شاهين: ضعف انتشار "BDS" في المنطقة العربية ساهم بنشر التطبيع

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أجرى موقع "فلسطينيو الخارج" حواراً مع الأستاذ سامي شاهين عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، والناشط في حركة مقاطعة الاحتلال "الإسرائيلي" BDS، حول حراك المقاطعة للاحتلال الصهيوني وتأثيره في عزلة الاحتلال دوليا.  

وقال شاهين:" حركة "BDS" كانت من أوائل المنظمات التي أصدرت بيان تأييد ومناصرة للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال وتحت شعار "لأجلهم ضحوا بأنفسهم فحق علينا مناصرتهم"، حيث أصدرت بيانا أوضحت فيه الجرائم المنظمة التي تتعرض لها الحركة الأسيرة وبينت فيه كيفية مخالفة هذا الكيان العنصري لكافة القوانين الدولية والإنسانية في تعاملها مع الحركة الأسيرة".

وأشار شاهين إلى أن حركة "BDS" دعت من خلال مناصريها حول العالم، وكما هو معروف فهي تنشط في أكثر من 100 دولة، إلى تحريك الشارع والمنظمات غير حكومية للضغط على حكوماتهم وعلى الكيان العنصري الصهيوني وإلزامه بتطبيق القوانين الدولية التي توافق عليها كل البشر، كقوانين حماية الأسرى، وشعوب تحت الاحتلال وغيرها من القوانين.

ونوه إلى أن حركة "BDS" في العالم، تتابع بشكل يومي، مع بقية فروعها حول العالم، بهدف تنظيم دعم قوي للحركة الأسيرة في الأرضي المحتلة.

كما أكد عضو الأمانة العامة أن حركة "BDS" تحقق انتصارات في المجتمع الدولي، أكثر مما تحققه في العالم العربي لظروف الكل يعلمها، ففي العالم الغربي والجامعات والنقابات الدولية هناك انتصار تلو انتصار لحركة "BDS"، وهناك مقاطعة وفرض الحصار على الكيان والكثير من الشركات التي تعنى بالأمور الأمنية أو المالية أو لعسكرية قاطعت الكيان بفضل الحملات التي قادتها "BDS".

وأضاف: " بالنسبة للعالم العربي، بسبب عدم توفر حرية الحركة للناشطين، استطاعت حكومات للأسف نشر فكرة التطبيع ونشر فكرة القبول بالأمر الواقع والتعاون مع الكيان الصهيوني والاستثمار معه وإدخاله للمنظومة العربية للاستفادة من قدراته وفق تبريراتهم".

وتابع:" رغم هذا الأمر، لا يزال هناك رجال ونساء مثابرين على العمل، في الخليج وفي الدول العربية يعملوا من أجل المحافظة على مقاطعة هذا الكيان الصهيوني، إلى أن يلتزم بالقرارت الدولية وقرارات الجامعة العربية والحد الأدنى من القرارات التي توافقت عليها الأمة العربية".

وحول حراك "BDS" في المنطقة الخليجية، قال شاهين: "هناك حراك يجري حاليا في الخليج "شباب الخليج ضد التطبيع"، كمبادرة شعبية وهم ليسوا تابعين لحركة "BDS" لكن يتم التنسيق معها، هذه المبادرات لها تأثير وانعكاسات حتى داخل الحكومات، وهذه الحركات تؤدي دور كبير بالنسبة لإمكانياتهم، والمأمول أن تتحرك الشعوب والجماهير، رفضا للتطبيع لأن ما يشكله هذا الكيان من خطر على مستقبل الشعوب أكثر بكثير من الفائدة المرجوة من مؤتمرات أو صفقات تجارية أو عروض فنية أومشاركات رياضية".

وختم بالقول: "الخطر الصهيوني معروف، فما عاناه الشعب الفلسطيني منذ 100 سنة، هو نفس السيناريو الذي يحضر لهذه الأمة.  ولا يقتصر على الشعب الفلسطيني فقط، وهذا المشروع، مشروع استيطاني سرطاني متمدد، ويثبت نفسه في الدستور الإسرائيلي كقانون الدولة القومية، يثبت فكر هذا الكيان يأمل في إخضاع الشعوب واحتلال المنطقة والسيطرة عليها".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع