نائب أوروبي يستنكر هدم الاحتلال لمنازل الفلسطينيين

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

قال عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الـ"Sinn Féin" كريس ماكمانوس، إن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه الاستمرار في الصمت، على هدم ممتلكات الفلسطينيين وبناء وحدات استيطانية جديدة.

وأضاف عضو البرلمان، في بيان صحفي، أن الاحتلال الإسرائيلي هدم أو صادر في الفترة ما بين كانون الثاني/ يناير إلى آب/ أغسطس من العام الجاري، نحو 118 مبنى مملوكاً لفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

وأشار إلى أن استخدام الاحتلال لمصطلح "المباني"، إنما هو إنكار للحقيقة التي يجب إدراكها بأن عددًا كبيرًا من هذه المباني هي عبارة عن منازل عائلية.

وأضاف "لقد أسفرت عمليات الهدم عن تهجير 191 شخصاً بينهم 116 طفلاً، وشمل الدمار أيضا المباني العامة، وترك أكثر من 1400 شخص دون الوصول إلى الخدمات".

وبين أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول أن يختبئ وراء حقيقة أن المباني لم يكن لديها تصريح، لكنه يتجاهل الإشارة إلى أن لها فقط سلطة منح هذا الإذن واختيار عدم القيام بذلك.

ودعا "ماكمانوس"، زعماء الاتحاد الأوروبي إلى الوقوف إلى جانب المظلومين.

 وقال: "ما يثير الصدمة، أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى مواصلة العمل كالمعتاد مع "إسرائيل"، متجاهلاً حقيقة أنها تهدم ما لا يقل عن 15 مبنى على الأقل كل شهر يتم تمويل بنائها بأموال الاتحاد الأوروبي".

وتساءل "هل من المعقول التجارة مع دولة تقوض جهودنا لمساعدة المضطهدين؟. لقد تحققت من البيانات وجاء بعض هذا التمويل من أيرلندا".

وأكد أن تصرفات "إسرائيل" تهدف إلى جعل حل الدولتين غير عملي، لأنها تزرع المستوطنين في المنطقة، التي هي جزء من الدولة الفلسطينية المعترف بها دوليًا.

وطالب بوقف جميع عمليات الهدم وإصدار أوامر للمستوطنين بمغادرة الأراضي الفلسطينية التي احتلوها بشكل غير قانوني في الضفة الغربية.

وقال ماكمانوس: "حان الوقت لأن يقف الاتحاد الأوروبي في وجه "إسرائيل" ويوضح تمامًا أنه غير مستعد لقبول تقويض عمله في فلسطين".

المصدر/ وكالات

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع