العالول: استطعنا خلال عام أن نبرز قضية فلسطينيي الخارج

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أعلن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، نيته إطلاق "حملة كبيرة" تتضمن عدة فعاليات، لإحياء الذكرى الـ70 للنكبة في الخامس عشر من شهر أيار /مايو المقبل، ولـمواجهة قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس المحتلة.
وكشف المتحدث باسم المؤتمر زياد العالول في تصريحات لـ"عربي21" بمناسبة مرور عام على انطلاق المؤتمر عن استعدادات تجري لعقد مؤتمر شعبي لفلسطينيي الخارج، مضيفا: "نأمل أن تتوفر الظروف لأن يعقد قبل نهاية هذا العام".

وقال العالول: "نستعد للإعلان عن انطلاق سبعينية ذكرى النكبة بعد عام على المؤتمر الشعبي لفلسطينيين الخارج"، متابعا: "نستعد لإطلاق حملة كبيرة نهدف منها لإيصال صوتنا للخارج، ونقول للعالم بأن فلسطين ليست التي احتلت في العام 67، بل التي احتلت في العام 48 وشرّد حينها أكثر من 750 ألف فلسطينيي ما زالوا يقبعون في مخيمات الشتات".
 وتعليقا على قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس المحتلة في أيار/مايو المقبل، قال العالول: "نسعى لإطلاق حملات ضخمة لإفشال مخططات ترامب من خلال تظاهرات في معظم دول العالم وتحرك قانوني وبرلماني".
واستعرض العالول في حديثه ما تم إنجازه من خلال المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج بعد مرور عام على انطلاقه، بالقول: "استطعنا خلال هذا العام أن نجعل فلسطينيي الخارج العنوان الأبرز في القضية الفلسطينية وأن يكون المؤتمر منصة ومظلة لعشرات المؤسسات والجاليات الفلسطينية".
ويرى المتحدث الفلسطيني أن المؤتمر "أصبح الأمل الوحيد لفلسطينيي الخارج في ظل تشتت الجغرافيا التي توزع فيها نحو 7 ملايين فلسطيني في الخارج، فعملنا على مأسسة المؤتمر فأنشأنا اللجان المختلفة مثل القدس واللاجئين والإعلام والهوية ومقاومة التطبيع".
ويؤكد العالول أن المؤتمر لا زال في مرحلة التأسيس ولكن "الجسم ما زال يكبر، حيث أضفنا خلال الأيام الماضية أكثر 150 عضوا للهيئة العامة، ليصبح عدد الهيئة نحو 450 فلسطينيا من النخب في شتى أقطار العالم".
ويضيف: "وصلنا إلى خمسين دولة حول العالم، وتواصلنا مع الجاليات الفلسطينية في هذه الدول لتنسيق الحملات المختلف بهدف دعم فلسطينيي الداخل المحتل، وبث روح الأمل لدى فلسطينيي الخارج".
تحديات
وعن التحديات التي تواجه المؤتمر، يتحدث العالول بصراحة ويقول: "لا احد يريد أن يكون هناك لفلسطينيي الخارج أي قوة.. هناك تحديات كبيرة، وهناك 7 ملايين فلسطيني في الخارج تم إقصاؤهم منذ اتفاقية أوسلو".
ويلفت إلى أن تحدي الجغرافيا يعدّ مشكلة للمؤتمر، حيث لا توجد لنا أرض لا نملك دولة نعيش فيها أن تعقد فيها اجتماعاتنا، وكثير من الدول العربية لا ترحب بنا، كما أن دول الأوروبية غير متاحة للكل الفلسطيني.
ويختم العالول حديثه بالقول إن المؤتمر أصبح "الأمل الوحيد لفلسطينيي الخارج في ظل غياب منظمة التحرير الفلسطينية"، لافتا إلى أن "فلسطينيي الخارج هم جسر التواصل مع العالم في ظل الحصار على غزة وعدم قدرة فلسطينيي الداخل على التحرك".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع