إطلاق الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في ألمانيا

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نظرا لأهمية قضية اللاجئين الفلسطينيين باعتبارها قضية جوهرية أثبتتها جملة واسعة من القرارات والقوانين الدولية وفي ظل المؤامرات والصفقات الكثيرة التي حرصت وما تزال تعمل لتغيير تعريف اللاجئ الفلسطيني والقفز على حقوقه في تهديد مباشر وتمهيد لتصفية حق العودة.

أعلنت "الشّبكة الأوروبّيّة للدّفاع عن حقوق الّلاجئين الفلسطينيّين" من مقرّها في العاصمة الألمانيّة برلين عن انطلاق أعمالها على مستوى القارة الأوروبية اعتبارا من الأربعاء الثّاني من يونيو/حزيران 2021.

في بيان وصل "فلسطينيو الخارج" نسخة منه، أكد علي شتيوي المنسق للشبكة أنها هيئة مُستقلّة تتعامل مع الجوانب التّاريخيّة والسّياسيّة والقانونيّة والإنسانيّة الّتي يدعمها القانون الدّولي وتُدافع عن حقوق الّلاجئين الفلسطينيّين.

وأشار إلى أن فكرة الشّبكة قام بها مجموعة من الشّباب من الجيل الثّاني من فلسطينيي أوروبا وكذلك من الدّاعمين للحقّ الفلسطيني وتعمل بالالتزام بالقوانين الأوروبيّة القارّيّة والقُطْريّة.

ونوه من ناحية أخرى إلى أن الشّبكة منفتحة على التّنسيق والتّعاون مع المؤسّسات والهيئات بما تخدم قضايا الّلاجئين وحقّ العودة.

كما أكد شتيوي على أنّ الشّبكة غير رِبحيّة وستعتمد في تمويلها على ايرادات أنشطتها وكذلك التّبرّعات غير المشروطة.

وأضاف: "الهيئة تطمح لأن تكون مرجعا معلوماتيا لواقع اللاجئين الفلسطينيين والتعبير على ارادة اللاجئين وتمسكهم بحقهم بالعودة، وأنّ عمل ومهام الشّبكة مختصّ في قضيّة الّلاجئين الفلسطينيّين الّتي بدأت منذ النّكبة الفلسطينيّة والّتي صاحبها كارثة التّهجير القسري للفلسطينيّين عام 1948".

يشار إلى أن الشّبكة تركز على البحث والتّحليل ومراقبة القضايا الّتي تمسّ الّلاجئين الفلسطينيين وحقّهم المُعتَرف به دوليّا في العودة وأكدت عليه قرارات الأمم المُتّحدة.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع