شفيق: أمام فلسطينيي الخارج فرصة للتركيز على دعم مقاومة الداخل والتصدي للمخططات الصهيونية في العالم

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

دعا الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، منير شفيق، الفلسطينيين في أوروبا والشتات، إلى التركيز على دعم المقاومة والانتفاضة في الداخل، للتصدي لمخططات التهويد والاستيطان.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها "شفيق"، السبت 25-9-2021، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر فلسطينيي أوروبا بنسخته الـ19، والتي بثت عبر المنصات الرقمية، تحت شعار "القدس توحدنا والعودة موعدنا".

وقال شفيق إن على فلسطينيي الخارج العمل على دعم المقاومة "من خلال كسب الرأي العام العالمي، ومقاطعة البضائع الصهيونية، وخوض الحملات ضد عنصرية الكيان الصهيوني، وما يرتكبه من جرائم حرب وإبادة عبر الاقتلاع والاستيطان".

ولفت إلى أنه "لم يسبق لصراع الشعب الفلسطيني الوجودي ضد الكيان الصهيوني؛ أنْ كان بمثل هذه القوة التي أظهرتها انتفاضة فلسطين وحرب سيف القدس في أيار/مايو الماضي، كما لم يسبق للاحتلال أن كان بمثل هذا الضعف الذي تكشّف في تلك المواجهة".

وأضاف شفيق: "صدرت تصريحات إسرائيلية رسمية وشبه رسمية وصحفية تعترف بأن الكيان الصهيوني خسر تلك المواجهة، وراح يقدم التنازلات لوقفها، سواء كان في حي الشيخ جراح أو باب العامود أو بالمسجد الأقصى، كما في مواجهة حرب سيف القدس".

وأوضح أن هذه الأحداث "أسقطت الأوهام التي حاولت سلطة رام الله جر الساحة الفلسطينية إليها، كاللجوء للانتخابات، أو إعادة بناء منظمة التحرير، أو المصالحة، أو ترتيب البيت الفلسطيني، وتبين أن الأولوية يجب أن تكون لمواجهة العدوان على المسجد الأقصى وأحياء القدس، وحصار غزة".

وشدد على ضرورة "إعادة قراءة تجربة أحداث الانتفاضة وسيف القدس، بالإضافة إلى تجربة التظاهرات العالمية في مؤازرتها"، مؤكدا أن هذه القراءة "يجب أن تكون قاعدة البرنامج الذي يجب أن نعمل عليه في المرحلة القادمة".

وختم شفيق بالقول: "ليس مثل التجربة الميدانية من مجيب عن سؤال ما العمل، وما يجب أن يُعمل".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع