ماجد الزير : "فلسطينيو أوروبا" يتعرض لمواجهة عنيفة من اللوبي الصهيوني

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

قال رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا، ونائب رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، ماجد الزير؛ إنهم "يعلمون منذ انطلاق المؤتمر في العاصمة البريطانية لندن في العام 2003، وحتى يومنا هذا، لإظهار صورة مدى تمسك فلسطينيي أوروبا بحقهم في العودة إلى أرضهم للعالم أجمع".

وتنطلق من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، السبت المقبل (27-4)، فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا بنسخته الـ 17 تحت شعار "في الوحدة والصمود حتمًا سنعود".

أهداف المؤتمر

وأشار الزير، في حوار خاص مع "قدس برس"، إلى أن المؤتمر يهدف إلى زيادة اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني في القارة الأوروبية، والعمل والتنسيق فيما بينهم.

وأضاف: "نسعى إلى التواصل مع الغربيين والسياسيين في الدوائر النافذة خدمة للقضية الفلسطينية".

وأوضح أن ما يميز المؤتمر هذا العام "أنه يأتي بعد كل الإجراءات التي اتخذت بحق القضية الفلسطينية، وما تسعى صفقة القرن إلى تطبيقه في عالمنا".

وشدد "الزير" على أن "المؤتمر محطة ميدانية واضحة المعالم في رفض أبناء الشعب الفلسطيني، أينما كانوا للإجراءات والصفقات التي تحاك بحق قضيتهم".

حضور سياسي ورسمي

وأفاد بأن المؤتمر سيشهد حضورًا سياسيًا ورسميًا فاعلًا على المستويين الدنماركي والأوروبي.

وبيّن: "يستضيف المؤتمر شخصيات كرئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري، ووزير الخارجية والمالية الدنماركي السابق موغينز لايكتوفت، ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية المغربي إدريس الإدريسي، وعدد من الشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والغربية".

وتابع: "تتحضر قاعات المؤتمر إلى استقبال وفد نقابي رفيع المستوى من العالمين العربي والغربي، لتدارس كيفية تفعيل النقابات في الداخل الفلسطيني والشتات".

ونوه إلى احتمالية أن يصدر عنه "إعلان كوبنهاغن لدعم النقابيين".

إنجاز للقضية الفلسطينية

وعدّ الوصول للمؤتمر الـ17 في تاريخ فلسطينيي أوروبا، "إنجازًا للقضية الفلسطينية"، متمسكا، باستمراريته دون توقف.

ولفت إلى أن "الرؤية عند فلسطينيي أوروبا أصبحت واضحة وضوح الشمس، والمؤسسات الفلسطينية وصلت حد الاحتراف في عملها".

واستطرد: "يلقى المؤتمر اهتماما واسعًا من أبناء القارة الأوروبية، وهذا الشيء يدفعنا دائمًا إلى الاستمرار والتطور".

معيقات وحقوق

وكشف الزير إن المؤتمر "يتعرض إلى مواجهة عنيفة من قبل اللوبي الصهيوني"، متابعًا: "كما إن بعض الحساسيات الداخلية الفلسطينية تنعكس أيضًا على عملنا".

واستدرك: "لفلسطينيي أوروبا دور استراتيجي مهم، والاستقرار السياسي والقانوني الذي تؤمنه لهم القارة الأوروبية، وإعطاؤهم حقوقًا، كحرية الحركة والتعليم العالي (..)، هذا كله أعطى الفلسطينيين إمكانيات عالية على مستوى المساهمة في حل القضية الفلسطينية".

وأردف: "مستقبلنا جزء من مستقبل القضية الفلسطينية، وهو يعتمد بشكل أساس على وعي الشعب الفلسطيني عبر تفعيل دورهم ضمن منظومة، تخدم القضية الفلسطينية".

و"مؤتمر فلسطينيو أوروبا" واحد من أهم المؤسسات المتخصصة في الشأن الفلسطيني، وله دور بارز في توحيد الجهود الفلسطينية وتوظيفها في خدمة الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة.

يشار إلى أن النسخة الأولى من مؤتمر فلسطينيي أوروبا انعقدت في العام 2003م، بالعاصمة البريطانية لندن، ثم تنقلت بعد ذلك عبر عدد من العواصم والمدن الأوروبية بشكل سنوي دون انقطاع، وكان آخرها في مدينة ميلانو الإيطالية في نيسان الماضي من العام 2018.

المصدر: وكالة قدس برس انترناشيونال

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع