أبطال في الأولمبياد ينسحبون رفضاً لمواجهة لاعبين "إسرائيليين"

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أعلن لاعبي الجودو فتحي نورين (جزائري الجنسية)، ومحمد عبد اللطيف (سوداني الجنسية)، انسحابهما من أولمبياد طوكيو، بعد أن وضعتهما القرعة في مواجهة لاعبين من الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت وسائل إعلام جزائريّة، بأن لاعب الجودو الجزائري فتحي نورين انسحب من الألعاب الأولمبية في طوكيو، لتجنّب مقابلة محتملة مع لاعب الجودو الصهيوني "توهر بوتبول".

وقال نورين لوسائل الإعلام إن "مساندته للقضية الفلسطينية تمنعه من مواجهة الإسرائيلي توهار بوتبول، وأن القضية الفلسطينية بالنسبة له هي قضية مقدسة وانسحابه هو نصرة لفلسطين".

وكان نورين (30 عاما) سيواجه السوداني محمد عبد الرسول، في افتتاح تصفيات وزن 73 كيلوغراما على أن يواجه الفائز منهما الإسرائيلي بوتبول إلا أنه انسحب تجنباً لمواجهة محتملة مع بوتبول.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي ينسحب فيها نورين من بطولة لتفادي مواجهة لاعب "إسرائيلي" إذ سبق أن فعل ذلك ببطولة 2019 في طوكيو.

وعقب انسحاب نورين أعلن لاعب الجودو السوداني محمد عبد اللطيف والمشارك في أولمبياد طوكيو 2020، اليوم الاثنين 26-7-2021، رفضه خوض المباراة أمام لاعب من الاحتلال الإسرائيلي، وذلك نصرةً لفلسطين ورفضاً للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي أيضاً.

وفي سياق متصل أطلق ناشطون دعوات للاعبة السعودية "تهاني القحطاني" بالإنسحاب من أولمبياد طوكيو وذلك بعد أن وضعتها قرعة التصفيات الأولية لمنافسات الجودو عن فئة وزن الـ78 للنساء لمواجهة نظيرتها الصهيونية - هيرشكو راز .

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع