منسقية تركيا في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج تعقد لقاءً حوارياً

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقدت منسقية تركيا في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الأربعاء 27-10-2021، لقاءً حوارياً مع الأمين العام للمؤتمر الشعبي منير شفيق، والقائم بأعمال الهيئة العامة للمؤتمر ماجد الزير، وذلك في مقر المؤتمر بمدينة اسطنبول في تركيا، حيث أدارت الحوار رئيس المنسقية الدكتورة سائدة أبو البهاء، بمشاركة عدد من أعضاء المنسقية.

وتناول اللقاء مجموعة من المحاور كان من أبرزها "واقع القضية الفلسطينية والمرحلة القادمة لها، والترتيبات القائمة لعقد مؤتمر عام ثاني للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج."

وتحدث الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج منير شفيق حول الواقع السياسي الدولي وتداعياته على القضية الفلسطينية .

وقال شفيق إن "المرحلة الحالية هي اهم مرحلة في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي"

وأضاف أن "الكيان الصهيوني أصبح اليوم أضعف بكثير مما كان عليه حيث انهزم في عام 2006 في لبنان وأيضاً أصبح مهزوم أكثر من 4 مرات في حروبه على غزة."

وبيّن أن الظاهرة الأهم في الوضع الدولي الحالي تتمثل في عدم قدرة أميركا على التحكم وقيادة الوضع الدولي، حيث يوجد مؤشرات داخلية في أميركا تهدد بانقسامات خطيرة في الوضع السياسي وهي باتت تفقد حضورها، وذلك بسبب ظهور مجموعة من المنافسين لها مثل الصين وروسيا اللتان يواجهانها عسكرياً واقتصادياً.

وأشار إلى أن علاقة أوروبا بأميركا باتت تتحلل وأن هناك فوضى شاملة في العالم، موضحاً أن ضعف الحالة العالمية هو مفيد للقضية الفلسطينية، وأن المرحلة القادمة هي مرحلة مقاومة وتضحيات.

وأكد شفيق أن الظروف الحالية من تحدي المقاومة الفلسطينية للاحتلال بقصف "تل أبيب"، وصمود المقدسيين في حي الشيخ جراح والمسجد الاقصى، وانتفاضة فلسطينيي الداخل المحتل ضد الاحتلال، أعاد البوصلة للهوية الحقيقة للفلسطينيين.

وقال إن "الاحتلال بممارساته الحالية يحاول استرجاع ما تبقى من هيبته التي هزمت أمام معركة سيف القدس."

وشدد على أن مشروع الاحتلال بتهجير أهالي حي الشيخ جراح واقتحام المسجد الأقصى يجب أن لا يمر.

وبيّن أن المعركة القادمة مع الاحتلال الإسرائيلي ستكون على القدس والمسجد الأقصى.

كما دعا في سياق حديثه إلى ضرورة تفعيل دور الشعوب والدول الإسلامية في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي وتحفيزها للخروج دعما للقضية الفلسطينية.

من جانبه تحدث القائم بأعمال الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ماجد الزير حول عمل المؤتمر الشعبي ودور فلسطينيي الخارج في دعم القضية الفلسطينية، حيث قسم الأدوار لأربع مراحل وهي "ترتيب الوضع الداخلي للفلسطينيين ضمن الهوية الفلسطينية، والتصدي للمشروع الصهيوني، وإسناد الفلسطينيين في الداخل، بالإضافة إلى توجيه الرأي لفلسطينيي الخارج على أنهم شركاء في صناعة القرار.

وأفاد بأن المؤتمر العام الشعبي لفلسطينيي الخارج والذي سيعقد في فبراير القادم هو حدث سياسي فلسطيني لتحقيق الرباعية أو الأدوار الأربعة التي ذكرها.

وخلال مشاركته في الحوار قال نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج هشام أبو محفوظ: " أمامنا استحقاقات ومسؤولية أكبر بعد أن أصبح المؤتمر على علاقات دولية واسعة، نحن أمام دور أكبر هو توسيع هذه العلاقات الدولية."

وأكد أبو محفوظ على أن فلسطينيي الخارج هم جزء من المكون السياسي الفلسطيني وأنهم يستطيعون إيجاد فرصة لهم للمشاركة في المسار السياسي.

ودعا إلى ضرورة العمل من أجل المشروع الوطني، مشيراً إلى عملهم الجاد لعقد المؤتمر الشعبي القادم.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع