المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج وجمعية "فيدار" يفتتحان مركزاً تدريبياً للاجئين الفلسطينيين في إسطنبول

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

فايز أبو عيد / اسطنبول

افتتحت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار"، بالتعاون مع المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، الخميس 14-7-2021، مركز التأهيل والتدريب المهني والتعليمي للاجئين الفلسطينيين المقيمين في منطقة أسنيورت بمدينة إسطنبول، وبحضور عدد من ممثلي الجهات الرسميّة التركية والجمعيّات الأهليّة الفلسطينيّة، وحشد من أبناء الجالية الفلسطينية.

وأشار المهندس هشام أبو محفوظ نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي خلال افتتاح المركز، إلى أن هدف هذا المشروع خدمة العائلات الفلسطينية في التجمعات والمدن المختلفة في تركيا، كما أنه سيكون بداية لمشاريع عديدة تصب في تنمية مهاراتهم وقدراتهم المعرفية والمهنية والتعليمية، منوهاً إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم يملكون خاصية الحرص والمهارة والقدرة على الاندماج بالمجتمعات والمساهمة في تقديم الخدمات لها وتطويرها.

وقال محمد مشينش رئيس المنسقيات في المؤتمر الشعبي، إن المؤتمر مهتم بالتواصل مع أبناء الشعب الفلسطيني في الخارج، من خلال إطلاقه حملة التضامن الوطنية الهادفة للوصول إلى كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات وعلى رأسهم شريحة اللاجئين وتقديم الدعم لهم.

وأوضح مشينش أن مركز التطوير والتدريب يسعى لمد يد العون للاجئ الفلسطيني ليكون مندمجاً في المجتمع الذي يعيش فيه، وقادراً على أن ينخرط به ويجد قوت يومه وأن يكون فرداً منتجاً كما هو عهدنا بأبناء شعبنا الفلسطيني بشكل دائم.

وقال إبراهيم العلي مدير جمعية فيدار: "إن الهدف من إنشاء المركز هو تدريب وتطوير وإعداد اللاجئين الفلسطينيين في تركيا، وبناء قدراتهم ومهاراتهم بصورة مستمرة ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع، ويستطيعون إعالة أنفسهم وعوائلهم، وليكون لهم فرصة أكبر في ايجاد الوظائف والاندماج في المجتمع الذي يعيشون فيه".

وأشار العلي إلى أن المركز الذي يرعاه المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج وجمعية فيدار، يقدم خدماته التعليمية والمهنية بشكل مجاني للاجئين الفلسطينيين في منطقة أسنيورت.

من جانبه علي هويدي مدير عام الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين تمنى "أن ينعكس افتتاح مركز التأهيل والتدريب بشكل إيجابي على أطفال اللاجئين الفلسطينيين الذين يتوسم بهم كل خير، ويرد على من يقول إن هذا الجيل من الممكن أن ينسى فلسطين في المستقبل، مضيفاً أن هذه إشارة ورمزية تقول لعدونا أولاً أننا مستمرون في المطالبة بحقوقنا المشروعة حتى يتم عودتنا إلى فلسطين". 

ودعا عبد السلام أبو العبد مسؤول منظمة الإغاثية الإنسانية "IHH" إلى أن يكون هذا المشروع جسر تواصل بين الشعبين التركي والفلسطيني الذي يكنون له كل احترام، منوهاً إلى أن منظمتهم على استعداد تام للتعاون مع القائمين على هذا المركز من أجل إنجاحه، وتقديم كافة الخدمات والتسهيلات المناسبة.

من جانبها رأت شاذيا غولتي ناشطة في مجال الدعم الإنساني للاجئين في أسنيورت، أن افتتاح المركز خطوة هامة في اتجاه تعليم الأطفال اللغة التركية كي يتمكنوا من تجاوز كافة المعوقات التي تقف عقبة في دخولهم المدارس التركية.

وسيقدم المركز العديد من الدورات المهنية والتعليمية المجانية منها دورات لغة، سكرتاريا، صيانة الجوال والحواسيب، واستخدام مختلف البرامج والتطبيقات، بالإضافة إلى التطريز وصناعة الاكسسوارات.

يذكر أنّ أكثر من 700 عائلة فلسطينية تقيم في منطقة أسنيورت بحسب احصائيات غير رسمية.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع