المؤتمر الشعبي ولجنة فلسطين النيابية يبحثان سبل دعم القدس ومواجهة مخططات الاحتلال

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ولجنة فلسطين النيابية بالبرلمان الأردني، السبت ٢٦ يونيو/ حزيران، لقاء عمل في اسطنبول، بهدف البحث في آفاق التعاون للعمل المشترك من أجل القدس وفلسطين.

وأكّد الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج منير شفيق محورية قضية القدس في هذه المرحلة، وقال في هذا الصدد إنّ "المرحلة الحالية هي مرحلة الدفاع عن المسجد الأقصى ومنع جنود الاحتلال ومستوطنيه من اقتحامه، علاوة على مواجهة هجمة الاحتلال على الأحياء المقدسية المهددة بالاستيطان"، وحشد الجهود لمواجهة مخططات الاحتلال التوسعية والعدوانية في القدس وفلسطين.

من جانبه رحّب رئيس لجنة فلسطين النيابية بمجلس النواب الأردني سعادة السيد محمد جميل الظهراوي بأعضاء المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج مشيداً "بالقامات الوطنية التي تمتلك شعوراً وطنياً واضحاً".

وقال الظهراوي: "الأردن رئة ومتنفس لجميع أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم"، وأكد أنّ دور الأردن كان مهماً خلال معركة سيف القدس، وأنّ المشاعر كانت مشتركة بين غزة وكافة مدن الأردن، وأنً المعركة أعطت شعورًا بقرب زوال الاحتلال، وأنّ هذا المنال قاب قوسين أو أدنى.

من جهته أكد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي هشام أبو محفوظ تطابق الموقفين السياسي الرسمي الأردني والشعبي مع موقف المؤتمر الشعبي في رفض فكرة الوطن البديل، والحرص على خدمة أبناء الشعب الفلسطيني حيثما كانوا. وعبّر أبو محفوظ عن تقديره لجهود لجنة فلسطين البرلمانية، وإنجازاتها في مساندة الشعب الفلسطيني، مثمناً دورها التراكمي المهم في التفاعل البرلماني والشعبي مع قضية فلسطين.

وأضاف أبو محفوظ: "نحن الآن أمام مرحلة فارقة بعد ما تحقق في معركة سيف القدس، وثمّة إصرار فلسطيني متعاظم على الهدف الاستراتيجي المتمثِّل بالتحرير الشامل وحق العودة".

وقال سعادة النائب الدكتور أحمد السراحنة عضو لجنة فلسطين النيابية أنّ الهدف المشترك للمؤتمر واللجنة يتمثل في خدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني حتى تحرير فلسطين وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم.

من جهته قال سعادة النائب راشد الشوحة إنّ مجلس النواب الأردني "قام بدور مهم في خدمة القضية الفلسطينية، وأنّ لجنة فلسطين لا تتكون من أحد عشر نائبًا فقط بل من مائة وثلاثين عضوًا يجتمعون على القضية الفلسطينية ونصرتها".

وأشار سعادة النائب الدكتور فايز بصبوص إلى أنّ المؤتمرات الشعبية تعطي زخمًا للقضية الفلسطينية وتؤكد على تمسك الشعب الفلسطيني بهويته وقضيته، وأنّ المساس بالقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية يعتبر خطا أحمر للأمة العربية والإسلامية.

وقال الدكتور ربحي حلوم عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي: "من صنع النصر هو صاحب المستقبل والقرار، ودوما شعبنا الفلسطيني قادر على صناعة الانتصارات، وإن معركة سيف القدس مختلفة تماما عما سبقتها وما بعدها يجب أن يكون مختلفا".

كما أشار عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي الأستاذ عادل عبد الله إلى أهمية الدور الأردني الرسمي والشعبي، وقد ظهر ذلك من خلال المسيرات الشعبية والعشائرية باتجاه الحدود التي أسهمت في النصر الذي تحقق.

وأكد الحاضرون ضرورة دعم الوصاية الأردنية على القدس لحماية المسجد الأقصى والمقدسات من مخططات الاحتلال التوسعية.

وتدشِّن هذه الزيارة وما رافقها من لقاءات مرحلة متقدِّمة من التعاون المشترك بين لجنة فلسطين والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في مجالات العمل المتعددة، وهو ما يكتسب أهمية إضافية مع الزخم المتزايد الذي تحظى به قضية فلسطبن عبر العالم.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع