فلسطينيو 48 ينتفضون ضد الاحتلال الإسرائيلي دعماً للقدس والمسجد الأقصى

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

رغم مرور عشرات السنين على محاولات الاحتلال "الإسرائيلي" طمس الهوية الفلسطينية والعربية لدى أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل عام 1948، إلا أن محاولاته هذه باءت بالفشل، وخاصة بين شريحة الشباب الفلسطيني المستهدف الأساسي في التغييب عن الساحة الوطنية الفلسطينية، على مبدأ مقولة مجرمهم بن غوريون "الكبار يموتون والصغار ينسون".
إلا أن الصغار هؤلاء، باتوا اليوم الرقم الصعب والعقبة في وجه مخططات الاحتلال ضمن المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل عام 48، الذي شهد خلال الأيام الماضية، تظاهرات غضب لفلسطينيي الداخل 48، في العديد من المدن، نصرة للقدس والمسجد الأقصى، وتضامناً مع المقدسيين والمرابطين، كدليل جلي على انتماء الجيل الشاب لقضيته.
واجهتهم قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بالقمع وقنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي، واعتقلت العشرات منهم.
وبلغ إجمالي حصيلة المعتقلين في صفوف الفلسطينيين خلال تظاهرات الداخل المحتل، 98 فلسطينيًا، منهم 67 من شمال فلسطين و31 جنوبها، بتهمة المشاركة بالمظاهرات ورمي شرطة الاحتلال بالحجارة.
وفي مدينة حيفا، أغلق المئات من المتظاهرين شارعاً رئيساً في المدينة، تنديدًا باقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى وتدنيسه، حيث اندلعت مواجهات بين المتظاهرين وشرطة الاحتلال.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، واللافتات الداعمة للحق الفلسطيني، والرافضة للاحتلال والاعتداءات على المقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك، وردد المتظاهرون هتافات إسناد لأهالي الشيخ جراح المهددين بالتهجير وأخرى غاضبة ضد العدوان العسكري على المسجد الأقصى.
وتأتي هذه الوقفات والتظاهرات الاحتجاجية، بعد أن دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، إلى أوسع تظاهرات نصرة للقدس وأهله.
كما تظاهر أهالي مدينة الناصرة، انطلاقاً من ساحة عين العذراء، متجولين في شوارع المدينة تنديداً بالعدوان على المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، وحملوا لافتات نصرة للقدس وأهلها، ورفعوا الأعلام الفلسطينية واللافتات الداعمة للقدس، ووجهوا التحية للمرابطين.
وفي مدينتي اللد والرملة، شهدت المدينتان تظاهرة حاشدة، بعد استشهاد الفلسطيني موسى حسونة (28 سنة، متزوج ولديه ثلاثة أطفال بينهم رضيع)، بعد أن أطلق مستوطن صهيوني مسلح النار عليه وعلى متظاهرين آخرين أصاب بعضهم بجراح خطيرة، عرف منهم الشاب عيسى شريف شعبان.
وأفادت أنباء فلسطينية محلية في المدينة، عن مقتل شاب فلسطيني ثان في المدينة نتيجة إصابته برصاص شرطة الاحتلال خلال تفريقها للمظاهرة.
وعم الإضراب الشامل كافة مناحي الحياة لدى الفلسطينيين في مدينة اللد، حدادًا على الشهيد موسى حسونة.
كما أغلق المتظاهرون، شارع رقم 70 على مفرق مدينة طمرة (الجليل الغربي)، وشارع 85 على مفرق بلدة مجد الكروم، وفي حديثه لموقع "عرب 48"، قال رئيس بلدية طمرة، د. سهيل ذياب، إن "الاعتداء على أهالي القدس والمسجد الأقصى هو اعتداء على كل الشعب الفلسطيني الذي نحن جزء لا يتجزأ منه".
وأضاف: "آن للدول العربية والإسلامية أن تصحو من سباتها العميق إزاء العدوان المستمر على الفلسطينيين، أما نحن كرؤساء سلطات محلية سنستمر في نضالنا وحراكنا رفضًا لهذه الانتهاكات".
كما شهدت بلدة شقيب السلام البدوية في النقب، تظاهرة رشقوا فيها قوات الاحتلال بالحجارة، وهتفوا فيها بنصرة الأقصى والمرابطين.
وفي مفرق البعنة ودير الأسد، شارك عدد من المتظاهرين في وقفة احتجاجية نصرة للقدس والأقصى، ورفعوا لافتات منددة بالعدوان العسكري حيث كتب على بعض منها "الشيخ جراح نكبة جديدة" و"أنقذوا الشيخ جراح".
كما انطلقت تظاهرات في شفا عمرو، وأم الفحم، وعين ماهل، وباقة الغربية (شمال) ويافا (وسط) ، وعرّابة، والزازير، وجلجولية، وجديدة المكر، والفريديس، ومفرق الطيرة، ونحف، ودير حنا، وسخنين، وكفر كنا (الجليل)، وكفر قرع، وكابول وعبلين ورهط وكفر قاسم والطيبة وكفر ياسيف ونحف والبعينة نجيدات، وفي بلدات أخرى وشهدت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.
يذكر أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اقتحمت المسجد الأقصى المبارك، صباح الإثنين 10-5-2021، مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، واعتدت على المعتكفين والمصلين والمرابطين داخل المسجد، قبل أن تنسحب منه مخلفة قرابة 400 إصابة بين الفلسطينيين.
المصادر:
موقع عرب 48
القدس العربي
الدستور الأردنية
الأناضول 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع