اعتداءات مستمرة من الاحتلال الإسرائيلي على أهالي الداخل الفلسطيني

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نفّذ الاحتلال الإسرائيلي عدد من الاعتداءات على الفلسطينيين بأشكال مختلفة وفي مناطق مختلفة من الداخل الفلسطيني.

حيث اعتدت مجموعة من المستوطنين الأربعاء 12/5/2021 على حي سكني في مدينة الرملة واقتحمت عدد من المنازل واعتدت بالضرب على أهالي الحي، وقاموا بتكسير السيارات والتهجم على المنازل.

ومن أبرز المنازل التي اعتدوا عليها في مدينة الرملة، منزل عائلة أبو غانم، والذي ضربوا فيه امرأة حامل في الشهر التاسع ما أدى إلى إصابتها بنزيف في الرأس وولادتها، كما اعتدوا على فرد آخر من العائلة وكسروا أسنانه.

وفي سياق متصل هدمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الأحد 6-6-2021 أجزاء من منزل الفلسطيني نزار زبيدات بمدينة سخنين، وذلك بعد مشادة كلامية وقعت بينه وبين أحد عناصر الشرطة أثناء محاولته منعهم من هدم المنزل قبل شهر.

ويوضح صاحب المنزل زبيدات أن الهدم غير قانوني وأنه دون قرار محكمة، مشيراً إلى أن الشرطة لم تبلغ البلدية أو التنظيم بسخنين حول أمر هدم منزله المرخص.

ويلفت إلى أن الشرطة "الإسرائيلية" هدمت غرفتين من منزله المكون من طابقين والذي تسكنه العائلة المكونة من 8 أفراد.

وفي مدينة يافا هدد أحد المستوطنين المواطنة منى تياهة إحدى سكان مدينة يافا وطفلها، بالحرق حيث أرسل لها رسالة بعد نشرها لمنشرو على "فيس بوك" عبرت فيه عن رأيها قال لها: "سنقوم بحرقكم مثل عائلة دوابشة ونرميكم خارجاً" وفي رسالة أخرى أرفق معها صورة ابنها وكتب: "سنحرق لك طفلك"، الأمر الذي تسبب بحالة صدمة للطفل.

وقال عضو لجنة الطوارئ في مدينة يافا إنهم وثقوا "30 حالة اعتداء منذ بداية الأحداث الأخيرة في الداخل وتشمل التحريض في يافا من قبل الشرطة والمستوطنين وما يُقارب الـ50 حالة اعتقال".

ويستمر الاحتلال الاسرائيلي في ممارسة سياسته في الاعتداء على الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني وذلك إما بحرق منازلهم أو هدمها أو الاعتداء بالضرب المبرح أو الاعتقال، دون أسباب أو أي رادع قانوني يمنعهم، ويمارس الاحتلال هذه السياسة في محاولة منه لدفع الفلسطينيين لترك منازلهم حتى يتمكن من السيطرة عليها واحتلالها.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع