هويدي يدعو حكومة لبنان الجديدة للالتفات لحقوق اللاجئين الفلسطينيين

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

دعا علي هويدي، مدير عام "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، ورئيس لجنة الأونروا في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الحكومة اللبنانية الجديدة إلى ضرورة الالتفات إلى حقوق اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، مؤكداً أن ذلك سيعود بالنفع الاقتصادي والاجتماعي على لبنان واللاجئين.

وقال هويدي، في حديث صحفي لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": في كل مرة تشكل الحكومة اللبنانية الجديدة، ندعو إلى أن يتضمن بيانها الوزاري الالتفات إلى حقوق اللاجئين الفلسطينيين مثل الحق في التعليم والعمل والتملك والاستشفاء وتشكيل المؤسسات وغيرها من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية".

وأضاف: "مطالبتنا هذه تعتمد على ما جاء في مقدمة الدستور اللبناني الذي يرفض التوطين في لبنان، ويتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين"، مشدداً على أن توفير الحقوق الاجتماعية والاقتصادية عامل مساعد كبير جدًّا للعيش بكرامة لحين العودة.

وأشار إلى أن تشكيل الحكومة اللبنانية جاءت بعد مخاض طويل ومرور 13 شهرًا، وفي ظل وضع اجتماعي واقتصادي سيئ إلى أبعد الحدود في لبنان، يتمثل في غلاء الأسعار والسلع الغذائية وغيرها، خاصة في ظل جائحة كورونا.

رفض التوطين

وأكد هويدي أن الفلسطينيين يرفضون التوطين، ويتمسكون بالعودة إلى أراضيهم المحتلة، قائلاً: "ندعو الحكومة الجديدة للالتفات لهذه القضية المهمة جدًّا وإلى الاستفادة من الوجود الفلسطيني في لبنان على قاعدة رفض التوطين والتمسك بحق العودة، وتوفير حق العمل والتملك".

وأضاف: "هذه الأمور لها دور كبير في معالجة الأزمة الاقتصادية في لبنان، على أساس أن اللاجئ الفلسطيني في لبنان سيحصل على راتبه في لبنان ويصرفه في لبنان".

وتابع: "كذلك في موضوع التملك، هناك الكثير من الشقق حتى هذه اللحظة غير مسجلة رسميا، ويسكنها فلسطينيون خارج المخيمات، وترتيب وضعها القانوني يحرك الوضع الاقتصادي ويعمل على تحسينه".

وأكد هويدي، أن ترتيب تلك الحقوق وتوفيرها، فيه خدمة وحماية للاجئ الفلسطيني والمواطن اللبناني على حدٍّ سواء، لافتاً إلى أن عدم توفير هذه الحقوق، سيشكل حالة من الضغط على الفلسطيني وسيسعى إلى إيجاد بدائل أخرى.

ودعا المختص في شؤون اللاجئين إلى أهمية ووجوب تثبيت اللاجئ الفلسطيني في لبنان، قائلاً: "هذه الحقوق واحدة من أدوات التثبيت له، وتكريس للعمل على الوصول إلى حق العودة".

وأضاف: "الوقوف مع اللاجئ هو تعزيز لوضعه السياسي بالتمسك بحق العودة، وإذا حصل عكس ذلك، سيساهم بمزيد من الضغط وتنفيذ حلول خارجية؛ منها الهجرة إلى خارج لبنان، ما يؤثر على حق العودة للاجئين".

وشدد على أهمية بقاء اللاجئين الفلسطينيين حول دولتهم المحتلة، وعدم تنفيذ أفكار فيها مخاطر سياسية تؤثر على مستقبلهم، ومستقبل أرضهم المحتلة.

ودعا هويدي إلى ضرورة تفعيل العمل الجاد بين لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني والتنسيق مع لجنة العمل الفلسطيني المشترك، داعياً للضغط على توفير هذه الحقوق، والتي فيها مصلحة عامة للشعبين اللبناني والفلسطيني.

 

 

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع