مركز العودة يسلم مجلس حقوق الانسان تقريراً حول الاعتداءات "الإسرائيلية" على غزة

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

دعا مركز العودة الفلسطيني في لندن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى التحقيق بشكل عاجل في العدوان العسكري "الإسرائيلي" الأخير الذي استهدف السكان والبنى التحتية بقطاع غزة المحاصر، على مدار 11 يوما، باعتباره جرائم حرب.

وأبرز مركز العودة في سياق وثيقة أودعها لدى مجلس حقوق الإنسان في دورته الاعتيادية الـ 48، انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه، الذي استمر من 10 مايو وحتى 21 مايو 2021، وأسفر عن استشهاد أكثر من 248 فلسطينيًا، من بينهم أكثر من 65 طفلًا، فضلا عن إصابة الآلاف بجروح خطيرة.

وأفاد بتعرض 6 مستشفيات و9 مراكز للرعاية الصحية الأولية لأضرار جسيمة خلال أيام العدوان العسكري، كما دُمّر خلال الفترة ذاتها مختبر تحليل كوفيد-19 الوحيد في غزة.

في حين ألحقت الغارات الجوية العنيفة أضرارًا بأكثر من 54 مدرسة فلسطينية، بما في ذلك روضتان، بالإضافة إلى اضطرار مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إلى التوقف عن التدريس من أجل توفير المأوى لـ 75000 فلسطيني نزحوا من منازلهم جراء الغارات الجوية. أيضا تضررت بشدة محطة لتحلية المياه توفر المياه النظيفة لأكثر من 250 ألف فلسطيني.

وتطرق مركز العودة في سياق الوثيقة ذاتها أيضا إلى الداعيات الخطيرة التي خلفها الحصار "الإسرائيلي" المستمر على قطاع غزة منذ 14 عاما، لافتا إلى أن 2.1 مليون فلسطيني من بينهم 1.4 مليون لاجئ، يعيشون جميعهم تحت حصار غير قانوني يحرمهم من حرية الوصول والخروج من وإلى غزة عن طريق الجو والبر والبحر.

وأضاف أن أولئك الفلسطينيين يعيشون فعليًا في سجن مفتوح، لا يمكنهم دخول غزة أو مغادرتها بحرية، لرؤية العائلة أو الأصدقاء في غزة أو للحصول على الرعاية الطبية المنقذة للحياة خارج الجيب الساحلي.

وإزاء ما سبق، أعرب مركز العودة الفلسطيني عن القلق العميق إزاء الإفلات الظاهر من العقاب التي مُنحت "لإسرائيل" بعد أشهر فقط من واحدة من أبشع هجماتها العسكرية على شعب غزة المحاصر.

ونبه إلى أن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وتجاهله الحربي لالتزاماته القانونية الدولية، كدولة ذات سيادة وكقوة احتلال، لم يؤد إلا إلى تفاقم حياة سكان غزة المحاصرين بشكل كبير.

وشدد مركز العودة على أن خطوة التحقيق في العدوان العسكري الأخير تعد مهمة للغاية نحو تحسين حياة ملايين الفلسطينيين، وضمان السلام الدائم في المنطقة، من خلال فرض سيادة القانون الدولي، وضمان عدم إفلات أي جرائم تستهدف أي شعب، بما في ذلك السكان الفلسطينيين، من العقاب.

ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الاحتلال الإسرائيلي، من أجل ضمان امتثالها لالتزاماتها القانونية الدولية ومحاسبة "إسرائيل" على هجومها العسكري السابق على غزة.

كما دعا الاحتلال الإسرائيلي للوقف الفوري لانتهاكاته المنهجية لحقوق الإنسان الفلسطيني، وإنهاء حصاره غير القانوني لغزة.

للاطلاع على التقرير وتحميله 

https://adminpanel.palabroad.org/uploadfiles/FileGuid/67b88a4d-7509-46c1-b77d-d8a8d70e5aef.pdf

مركز العودة الفلسطيني

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع