المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يعقد ندوة حوارية بمناسبة مرور 104 سنوات على تصريح بلفور

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الأربعاء 3-11-2021، ندوة حوارية تحت عنوان "104 سنوات على تصريح بلفور"، حيث أدارت الحوار الإعلامية نور أبو غوش، واستضاف المؤتمر مجموعة من الشخصيات الفلسطينية، الذين تحدثوا حول تصريح بلفور من جانب قانوني وإعلامي، وتداعياته على اللاجئين الفلسطينيين.

وحول أبعاد التصريح قانونياً قال رئيس اللجنة القانونية في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج معتز المسلوخي إن "تصريح بلفور قانونياً هو واقعة مادية لا تحمل أي صفة قانونية وهي باطلة لأنها تخالف قواعد القانون الدولي وتلغي حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره."

وأضاف أن "التصريح هو عبارة عن تعاطف ومشاعر دون أي أساس قانوني ولا التزام وهو ما يظهر في جملة تنظر بعين العطف في نص التصريح."

كما أكد المسلوخي أن التصريح أنكر شعب كامل يعيش على أرضه وهو الشعب الفلسطيني وألغى وجوده.

ونوه إلى أن جملة "وطن قومي" لم تذكر من قبل وأنها كانت سابقة في القانون الدولي حيث كان الحديث عن دولة أو ملاذ آمن لليهود ولم يكن هناك شعب يهودي بمعنى شعب وإنما ديانة فقط.

وأشار في حديثه خلال الندوة إلى صك الانتداب البريطاني حيث ذكر أنه جاء لتنفيذ تصريح بلفور وكان صكاً استعمارياً لأنه غيّر تصريح بلفور ومكّن الاحتلال في فلسطين وسهل هجرة اليهود.

وأوضح أن بريطانيا حرصت "بدهاء" في صياغة صك الانتداب بصياغة متقنة لا تحملّها أي التزام أو مسؤولية تقع عليها بهذا التصريح.

ومن جانب إعلامي أكدت الإعلامية وصانعة الأفلام روان الضامن أن إنتاج أفلام "الأنيميشن" وغيرها من الإنتاجات الإعلامية عن القضايا الفلسطينية هي من أجل تسهيل توصيل المعلومات للأجيال التي باتت تعتمد الإنتاجات المرئية أكثر من المكتوبة.

وأضافت بأنهم كإعلاميين يسعون من خلال الإنتاجات الإعلامية لتوضيح الصور الخاطئة عن الأحداث الفلسطينية كأن يبيّنوا أن بلفور هو تصريح وليس وعد.

وأفادت بأن الإعلام وحده لا يمكنه التأثير بدون عمليات التشبيك التي من خلالها يمكن تكوين كتلة لبناء مستقبل القضية الفلسطينية.

وقالت الضامن في سياق متصل "نحن نحتاج إلى توثيق القضية الفلسطينية بلغة ومضامين إعلامية خوفاً من ضياع الرواية الفلسطينية بوفاة أجيال النكبة والتاريخ الفلسطيني."

وحول أهمية المعلومة ودقتها أوضحت أن الوعي الحقيقي قائم على المعلومة الصحيحة، مشيرة لوجود كم هائل من المعلومات الخاطئة التي يتم ضخها لتشتيت الأجيال وتضليلهم خاصة في القضية الفلسطينية.

من جانبه تحدث مدير عام دار العودة للدراسات والنشر ياسر علي حول تصريح بلفور وقضية اللاجئين، حيث أكد أن تصريح بلفور كان استمراراً لعدة تصريحات سابقة، وجزءً من سلسلة مؤامرات قامت بها بريطانيا ومن أبرز نتائجه كانت النكبة.

وقال علي إن "تصريح بلفور لم يكن وعداً للصهيونية فحسب إنما جاء لإعادة تشكيل المنطقة وتشكيل حاجز الدولة الوظيفية."

وشدد على أن حل القضية الفلسطينية لن يتم إلا بإزالة كافة نتائج وكل وما يتعلق بتصريح بلفور.

وتأتي هذه الندوة ضمن فعاليات الحملة الإعلامية التي أطلقها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج بمناسبة مرور 104 سنوات على تصريح بلفور.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع