7 أعوام على رحيل سميح القاسم، شاعر المقاومة

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

صادف الخميس 19-8-2021 الذكرى السابعة لوفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، الذي يعتبر من أبرز شعراء المقاومة العرب والفلسطينيين الذين لمع اسمهم في أراضي 48.

ولد الشاعر الفلسطيني القاسم لعائلة درزية فلسطينية في مدينة الزرقاء الأردنية عام 1929، وتعلم في مدارس مدينة الناصرة.
وتفرغ القاسم للعمل الأدبي بعد أن رحل عن نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي، إذ شارك في تأسيس صحيفة كل العرب، وشغل منصب رئيس تحريرها الفخري، إلى جانب إسهامه في تحرير صحيفتي الغد والاتحاد، وعمل عام 1966 رئيس تحرير لجريدة هذا العالم، وعمل بعد ذلك محررًا أدبيًا في الاتحاد، وفي ذات الوقت شغل منصب أمين عام تحرير الجديد، وبعد ذلك رئيس تحريرها.

وفي حيفا استطاع الشاعر الفلسطيني سميح القاسم تأسيس منشورات “عربسك” عام 1973، مع الكاتب عصام خوري، أدار فيما بعد “المؤسسة الشعبية للفنون” في المدينة، واستطاع ترأس الاتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين.

وتعرض القاسم للاعتقال من قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة، كما وجرى تحويله للاعتقال المنزلي، إلى جانب طرده من عمله عدة مرات بسبب نشاطه في الشعر والسياسة، كما واجه أكثر مِن تهديدٍ بالقتل، في فلسطين وخارجها.

وارتبط اسم سميح القاسم بشعر الثورة والمقاومة، حيث تحدث في شعره عن الكفاح المسلح، ومعاناة الفلسطينيين، وأصدر أكثر من 60 كتاباً في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، حيث نشرت أعماله في سبعة مجلدات عن دور نشر عدة في مدن القدس وبيروت والقاهرة.

وتُرجم عدد كبير من قصائده لأكثر من 13 لغة، ونشر سميح القاسم 6 مجموعات شعرية كان لها شهرة واسعة على مستوى البلاد العربية مع بلوغه سن الثلاثين. 

من أشعاره.. 

منتصب القامة أمشي مرفوع الهامة أمشي 

في كفي قصفة زيتون وعلى كتفي نعشي

وأنا أمشي وأنا أمشي...

المصدر/ الجرمق 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع