ضمن حملة "كلنا مريم" مؤتمر دولي في إسطنبول لدعم المرأة المقدسية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقدت جمعية القدس للثقافة العالمية "أوكاد"، المؤتمر النسائي المقدسي الدولي في مدينة إسطنبول التركية تحت عنوان: "المرأة المقدسية التحديات ومتطلبات الصمود"، ضمن فعاليات حملة "كلنا مريم".
وشارك في المؤتمر الذي تخلله العديد من الكلمات والفقرات، عشرات الشخصيات من 16 دولة، بالإضافة لشخصيات مقدسية ورسمية.
ودعا رئيس جمعية "أوكاد" تانر يونجو أوغلو، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، لتكاتف الجهود العملية لدعم مدينة القدس المحتلة والاجتماع تحت سقف واحد للدفاع عنها، مبيناً أن الجمعية تعمل على نقل الوعي إلى الأجيال القادمة بأهمية المدينة وتشكل جسر تواصل بين القدس وتركيا.
وبين يونجو أوغلو، أن "أوكاد" تنظم الفعاليات والبرامج للتركيز على أهمية القدس ومزيحها الثقافي والاجتماعي ووجوب حفظ قدسيتها المادية والمعنوية ولإبلاغ مستجدات القدس إلى العالم والعمل على إدخال الوعي المقدسي في قلوب الناس.
وأكد أن الجمعية تنفذ مشاريع لدعم القدس اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً وسياسياً وتساهم في تطوير النشاطات ذات التركيز الإنساني.
أما نائب رئيس رابطة برلمانيين لأجل القدس النائب التركي "نور الدين نباتي"، فأكد أن القدس هي "الخط الأحمر" الذي لا يمكن التجاوز عنه، لافتاً إلى أن المدينة تحتاج للأفعال وليس الأقوال و"كثرة أعداد المسلمين لم تستطع فعل شيء أمام الانتهاكات التي تتعرض لها لاقتصارها على الشجب والقول".
وحذر من خطورة مشاريع تهويد القدس وسرقة الأراضي التي يقوم بها الاحتلال بشكل تدريجي وصولاً لتنفيذ مخططاته، مشيراً إلى أن الصمت الرسمي جعل ترامب يرى في نفسه قوة تمنح القدس والجولان المحتل لدولة الاحتلال.
بدورها، بينت نائبة رئيس مجلس إدارة الجمعية، عائشة قول بايجي، أن المؤتمر جاء في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس والإنسان الفلسطيني هناك، لافتاً إلى أن المؤتمر يعد بمثابة ناقوس الخطر الذي يجب أن يدق ويسمعه أصحاب الضمائر الإنسانية من أجل الوقوف مع المرأة الفلسطينية التي تعاني كل أشكال الظلم والقهر.
وأضافت بايجي، أن المؤتمر استعرض واقع المرأة المقدسية وكيفية توظيف الجانب الإعلامي لنصرة قضيتها والمعاناة النفسية والاجتماعية له، مشددةً على أن الصراع في المدينة المحتلة هو صراع بين الحق والباطل.
كما أعلنت تأسيس منتدى يحمل اسم "كلنا مريم"، للدفاع عن حقوق السيدات المقدسيات لتشكيل جبهة عالمية وحراك لفضح ممارسات الاحتلال في فلسطين.
من جانبها، أوضحت المرابطة المقدسية هنادي حلواني، أن حملة "كلنا مريم" أتاحت للنساء المقدسيات التحدث عن معاناتهن وإيصال صوتهن للعالم، مضيفةً أنها أحيت الكثير من الضمائر ولم تترك حجة لأحد.
وتابعت حلواني، أن المرأة المقدسية تقف إلى جوار الرجال للدفاع عن القدس، لافتةً إلى أن الاحتلال يعمد إلى الاعتداء على النساء المقدسيات أكثر من الرجال لسكر صمودهن ورباطهن.
وفي البيان الختامي له، أكد المؤتمر، ضرورة إدانة وشجب كل أشكال الانتهاكات والأعمال الإجرامية للاحتلال في مدينة القدس وما تتعرض له المرأة المقدسية، بالإضافة لاعتبار سياسات الاحتلال بحق المدنيين جريمة منظمة وموجهة يحاسب عليها القانون الدولي الإنساني.
ودعا البيان الختامي، أحرار العالم والمنظمات الحقوقية والمؤسسات الداعمة للمرأة لدعم المرأة الفلسطينية أمام الانتهاكات الصارخة بحقها، مطالباً بعقد الفعاليات واللقاءات والتجمعات في العواصم والمدن العالمية وفي البرلمانات دفاعاً عنها ورفضا للقمع الذي تتعرض له.
ودعا لضرورة تخصيص صندوق لتعزيز صمود المرأة الفلسطينية وتوفير الحياة الكريمة لها من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لاستيعاب المرأة في قطاعات الأعمال المختلفة، مشدداً على أن القرار الأميركي بنقل سفارة واشنطن إلى القدس قرار باطل وغير قانوني.
وطالب المؤتمر بوضع خطط إستراتيجية تشمل الجوانب النفسية والتعليمية والصحية والتنموية للنهوض بواقع مدينة القدس ولاعتبار يوم انطلاق حملة "كلنا مريم" الثامن والعشرين من يناير من كل عام يوماً عالمياً للمرأة المقدسية تنطلق فيه الفعاليات والمؤتمرات والأنشطة المتعددة في العواصم العالمية.
وكانت جمعية القدس للثقافة العالمية التركية "أوكاد"، أطلقت في وقت سابق باللغة التركية والعربية والانجليزية والفرنسية الحملة العالمية لنصرة المرأة المقدسية تحت شعار "كلنا مريم"، بمشاركة عربية وتركية وعالمية.
وتخلل الحملة التي انطلقت باللغات الأربعة فعاليات ثقافية وإعلامية وطلابية وسياسية وقانونية بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات السياسية والتعليمية في العديد من مدن العالم.

المصدر: صحيفة وطن القطرية

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع