عبدالله الرفاعي: حملة مقاومة التطبيع تهدف إلى تشكيل قوى ضغط شعبية ورسمية لمقاومته

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، السبت 13-4-2019، في مدينة إسطنبول، مؤتمرا صحفيا تناول فيه عدة محاور في القضية الفلسطينية، شملت إضراب الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، والحملة العالمية لمقاومة التطبيع، والإعلان عن إطلاق فعاليات ذكرى النكبة الـ 71 حول العالم.

 وفي كلمة الحملة العالمية لمقاومة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، أشار عبد الله الرفاعي منسق مبادرة شباب فلسطين في الخارج، إلى أن الحملة تسعى إلى التوعية بمخاطر التطبيع على مستقبل القضية الفلسطينية والأمة.  

وأضاف: " الحملة تهدف إلى تفعيل دور المجتمعات كافة في مقاومة التطبيع، والعمل على تشكيل قوى ضغط شعبية ورسمية لمقاومته، والإبقاء على الحالة الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة".

وأوضح أن الحملة تركز على مضامين ورسائل أساسية منها: " التطبيع مع الظالم ظلم، وخيانة وهو نهج مرفوض، وهزيمة واحتلال للوعي ونتيجة لثقافة الاستسلام".

واعتبر رفاعي أن للتطبيع مخاطر كبيرة على القضية الفلسطينية وعلى الأمة العربية والإسلامية، أخطرها " التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي والأكاديمي".

ودعا رفاعي، الشعوب العربية والإسلامية إلى مقاومة التطبيع ودعم حملات المقاطعة، وإلى التفاعل مع الحملة ومجالات عملها، منوها إلى أن الحملة ستعمل على عزل ومحاصرة الكيان الصهيوني على كافة المستويات الرسمية والشعبية والاقتصادية والرياضية والقانونية والأكاديمية.

وفي ختام كلمته، أعلن رفاعي عن تنظيم سلسلة من الأنشطة والفعاليات، ضمة الحملة العالمية لمقاومة التطبيع، منها وقفات واعتصامات ومسيرات رافضة للتطبيع ستكون في أكثر من بلد، وإرسال مذكرات للسفارات المطبعة مع الاحتلال ومطالبتها بوقف التطبيع، وتنظيم وقفات احتجاجية أمام الشركات المطبعة مع الاحتلال في بعض العواصم العربية. بالإضافة إلى تكريم الشخصيات الرافضة للتطبيع.

وأضاف: "إنّ هذه الحملة انطلقت وستولّد عنها حملات أخرى تخصصية، أبرزها حملة شباب ضد التطبيع، ونساء ضد التطبيع، وعلماء ضد التطبيع، ونقابيون ضد التطبيع"."

يشار إلى أن الحملة العالمية لمقاومة التطبيع، هي حملة عالمية تهدف إلى تفعيل دور الأمة بكافة أطيافها، في مقاومة كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، وزيادة الوعي والمعرفة حول مخاطر تنامي المشروع الصهيوني في فلسطين والمنطقة، وأثره على أمنها واستقرارها.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع