أهالي مخيم خان دنون يعانون من سوء الخدمات وتفاقم في الأزمات

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا أن سكان مخيم خان دنون الواقع في ريف مدينة دمشق بسوريا، يشكون منذ بداية الأحداث في سوريا، من سوء الخدمات الأساسية فيه وتفاقم الأزمات، نتيجة نقص في خدمات الصحة والطبابة، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات لساعات وفترات زمنية طويلة.

وأضافت المجموعة أنهم يعانون أيضاً من أزمة في تأمين القبور وذلك بسبب امتلاء مقبرة المخيم بشكل كامل، حيث بدأ أهالي المخيم يدفنون موتاهم في الفراغات الضيقة بين القبور.

وأوضحت أن الأوضاع المعيشية والاقتصادية لسكان مخيم خان دنون ازدادت قتامةً في الأشهر الأخيرة، وذلك نتيجة انتشار فيروس كورونا، وانهيار الليرة مقابل الدولار، مما نجم عنه غلاء الأسعار، وانتشار البطالة وغياب دخل ثابت يقتاتون منه.

وبيّنت أن ذلك وضع أهالي المخيم أمام تحديات جسام وجعلهم يعتمدون بشكل كبير على ما تقدمه وكالة الأونروا من مساعدات مالية وإن كانت غير كافية إلا أنها تسد شيء من الرمق، كما أنه دفعهم لمطالبة الجهات الرسمية الفلسطينية ووكالة الغوث والهيئات والمؤسسات والجمعيات الخيرية بالتحرك العاجل لإغاثة وتقديم يد المساعدة لهم، بغية التخفيف من حدّة الفقرِ والحاجة الواقعتين على أهالي المخيم وضيوفه.

وحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا فإن أهالي المخيم يعانون أيضاً من أزمة في تأمين وسائل النقل من وإلى المخيم الذي يقع على مسافة 23 كيلومتر جنوب العاصمة السورية دمشق، حيث بات التنقل من مخيم خان دنون والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه.

كما أشارت المجموعة إلى أن مخيم خان دنون أنشئ بصورة رسمية عام 1950 ـ 1951، وهو يقع على مسافة 23 كم جنوبي العاصمة السورية دمشق، تبلغ مساحته 120000 كم مربع، ويقدر تعداد سكانه حوالي 12,650 لاجئ، يضاف إليهم عدد كبير من الأشخاص والعائلات النازحة من مخيم اليرموك وغيرها من البلدات المجاورة التي لم يسمح لهم بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع