"ثابت" تدعو إلى فتح قضية مجزرة مخيم تل الزعتر الفلسطيني التي راح ضحيتها 3 ألاف شخص

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

يوافق الخميس 12-8-2021، الذكرى 45 لمذبحة تل الزعتر، التي نفذتها مجموعات من الميليشيات اللبنانية المتطرفة وبغطاء من الجيش السوري، والتي أودت بحياة حوالي 3000 شهيد غالبيتهم من المدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن من سكان مخيم تل الزعتر، عدا عن عدد كبير من المفقودين الذين لم يُعرف مصيرهم إلى الآن.

وفي بيان صحفي وصل "فلسطينيو الخارج"، قالت منظمة ثابت لحق العودة:" الأحداث الدامية أدت إلى تدمير المخيم بالكامل بعد أن كان يسكنه حوالي 20 ألف لاجئ فلسطيني بالإضافة إلى 15 ألف لبناني يشاركون أهالي المخيم معاناة البؤس واللجوء، عدا عن تدمير مخيم جسر الباشا وتجمعات الكرنتينا والمسلخ والنبعة، وبعد انتهاء الحرب لم تسمح الدولة اللبنانية لأهالي مخيم تل الزعتر بالعودة إليه أو السماح لوكالة الأونروا بإعادة إعماره".

واعتبرت "ثابت" أن مذبحة تل الزعتر، وما تبعها من تجاهل، "شجّعت وتشجع على سياسة الإفلات من العقاب التي تسيطر على واقع انتهاكات حقوق الإنسان في لبنان".

ودعت "ثابت" منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة إلى فتح ملف قضية مذبحة تل الزعتر، ودعوة كافة الأطراف في لبنان، خصوصاً الحكومة اللبنانية، إلى ضرورة فتح هذا الملف، والعمل على استعادة المفقودين وجثامين الضحايا، أو معرفة أماكنها، وتبليغ الأهالي بها.

وشددت على ضرورة إقرار الدولة اللبنانية كافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين لتعزيز صمودهم والعيش بكرامة لحين العودة، والمساهمة في توطيد العلاقات اللبنانية الفلسطينية.

كما طالبت "ثابت" وكالة "الأونروا" بالاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وخاصة في هذه الظروف الإنسانية الصعبة والقاسية،  والعمل على إطلاق نداءات إنسانية عاجلة وإقرار خطة طوارئ شاملة لدعم صمود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع