بيان صادر عن الأمانة العامة حول مؤتمر روما لإنقاذ "الأونروا"

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج

بيان صادر عن الأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج حول إنعقاد مؤتمر روما لإنقاذ "الأونروا"

تتابع الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج من خلال "لجنة الأونروا" المنبثقة عنها بإهتمام كبير وإستثنائي التحضيرات لانعقاد مؤتمر المانحين لـ "الأونروا" الذي سينعقد في العاصمة الإيطالية روما في الخامس عشر من آذار (مارس) الحالي، والذي يأتي انعقاده بعد قرار الإدارة الأمريكية بتجميد مبالغ مالية كان مقرراً أن تدفعها في ميزانية الوكالة بداية العام 2018، مما تسبب بأزمة مالية خانقة لم يسبق لها مثيل منذ تأسيسها عام 1949، أدّت إلى تقليص الوكالة لكثير من الخدمات المقدمة لحوالى 6 ملايين لاجئ فلسطيني في أماكن عملياتها في كل من سورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة والأردن على مستوى التعليم والإغاثة والاستشفاء والبنى التحتية للمخيمات.

إزاء ذلك فإننا نؤكد على الآتي:

أولاً: التمسك ببقاء وكالة "الأونروا" كشاهد أممي على جريمة تهجير ثُلثي الشعب الفلسطيني بالقوة والمجازر من دياره في فلسطين إلى حين انتفاء السبب الذي لأجله تأسست، وهو عودة اللاجئين إلى وطنهم.

ثانياً: ضرورة أن يبحث المؤتمرون وضع آليات عمل لضمان أن تصبح ميزانية وكالة "الأونروا" ثابتة في ميزانية الأمم المتحدة.

ثالثاً: مشاركة ودعم رؤية الفريق الذي يضم الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة والدول المانحة الذي يعتبر وكالة "الأونروا" ضرورة إنسانية تساهم في الاستقرار الأمني في المنطقة، في وجه الإدارة الأمريكية وحكومة نتنياهو الذي يعتبر "الأونروا" عقبة أمام مشاريع التسوية.

رابعاً: رفضنا التام لكل مشاريع استهداف وكالة "الأونروا" سواءً بمحاولات إنهائها أو نقل خدماتها، لأن هذا يعتبر خطوات تمهيدية لإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين وحرمانهم من حقهم في العودة تحقيقاً لرؤية دونالد ترامب ونتنياهو، وخدمة لما يسمى "صفقة القرن" الأمريكية التي تستهدف إنهاء القضية الفلسطينية.

خامساً: الحذر والانتباه من محاولات إدارة ترامب لوضع العراقيل أمام انعقاد المؤتمر وافشاله، وهو ما قد يسبب المزيد من المعاناة الإنسانية لملايين اللاجئين الفلسطينيين والتسبب بالفوضى الأمنية في المنطقة.

سادساً: ضرورة أن يصل صوتنا كلاجئين فلسطينيين إلى المؤتمرين، وبالتالي ندعو الى تفعيل الحراك الشعبي التضامني مع أهداف المؤتمر في مخيمات وتجمعات مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة، وكافة مناطق التواجد الفلسطيني حول العالم، واعتبار يوم الخميس 15/3/2018 يوماً استثنائياً لإقامة اعتصام سلمي أمام مقر انعقاد المؤتمر في روما، بمشاركة حشود فلسطينية ومتضامنين من أصدقاء شعبنا، متزامناً مع اعتصامات شعبية أمام مقار "الأونروا" في اليوم نفسه في مناطق عملياتها الخمسة.

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج
8  آذار 2018

تعليق عبر الموقع