كلمة ماجد الزير القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة في لقاء الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوات والاخوة أعضاء الامانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وتحية طيبة وبعد.

 اسمحوا لي ان أحيي اجتماعكم الكريم والذي يأتي بعد انقطاع قهري بسبب جائحة كرونا والتي أثرت على مناحي الحياة في العالم وقضى بسببها الملايين من البشر ومنهم أبناء شعبنا وأمتنا بل وأعضاء مؤتمرنا، نترحم على عليهم جميعا ونسأل الله السلامة والعافية للجميع، ونوصي أنفسنا أن نراعي اجراءات السلامة في حراكنا وأنشطتنا وفعالياتنا في المستقبل.

الأخوات والأخوة

يأتي اجتماعكم الكريم بعد أشهر قليلة من تحقيق انتصار عظيم لشعبنا في عناوين عديدة من أهمها القدس ومركزيتها في الضمير الجمعي الفلسطيني، ومن ناحية ثانية انتصاراتنا بإظهار وحدتنا الاصيلة والالتفاف حول الثوابت ومقاومة مشروع الاحتلال، والانتصار الثالث هو بروح التضحية التي اظهرها شعبنا بالعموم وأهلنا في قطاع غزة على وجه الخصوص، والانتصار الرابع هو لإظهار مدى امتداد عناصر القوة لقطاعات شعبنا في الخارج ومناصري قضيتنا في العالم.

ولا شك أن ما تحقق في أيار مايو الماضي يبشر بقرب استرجاع الحقوق كامل الحقوق وما ذلك على الله بعزيز.

ويقع على عاتق مؤتمرنا وقيادته المتمثلة في حضراتكم أن يلتقط هذه الانجازات ليبني عليها فيما يلينا في ساحات العالم التي ينتشر فيها فلسطينيو الخارج.

ويزيد المسؤولية ما تحقق على ايديكم خلال الأربعة أعوام الماضية منذ فبراير ٢٠١٧ لغاية الآن، والتي تتمثل في ترسيخ مكون فلسطينيي الخارج في الوعي الجمعي الوطني كجزء اصيل من وحدة شعبنا، وأيضا ظهور كوكبتكم الكريمة كأمانة عامة كفريق متماسك متآلف، وأضيف على ما تحقق من انجازات في اقامة فعاليات وأنشطة نوعية مؤثرة ومن نسج علاقات على المستوى الوطني والاقليمي بل والدولي لصالح دعم حقوقنا، وأشير على وجه الخصوص للعلاقة المميزة التي تأسست مع لجنة فلسطين في البرلمان الأردني، وكذلك ايجاد منابر ومنصات حوارات في الشأن الوطني وخاصة المرجعية والتمثيل، وانهي وهذا على سبيل المثال وليس الحصر في الحضور النوعي للمؤتمر في عالم الاعلام الجديد والذي يقوده نخبة من شباب المؤتمر ولا أنسى تأسيس أذرع فاعلة ومؤثرة للمؤتمر كرابطة المرأة الفلسطينية في الخارج وغير ذلك مما نراه من موقعنا في المؤتمر ونعتز به.

هذا لا يعني عدم وجود السلبيات وهي أيضا عديدة وكعمل شعبي عابر للحدود لا يمكن الا أن يكون هناك عثرات من أهمها وفي مقدمتها من وجهة نظري أن ما تحقق ليس على مستوى الطموح والإمكانات والبيئة الخصبة المتاحة وأنه كان بالإمكان أكثر مما كان.

ونرى أن معالم خطة المؤتمر في الفترة القادمة لتحقيق اهدافه المنشودة هو التأكيد وتنمية الايجابيات ومحاولة علاج السلبيات.

هنا يأتي للأهمية الاستراتيجية للمؤتمر العام القادم المرتقب الذي سيجتمع فيه ألف شخصية ليشكل منعطفا في تاريخ مسيرة المؤتمر لا ومسيرة شعبنا في الخارج وله تأثيره بلا شك على الحراك الفلسطيني العام لو تم بشكل سليم.

وهنا ادعو حضراتكم من موقعي كل باسمه لاجتماع الهيئة العامة القادم الذي سيلتئم متزامنا مع انعقاد المؤتمر العام، وسوف يتم ارسال دعوات للجميع كل باسمه بإذن الله.

كما سيتم توجيه دعوات شخصية للشخصيات المرشحة لحضور المؤتمر العام.

ونؤكد على أن كل الخطوات الإدارية والتنظيمية ستتم بالتنسيق الكامل كفريق عمل واحد مع الأمانة العامة ممثلة بشخص الأستاذ الفاضل منير شفيق الأمين العام ونائبه المهندس هشام أبومحفوظ بإذن الله.

 

اجدد التحية لحضراتكم

واتمنى أن نلتقيكم في القريب العاجل

والسلام عليكم ورحمة الله

اخوكم

ماجد الزير

القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع