حلّوم: "الدورة الحالية للأمم المتحدة جاءت في أعقاب انتصارين فلسطينيين هما معركة "سيف القدس" و "نفق الحرية".

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

قال أمين العلاقات الخارجية للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ربحي حلوم "أحيي كل من تحدث بصدق وبضمير وبمسؤولية دفاعاً عن الحق الفلسطيني "، جاء ذلك في تصريحه لـ"فلسطينيو الخارج" تعليقاً على تصريحات الرؤساء التي جاءت في الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشار في تصريحه لوجود "ملاحظات هامة لا يمكن القفز عنها ويستوجب التنويه اليها والتأكيد على خطورتها" وهي ورود بعض المصطلحات التي استخدمها بعض المتحدثين خلال اللقاء والتي وصفها بأنها تمس جوهر القضية الفلسطينية وتفرغها من عنوانها الرئيسي حيث تحول القضية من قضية وطن محتل وشعب مقتلع من ارضه وتاريخه وعروبته و قضية احتلال الى قضية صراع أو نزاع .

وأوضح أنه لم تكن الكلمات في المستوى المطلوب وخاصة كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي هو يمثل الشعب الفلسطيني والذي كان يجب أن تكون كلمته بمستوى المعاناة التي يواجهها الشعب الفلسطيني إلا أن كلمته كانت دون المستوى حيث استخدم بعض المصطلحات مثل "حل الدولتين" و "حل الصراع" او "حل النزاع القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين" و عبارة "دولة فلسطينية قابلة للحياة".

وبيّن أن القضية الفلسطينية هي ليست صراعاً أو نزاعاً بين الفلسطينيين و"الاسرائيليين" إنما هي قضية "احتلال همجي" لوطن عربي وغزو و"اقتلاع" لشعب من وطنه وتاريخه، داعياً كافة الرؤساء والمتحدثين للتوقف عن استخدام تلك المصطلحات من صراع أو نزاع واستبدالها بمصطلح "احتلال"، معللاً ذلك بقوله أن "القضية الفلسطينية ليست قضية خلاف او نزاع او صراع على سلعة يحتمل تسوية وسطية عبر هذا الوسيط او ذاك."

وأكد على أن الدورة الحالية للأمم المتحدة جاءت في أعقاب انتصارين فلسطينيين فرضت المقاومة أولهما في انتصار "معركة سيف القدس" والتي أحدثت استقطاب تأييد عريض لدى الرأي العام العالمي لفلسطين، وفرضت عملية "نفق الحرية" التي صنعها الأسرى ثانيهما من خلال انتزاع حريتهم من الاسر والتي اثارت اعجاباً ودعماً عالمياً واسعاً وعريضاً.

واعتبر أن ذلك كان يفرض على كل المتحدثين العرب استثماره في كلماتهم تناغماً مع اتساع رقعة التأييد العالمي للشعب الفلسطيني.

وكانت اجتماعات الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة قد بدأت في 20-9-2021 واستمرت حتى يوم 25 من الشهر ذاته، وعقدت الاجتماعات هذا العام حضورياً بعد أن تمت العام الماضي إلكترونياً بسبب جائحة كورونا.

وخلال اللقاء كان ملف القضية الفلسطينية حاضراً في كلمات الرؤساء حيث تطرقوا لآخر المستجدات التي حدثت على الساحة الفلسطينية وأدلوا بتصريحات داعمة للقضية الفلسطينية.

حيث قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ إن "السماح للشعب الفلسطيني بأن يعيش في فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين واجب للمجتمع الدولي وواجب حيال الأطفال الفلسطينيين على الأقل."

وأضاف في كلمته " نحن سنسعى من علاقاتنا الطبيعية مع "إسرائيل" لتيسير العملية السلمية ولحل المشاكل الاقتصادية والإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون وسنواصل إرسال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة."

كما دعا الاحتلال الإسرائيلي لوضع حد للانتهاكات بقوله " على إسرائيل أن تحترم قدسية الحرم الشريف وأن تضع حداً للانتهاكات."

أما أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني فقد حمّل المجتمع الدولي مسؤولية "تحقيق تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب دولة إسرائيل."

ودعا إلى انهاء احتلال الأراضي العربية وإيجاد حل عادل لمسألة اللاجئين، محذراً من خطورة بقاء هذه القضية دون حل.

وأوضح أنه لا يمكن تهميش القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي أو الالتفاف على "قضية وطنية عميقة الجذور" بطرح أفكار مثل تحسين الوضع الاقتصادي للسكان تحت الاحتلال بدلاً من إزالته.

وأشار إلى أن "قضية ترحيل أهالي حي الشيخ جراح وسلوان واقتحامات المسجد الأقصى من طرف المستوطنين وردود الفعل الشعبية الفلسطينية والعربية والعالمية الغاضبة جاءت لتؤكد من جديد على مركزية القضية الفلسطينية وأنه لا سبيل للالتفاف عليها."

من جانبه صرح وزير خارجية جزر المالديف ورئيس الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة عبدالله شهيد بقوله: "نريد أن نرى دولة فلسطينية معترف بها بالكامل مع كل المزايا والفرص التي تمنحها العضوية."

وأضاف "سيواصل المالديفيون النضال من أجل الاعتراف الكامل بفلسطين كدولة مستقلة ".
 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع