الإفراج عن الأسير الغضنفر أبو عطوان بعد 65 يوماً من الإضراب

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير الغضنفر أبوعطوان بعد انتصاره في معركة إضراب عن الطعام خاضها رفضاً لاعتقاله الإداري، حيث بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام في 5 -5-2021، و كان يقبع حينها في سجن "ريمون" الإسرائيلي، ونقل على إثر إعلانه عن الإضراب إلى الزنازين، وبقي محتجزاً فيها 14 يوما، وتعرض خلال تلك الفترة "للتّنكيل والاعتداء من قبل السّجانين"، ونقل لاحقا إلى سجن عزل "أوهليكدار"، واُحتجز في "ظروف قاسية وصعبة في زنزانة مليئة بالحشرات، حتّى إنه اضطر للامتناع عن شرب الماء عدة مرات.

وقال المتحدث الرسمي باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبدربه لـ"فلسطينيو الخارج" إن "الغضنفر أبو عطوان الذي اعتقل في السابع من شهر أكتوبر من العام الماضي تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر في حينه وتم تجديدها مرة أخرى ما دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام وهي ليست المرة الأولى التي يضرب فيها حيث خاض إضرابات عدة سابقة رفضاً لاعتقاله".

وأضاف عبدربه أن أبو عطوان تعرض لأساليب تعذيب قاسية ومختلفة وكان أبرزها منعه من الزيارات ومنعه من الالتقاء بالمحامين.

وذكر أنه تمت متابعة قضية أبوعطوان أمام القضاء العسكري للاحتلال الإسرائيلي في محكمة عوفر، وكانت محكمة الاستئناف العسكرية قد رفضت في نهاية شهر أيار الماضي طلب الاستئناف المقدم ضد اعتقاله الإداري ورغم ذلك تم عقد جلسة أخرى فيما يسمى المحكمة العليا، في 10-6-2021 ولكن هذه المحكمة أيضاً رفضت الالتماس المقدم.

وتابع عبد ربه "في 21-6-2021، تعرضت حالة أبو عطوان لخطر شديد مما أوجب تدخلاً طبياً قسرياً معه، وفي الـ24 من الشهر ذاته صدر قرار بتعليق وتجميد أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقه وعدم إلغائه وهو ما يعني أن يخضع لإقامة قسرية داخل المستشفى تحت إشراف أطباء المستشفى الإسرائيلي مع منعه من مغادرة الغرفة المحتجز فيها وبالتالي هو أدرك الخديعة التي مارستها سلطات الاحتلال واستمر في اضرابه".

وأكد المتحدث الرسمي باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبدربه، على أن الاعتقال الإداري هو سياسة تتناقض بشكل واضح وصريح مع اتفاقية جينيف الرابعة ومع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومع العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والتي تجرم سياسة الاعتقال التعسفي لما فيه من انتهاكات لكافة المعايير الأخلاقية والقانونية والإنسانية.

وأوضح أنهم في هيئة شؤون الأسرى يعملون على حشد الرأي العام والتواصل مع كافة المنظمات المحلية والإقليمية الإنسانية بهدف دعم الأسرى وحمايتهم من الانتهاكات، مشدداً على أهمية استمرار هذه الجهود في دعم وحماية الأسرى.

وذكر عبد ربه أن الأسير المحرر الغضنفر أبو عطوان استمر في الإضراب عن الطعام مدة 65 يوماً ما أدى لانتكاسة في حالته الصحية حيث خسر ما يقارب 20 كيلوغراماً من وزنه، وتعرض لنقص واضح في نسبة السوائل في الجسم أدى إلى ضعف في وظيفة أعضائه الحيوية، وأصبح لا يقوى على الحركة، وعانى من آلام في الصدر والظهر وأيضاً أصبح لا يقوى على الكلام بشكل طبيعي.

كما رفض أبوعطوان الحصول على المحاليل والمدعمات أو إجراء الفحوصات من أطباء مستشفى كبلان الإسرائيلي وذلك لأن سلطات الإحتلال كانت تنوي أن تعيده للاعتقال الإداري إذا طرأ تحسن على حالته الصحية وكانت تحاول إجباره على أخذ المحاليل لكنه رفض ذلك واستمر في إضرابه إلى أن اضطر الاحتلال للإفراج عنه و ذلك أمس الخميس 8-7-2021.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع