بيان صحفي صادر عن اللقاء السادس للأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج
بيروت – 31 / 3 / 2018
عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج دورتها السادسة في العاصمة اللبنانية - بيروت، يومي الجمعة والسبت في 30 و 31 آذار / مارس 2018
افتتحت الجلسة الأولى بمناقشة الوضع السياسي العالمي والإقليمي والعربي والفلسطيني وما طرأ من متغيرات خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولا سيما خطورة ما يجري من سباق تسلح بما يشبه العودة الى الحرب الباردة فيما بين أمريكا وروسيا. وتم التوقف عند التشكيلات الجديدة في الإدارة الأمريكية وما يشكله ذلك من تزايد المخاطر على منطقتنا وتأثير ذلك على القضية الفلسطينية ولا سيما محاولة إدارة ترامب تمرير مؤامرة الصفقة التاريخية. ولكن في المقابل لوحظ أن ميزان القوى لم يعد مؤاتياً لتمرير المؤامرات على القضية الفلسطينية كما كان الحال في السابق، والدليل ما يندلع الآن من مسيرة العودة الكبرى، وإرهاصات انتفاضة في القدس والضفة الغربية، وزيادة عزلة القرارات التي اتخذها ترامب بحق القدس وارتباك علاقاته السياسية والاقتصادية على المستوى الدولي.
وبحثت الأمانة العامة القضايا المدرجة على جدول الأعمال خاصة الوضع السياسي الراهن ومسيرة العودة الكبرى، وقررت ما يلي:
أولا: دعم مسيرة العودة الكبرى وتجنيد كل الطاقات لتأييدها في كل مناطق تواجد الشعب الفلسطيني خارج فلسطين.
ثانيا: التشديد على دعم التجاوب الشعبي الواسع في القدس والضفة الغربية ومناطق الـ48 وصولاً إلى انطلاق الانتفاضة الشعبية الشاملة جنباً إلى جنب مع مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة.
ثالثا: اعتبار مسيرة العودة الكبرى والانتفاضة الشعبية في القدس والضفة الغربية يشكلان استراتيجية مهمة في تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والتوصل إلى فك الحصار عن قطاع غزة ودحر الاحتلال وتفكيك المستوطنات من القدس والضفة الغربية بلا قيد أو شرط، لمواصلة مسيرة العودة وتحرير فلسطين.
رابعا: يرفض المؤتمر عقد المجلس الوطني بتشكيله الحالي وتحت الاحتلال في رام الله في 30 نيسان/ابريل 2018 ويؤكد أن ذلك لا يؤدي إلا لتكريس مزيد من الانقسام والضعف في الساحة الفلسطينية. ويؤكد المؤتمر على إعادة تشكيل المجلس الوطني على أسس تستوعب كافة القوى الفلسطينية في الداخل والخارج من خلال انتخابات حرة نزيهة، تهدف الي الالتزام بالثوابت والمصالح العليا للشعب الفلسطيني.
 خامسا: قررت الأمانة العامة التعاون مع كل الفصائل والقوى المعارضة لقرار انعقاد المجلس الوطني في رام الله في التاريخ المذكور وتكليف لجنة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج بدراسة الخطوات المشتركة للتراجع عن قرار  عقد المجلس الوطني في رام الله تحت الاحتلال.
سادساً: يطالب المؤتمر برفع الحصار فوراً عن قطاع غزة، ويطالب مصر بفتح معبر رفح، كما يطالب قيادة السلطة الفلسطينية برفع كافة الاجراءات العقابية ضد قطاع غزة وبتفعيل برنامج المصالحة.
سابعاً: يدعو المؤتمر إلى ممارسة مزيد من الضغوط الدولية على الكيان الصهيوني، وتجريم احتلاله واجراءاته ضد شعبنا، بما في ذلك رفع القضايا إلى محكمة الجنائية الدولية وأي منصات قانونية تخدم المصالح العليا لشعبنا.
 
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
والحرية لأسرانا البواسل
 
الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج
31/3/2018