جريمة جديدة من جرائم الاحتلال.. تجريف المقبرة اليوسفية في القدس

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

جرفت آليات تابعة للاحتلال الإسرائيلي، الأحد 10-10-2021، أجزاء من المقبرة اليوسفية الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك من الجهة الشرقية.

وبعد تجريف أحد القبور من مقبرة الشهداء التابعة للمقبرة اليوسفية وظهور عظام أحد الموتى، تصدى المقدسيون للاحتلال وأجبروا جرافته على مغادرة المكان وأعادوا ترميم القبر.

وتأتي عمليات التجريف، بعد أن استجابت محاكم الاحتلال الإسرائيلي لطلب بلدية الاحتلال في القدس وما تعرف بـ"سلطة الطبيعة"، باستئناف أعمال التجريف في المقبرة، ويشمل القرار كذلك السماح بتحويل قطعة الأرض إلى حديقة عامة من أجل ضمان منع المسلمين من استحداث قبور جديدة فيها، ضمن مساعي تهويد القدس وتغيير تاريخها وجغرافيتها.

وقال رئيس لجنة المقابر في القدس مصطفى أبو زهرة "أبلغنا محكمة الاحتلال أن هذه المقبرة فيها 40 شهيد وجموعة من القبور ووثقنا ذلك في المحكمة."

ووصف عمليات جرف القبور بالعمل المشين والمعيب، مشدداً على استنكارهم لما حدث في المقبرة اليوسفية.

كما دعا أبوزهرة أهالي مدينة القدس للذهاب للمقبرة وحماية مقابر أهاليهم من النبش والتدنيس.

وكانت قوات الاحتلال قد هدمت سور المقبرة والدرج في المدخل المؤدي إليها مطلع شهر كانون الأول 2020، وواصلت بعدها أعمال الحفر والتجريف في مقبرة الشهداء، والتي تضم رفات شهداء من الجيشين العراقي والأردني، لصالح "مسار الحديقة التوراتية".

وتقع مقبرة اليوسفية شمال مقبرة باب الرحمة وبمحاذاة سور القدس الشرقي، وتتعرض منذ سنوات إلى هجمة من قبل سلطات الاحتلال وحفريات، وصلت إلى مداميك أثرية قريبة من عتبة باب الأسباط.

وفي إطار ذلك، هدمت قوات الاحتلال سور المقبرة الملاصق لباب الأسباط وأزالت درجها الأثري أيضا، إضافة للدرج المؤدي إلى امتدادها من مقبرة الشهداء، تنفيذا لمجموعة من مخططات الاحتلال الإسرائيلي التي أعدت منذ فترة طويلة.

وفي عام 2014 منع الاحتلال الدفن في جزئها الشمالي وأقدم على إزالة عشرين قبراً تعود إلى جنود أردنيين استشهدوا عام 1967 فيما يعرف بمقبرة الشهداء ونصب الجندي المجهول.

وتعتبر المقبرة، أحد أهم وأبرز المقابر الإسلامية في مدينة القدس، وتعج برفات عموم أهل المدينة المقدسة وكبار العلماء والمجاهدين، إلى جانب مئات الشهداء.

وتعمل بلدية الاحتلال منذ فترة طويلة على محاصرة المقبرة وإحاطتها بالمشاريع التهويدية والمسارات والحدائق التلمودية على امتداد السور الشرقي لمدينة القدس وبمحاذاة المقبرة، بهدف إخفاء معالم الممرات والمواقع التاريخية الأصيلة المحيطة بالمقبرة.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع