أهالي مخيم درعا الفلسطيني جنوب سورية يعانون أوضاعاً صعبة في ظل الحصار المفروض عليهم

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

فرضت السلطات السورية حصاراً على مدينة درعا ومخيمها الفلسطيني، حيث أغلقت الطريق الواصل بين المخيم ودرعا المحطة، من خلال رفع السواتر الترابية، وذلك بعد رفض اللجنة وقادة المعارضة تسليم أسلحتهم الفردية، والموافقة على دخول القوات التابعة للسلطة إلى الأحياء السكنية وتفتيشها.

وقال الإعلامي الفلسطيني فايز أبوعيد إن "قوات السلطات السورية شددت يوم 24-6-2021 قبضتها الأمنية على درعا وريفها، من خلال إغلاقها لجميع الطرق المؤدية من درعا البلد إلى مركز المدينة، والإبقاء على طريق واحد من حي سجنة الذي يتواجد عليه ثلاثة حواجز عسكرية وسط إجراءات تفتيش وتدقيق على المارّة."

وأضاف في حديثه لـ"فلسطينيو الخارج" أن قوات الحكومة السورية أغلقت يوم 4-7-2021 بدعم روسي طريق الصوامع في منطقة غرز شرق درعا، بالحجارة، ومنعت مرور الأشخاص أو المركبات، مشيراً إلى أن طريق الصوامع هو المنفذ الذي تمر عبره سيارات الخضار والمواد الغذائية القادمة من الريف الشرقي إلى درعا البلد ومخيم درعا وحيّ طريق السد، موضحاً أنه بذلك يفصل النظام تلك المناطق عن الريف الشرقي لدرعا، ويضيّق الخناق عليها بعد فرض حصاره لليوم العاشر على التوالي.

وبيّن أبوعيد أن عدد الأسر الفلسطينية المتواجدة حالياً في مخيم درعا ما بين 650 إلى 700 عائلة فلسطينية من أصل قرابة (4500) عائلة فلسطينية كانت تقطنه عام 2011.

وأوضح أن أهالي مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين ودرعا البلد جنوب سورية، يواجهون اوضاعاً صعبة جراء الحصار الذي فرضته قوات النظام السوري، ويجدون صعوبات في توفير أدنى متطلبات العيش وسط ارتفاع بالأسعار، وأن شبح فقدان المواد الغذائية والأدوية وغيرها من المواد بات حاضراً في أذهانهم.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع