حملة للضغط على إدارة "بايدن" لمنع هدم المنازل في القدس

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أطلق تحالف يضم 12 منظمة فلسطينية - أمريكية، حملة للضغط على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن وأعضاء الكونغرس؛ لمنع الاحتلال من هدم 16 منزلاً في بلدة سلوان بالقدس.

وفي بيان للمنظمات، نشر الأحد 15-8-2021، طالبت المؤسسات والمتضامنون بتنفيذ حملة اتصالات مع الحكومة الأمريكية وأعضاء الكونغرس، وتنظيم احتجاجات في الشوارع؛ للضغط من أجل وقف عمليات الهدم.

واعتبرت المؤسسات أن رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي ورئيس الأغلبية الديمقراطية في المجلس تشاك شومر، لديهما القوة للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عمليات الهدم، ووقف سياسة التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، لذا طالبت بتوجيه حملة الاتصالات لهم للضغط على الاحتلال ووقف عمليات الطرد.

وأكدت المؤسسات في بيانها على ضرورة الاستمرار في الضغط على أعضاء الكونغرس أثناء عطلتهم البرلمانية، لوقف عمليات تهجير الفلسطينيين من منازلهم في القدس.

وأطلق التحالف قسماً خاصاً على موقعه الإلكتروني، يشمل معلومات عن سلوان وعمليات الهدم وهواتف أعضاء الكونغرس وعناوينهم، ونصائح خبراء حول تنظيم التظاهرات.

وتأتي هذه الخطوات بعد تواصل هذه المؤسسات بشكلٍ مباشر مع أهالي سلوان وحي الشيخ جراح.

وقال الناطق باسم لجنة الدفاع عن أراضي سلوان فخري أبو دياب لموقع "القسطل" إن "هناك تغير إيجابي في الرأي العالمي نتيجة الحراك المقدسي والتواصل مع العالم الغربي تحديداً أمريكا، وهناك تواصل مباشر مع الشيخ جراح وسلوان من قبل الجمعيات والمؤسسات المؤثرة على رسم سياسة الولايات المتحدة والكونغرس والكثير من المؤسسات الداعمة لحقوق الفلسطينيين."

وأوضح أبو دياب أن "الاحتلال الإسرائيلي هو من كان يسيطر على الرأي العام الأمريكي، عن طريق إعلامه الذي يبث الرواية الإسرائيلية، أما اليوم فقد بدأ هذا بالتحول والتغير نتيجة التواصل مع العالم ونتيجة شرح الحقائق، ما أدى إلى وصول الرواية الفلسطينية وتحديداً المقدسية بشكلٍ جيد للعالم".

وتابع أيضاً، "أصبح هناك تحرك جيد للجاليات الفلسطينية مع انتهاء فترة ترامب ودخول بايدن، ونحن على تواصل دائم معهم ومع كل المتضامنين، وأعتقد أن هذه الزيادة المضطربة ستحدث تغيير؛ لذلك أصبح بعض نواب الكونغرس ومجلس الشيوخ والمؤثرين والكثير من الكتاب وأساتذة الجامعات والنقابات في أمريكا يدعمون موقفنا".

ويعتقد أبو دياب أن زيادة هذا الضغط على البيت الأبيض ستحدث تأثير، خاصةً أن بعض أعضاء الكونغرس أصبحوا هم من يطلبون بشكل مباشر من الاحتلال الإسرائيلي التوقف عن الهدم لأنه منافي للقانون الدولي، وأضاف "هذا الضغط وهذه الحملات ستكون نهايتها لمصلحتنا على شرط أن لا يتوقف الحراك الشعبي والتواصل وشرح قضيتنا للعالم، والرأي العالمي بدأ يتغير بشكل إيجابي وبالنهاية سيؤدي إلى نتائج جيدة".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع