إسطنبول: إطلاق فعاليات الراصد العالمي لحقوق المرأة والطفل الفلسطيني

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أعلن الثلاثاء 24-8-2021، عن إطلاق فعاليات الراصد العالمي لحقوق المرأة والطفل الفلسطيني، في مؤتمر خاص في مدينة إسطنبول بمشاركة عدد من القانونيين والإعلاميين والمهتمين المناصرين للقضية الفلسطينية.

وأكدت ريم حمدي رئيس الراصد العالمي لحقوق المرأة والطفل الفلسطيني في كلمتها على أهمية واختلاف الراصد عن المؤسسات القانونية الأخرى من حيث إنشائه من قبل سيدات متخصصات في القانون الدولي عموماً والقانون الدولي الإنساني خصوصاً، يؤمنّ بقضايا النساء والأطفال في فلسطين ويرغبون بمناصرتهم. وقالت: "يعتبر الراصد توثيق ورصد دائم للانتهاكات بحق النساء والأطفال داخل وخارج فلسطين، ويهدف إلى رفع مستمر ودوري للتقارير المنهجية السليمة للجهات الدولية والأممية القانونية بالإضافة إلى رفع العديد من الدعاوى بخصوص انتهاكات قديمة وحديثة بحق النساء والأطفال في فلسطين لإبراز جريمة الاحتلال وإدانته والتضييق عليه دولياً".

وأوضحت حمدي أن الراصد يتكون من هيئة أمناء من ست شخصيات اعتبارية يرأسها الدكتور الحقوقي المنصف المرزوقي رئيس تونس السابق، ويتشكل من عدة لجان هي: لجنة التقصي ورصد الانتهاكات، ولجنة رصد القوانين الدولية، لجنة التقارير الحقوقية، لجنة العلاقات والشراكات، لجنة التدريب والتطوير، واللجنة الإعلامية.

وفي كلمة للدكتور المنصف المرزوقي رئيس مجلس الأمناء عبر عن سعادته بإطلاق الراصد لما له من دلالة على حيوية المجتمع المدني ونشاطه تجاه الحريات والحقوق وخاصة أن هذا النشاط يهدف للدفاع عن قضايا النساء والأطفال في فلسطين الذين يتحملون الكثير من الظروف الرهيبة تحت القصف وغيرها من الظروف الاجتماعية والاقتصادية القاسية، مؤكداً على دعمه الكامل وبذله أقصى الجهد في سبيل خدمتها وإنجاحها.

بينما عبرت "كلوديل لوستيك" الرئيسة الفخرية لشبكة المنظمات الأهلية من أجل فلسطين في فرنسا عن تضامنها الكامل مع فلسطين خاصة النساء والأطفال الذين عانوا لأكثر من سبعين عاما من الاحتلال والاضطهاد، كمواطنات وأمهات في سجون الاحتلال وكذلك النساء المدافعات عن الحقوق مثل خالدة جرار.

وأكدت على أن النساء يعانون أكثر من غياب الأب والزوج والابن بالقتل أو في سجون الاحتلال ويحاولون الحفاظ على تماسك الأسرة لذا يجب تطوير التضامن والدفاع عن حقوقهم جميعاً ويجب أن تكون مكفولة حسب القوانين الدولية.

من جهته شدد رئيس الهيئة العالمية للتراث الإنساني في نيجريا عماد الدين رشيد على ضرورة الوقوف مع حقوق الفلسطينيين خاصة النساء والأطفال واستشهد في ختام كلمته بمقولة نيسلون مانديلا " إن حريتنا غير مكتملة بغير فلسطين".

كما تحدثت الدكتورة "صفاء كوتشو أوغلو" مستشارة وزير الأسرة التركية عن ظلم الاحصائيات للنساء والأطفال كما يظلمهم الواقع الذي يتحدث دائما عن تضرر الرجال بينما لا يوثق بشكل حقيقي ما تتعرض له النساء والأطفال، وقالت: "هناك قوانين تنص على حق العودة لكن إسرائيل لا تسمح بها، بل وتقتل كثير من الفلسطينيين بأسباب وحشية ولا سبب غير أنهم فلسطينيون".

مؤكدة على ضرورة البدء بالإجراءات القانونية للدفاع عن الأبرياء في فلسطين، وفي السياق ذاته تحدثت "يلديز كنال" نائب رئيس حزب العدالة والتنمية عن أهمية فلسطين لهم تماماً كما هي مهمة للفلسطينيين، قائلة: "هذه قضيتنا وسنكون واحداً بإذن الله سنعمل معكم بكامل جهدنا لا يوجد خيار آخر أصلاً ".

وفي ختام اللقاء تم فتح المجال للصحفيين والحضور لطرح تساؤلاتهم التي كان أبرزها تساؤل خليل مبروك مراسل الجزيرة نت في إسطنبول عن الإضافة التي سيحدثها الراصد بجانب المؤسسات الأخرى المشابهة أجابت عنه ريم حمدي بقولها: "الراصد سيعمل بشكل دوري على إصدار التقارير للجهات الدولية القانونية واطلاعها على ما يحدث من انتهاكات بشكل ممنهج وسليم، يضمن قبول تلك التقارير بجانب عمله على رفع قضايا مستمرة ضد الانتهاكات كي ينتج قرارات لوقفها وتشكيل مواقف ضد مرتكبيها في المجتمع الدولي يجعلهم تحت الملاحقة دوماً، وذلك بالاستفادة من القانون الدولي وقوانين الدول التي تسمح بملاحقة أولئك المجرمين على أراضيها".

وتعدد الأسئلة حول طبيعة التشبيك مع المؤسسات القانونية الدولية والمحلية أجابت عنها الدكتورة هويدا عضو مؤسس في الراصد بقولها: "لدينا سعة أفق في التعاون مع كل من يؤمن بأحقية القضية الفلسطينية وضرورة نصرتها ويمكننا التغلب على أي أفق تضعه تلك المؤسسات من خلال منهجيتنا العلمية السليمة في رصد وتوثيق تلك الانتهاكات ورفعها بالطرق الصحيحة".

وفي نهاية اللقاء تلقت رئاسة الراصد دعوة لزيارة حزب العدالة والتنمية التركي والتنسيق بينهما فيما يخص القضية الفلسطينية وأجابت رئاسة الراصد بالترحيب والإيجاب لتلك الدعوة.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع