أبو محفوظ: نُشيدُ بمؤتمر فلسطينيي أوروبا ودوره في التأكيد على الحقوق الفلسطينية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

انعقد صباح اليوم السبت 27 نيسان/أبريل، في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، مؤتمر فلسطينيي أوروبا بنسخته السابعة عشرة، تحت شعار "بالوحدة والصمود حتماً سنعود"، وناقش المؤتمر الذي شارك فيه آلاف الفلسطينيين، العديد من القضايا المتعلقة بفلسطينيي أوروبا ودعم الشعب الفلسطيني في الداخل.
من جانبه، بارك المهندس هشام أبو محفوظ، نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، انعقاد مؤتمر فلسطينيي أوروبا للمرة السابعة عشرة، معتبرا هذه المؤتمرات ومثيلاتها، " تأكيدا على التمسك الشعبي الفلسطيني بحقوقه وبعودته، وبدعم صمود أهله في الداخل وتعزيز ثباتهم في مواجهة المحتل".
وقال أبو محفوظ في تصريحات صحفية:" إن صورة الحشود الشعبية الفلسطينية، التي اجتمعت لتشارك في مؤتمر فلسطينيي أوروبا، رغم مرور سني اللجوء، والبعد عن أرض الوطن، هي الرد الأمثل والأنسب على كافة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها صفقة القرن".
وأضاف: "هذه الحشود، جاءت لتؤكد بشكل قطعي أن حق العودة بالنسبة لهم، حق يسكن قلوبهم ويشغل عقولهم، وأن مشاريع العدو وحلفائه في إنهائه لم ولن تستبدل قناعاته أو تدفعه للتنازل عن حقوقه".
واعتبر أبو محفوظ، أن القضية الفلسطينية، بما تمر بها من مخاطر محدقة، باتت اليوم بأمس الحاجة إلى تحرك وطني شعبي شامل لفلسطينيي الداخل والخارج، وأن تكون هذه المؤسسات والمؤتمرات الشعبية لبنة من لبنات المشروع الوطني وعنصراً فاعلا ومؤثرا في المرحلة المقبلة.
وقال: "قضيتنا اليوم تحتاج إلى رسم استراتيجية عمل وطنية، تحافظ على الثوابت وتكون أفضل رد عملي على كل المشككين بها وبعدالتها، وتقطع الطريق على كل المطبعين مع المحتل، وترد بصوت عال أنّه لا لخيار الوطن البديل ولا لأراض من سيناء أو دولة هنا أو هناك لا تتناسب وتطلعات شعبنا".
كما وجه أبو محفوظ، رسالة إلى عموم أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم، حث فيها الأجيال الصاعدة في الداخل المحتل وفي بلدان اللجوء، على ضرورة انخراطهم في تركيبة النضال الفلسطيني كل وفق إمكانياته.
منوها إلى أن"ساحات العمل مفتوحة لكل عمل وطني وحدوي جامع، وإن الأيام التي كان شعبنا يحصيها لإحياء المأساة، باتت اليوم تحتسب في عدّ الأيام المتبقية لزوال المحتل، وعودة أصحاب الأرض إلى أرضهم ومدنهم وقراهم ودُورهم التي هجّروا منها".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع