسطينيين من التصاريح المناسبة للبناء القانوني وتطوير مجتمعاتهم.
وأعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط "تور وينسلاند"، عن بالغ القلق إزاء التطورات الأخيرة المتعلقة بطرد عائلات فلسطينية في الشيخ جراح وأحياء أخرى في القدس.
وطالب " وينسلاند" الخميس 6-5-2021، "الاحتلال الإسرائيلي" بوقف عمليات الهدم والإخلاء بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي.
وعدت الجامعة العربية التهجير القسري لعائلات مقدسية في حي "الشيخ جراح" بالقدس المحتلة، يمثل جريمة مكتملة الأركان.
وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لمنع هذه الممارسات التي تنتهك أبسط حقوق الفلسطينيين، وترسخ نظاما للفصل العنصري في الأراضي المحتلة.
ودعت الجامعة العربية، "المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على إسرائيل؛ لمنع التهجير القسري لسكان الشيخ جراح، قبل أن ينزلق الموقف إلى مزيد من التصعيد".
وأدان رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، اعتداء قوات الاحتلال "الإسرائيلي" على المسجد الأقصى، وقال بهذا الخصوص: "نرفض الاعتداء على مقدساتنا".
جاء ذلك بحسب وكالة الأناضول في تغريدة نشرها ألطون مساء الجمعة 7-5-2021 عبر حسابه على تويتر، تعليقا على اعتداء قوات الاحتلال على المصلين الفلسطينيين داخل المسجد الأقصى.
وأوضح ألطون أن بلاده تتابع بقلق مواصلة "إسرائيل" سياسة الاحتلال والعنف ضد الفلسطينيين.
وأضاف: "نرفض اعتداء إسرائيل على مقدساتنا، وندين بشدة اقتحام المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى بقنابل الصوت".
واعتبر الأردن، الجمعة 7-5-2021، أن "استمرار إسرائيل في ممارساتها اللاشرعية وخطواتها الاستفزازية في القدس المحتلة وانتهاك حقوق الفلسطينيين، وبما في ذلك حق أهل الشيخ جراح في بيوتهم، لعب خطير بالنار".
جاء ذلك في سلسة تغريدات لوزير الخارجية أيمن الصفدي، رحب فيها ببيان لفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا دعا إلى وقف سياسات الاستيطان في الضفة الغربية.
كما أشار الصفدي إلى أن "بناء المستوطنات وتوسعتها ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وترحيل الفلسطينيين من بيوتهم ممارسات لا شرعية تكرس الاحتلال وتقوّض فرص تحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكل ضرورة إقليمية ودولية".
وأوضح أن "ترحيل أهل الشيخ جراح من منازلهم جريمة يجب أن يمنع العالم حدوثها".
كما أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشدیدین لاستمرار "إسرائيل" ببناء المستوطنات، وما تمارسه من عملیات تھجیر وإخلاء في شرق القدس، لا سیما في حي الشیخ جراح.
وأكدت وزارة الخارجیة الكویتیة، في بیان لها، خطورة عملیة بناء المستوطنات والاستمرار فیھا لمخالفتھا مبادئ القانون الدولي ونسفھا للجھود الدولیة الرامیة إلى الوصول لحل نھائي للصراع الدائر في الشرق الأوسط، إضافة لتھدیدھا للاستقرار في المنطقة.
وقالت عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية مينيسوتا "بيتي ماكولوم"، إن "عنف الشرطة الإسرائيلية، ضد الفلسطينيين في الشيخ جراح، الذين يريدون فقط البقاء في منازلهم التي عاشوا فيها لأجيال، يعتبر اضطهادا بتحريض من الدولة".
وأضافت في تغريدة على "تويتر"، "لا يجب أن تدعم أموال دافعي الضرائب في أميركا ضم الأراضي ولا تدمير المنازل الفلسطينية".
ويشهد حي الشيخ جراح منذ أيام مواجهات عنيفة، عقب تهديد سلطات الاحتلال عددا من العائلات المقدسية بإخلاء منازلها لصالح جمعيات استيطانية.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع