رموز دينية: الاعتداءات الإسرائيلية على المقابر الإسلامية بالقدس هي عدوان على الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه والدفاع عنها شأن وطني

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أكدت مجموعة من الشخصيات والرموز الفلسطينية الإسلامية والمسيحية، على أن سياسة الاحتلال الإسرائيلي في هدم المقابر في مدينة القدس المحتلة، لن تفلح في تزوير التاريخ وطمس حقيقة أن الأرض فلسطينية.

جاء ذلك خلال ندوة رقمية عقدها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ومركز قبة الصخرة للإعلام، الجمعة 5-11-2021، بعنوان " هدم المقابر ونبشها سياسة إسرائيل للتهويد وتزييف التاريخ فوق الأرض وتحتها"، حيث أدارتها الإعلامية وفاء بهاني مديرة مركز قبة الصخرة.

وقال الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الاقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول طمس المعالم المقدسة في القدس، من خلال انتهاك حرمة المقابر ونبش قبور المسلمين وخاصة في المقبرة اليوسفية.

وأضاف صبري: " نستنكر ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من نبش للقبور في المقبرة اليوسفية ونستصرخ الجميع لردع الاحتلال عن انتهاكاته".

وأشار إلى أن ما يقوم به الاحتلال هو اعتداء سافر على قبور الصحابة والعلماء والقادة عبر التاريخ الإسلامي.

من جانبه المطران عطالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المحتلة، أكد على أن الشعب الفلسطيني بمسلميه مسيحيه شعب واحد وينتمي لذات الأرض ونفس القضية، ويقفون صفا واحد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي حتى تحرير فلسطين.

وأشار حنا إلى الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة الاقتحامات الإسرائيلية اليومية للمسجد الأقصى وعلى المقابر، وأهالي حي الشيخ جراح.

واعتبر حنا الاعتداءات الإسرائيلية على المقابر الإسلامية هي عدوان على جميع مكونات الشعب الفلسطيني، والدفاع عن المقدسات هو شأن وطني يعني جميع الفلسطينيين.

وأضاف:" تصريح بلفور المشؤوم وحتى وعد ترمب هو جريمة بحق الشعب الفلسطيني وما يحصل لنا هو نتيجة لذلك".

من جهته قال الأب مانويل مسلم رئيس الهيئة الشعبية العالمية لعدالة وسلام القدس:" القدس هي كل فلسطين، وكل مدن فلسطين هي حارة من حواري القدس، والأقصى ليس للمسلمين وكنيسة القيامة ليست للمسيحيين بل هي للفلسطينيين مسلمين ومسيحيين".

وتابع:" الاعتداء على المقابر في القدس هو اعتداء على الشعور الديني والوطني والشخصي للفلسطينيين، وعندما ينبش الاحتلال قبور المسلمين والشهداء والرموز الدينية في المقبرة اليوسفية فهو يستهدف الشعور الوطني".

وأشار المؤرخ والروائي الفلسطيني الدكتور أسامة الأشقر إلى أن المقابر هي أماكن مقدسة لها مكانتها ولها بعدها التاريخي والديني ويجب المحافظة عليها لأنها تثبت تاريخ فلسطين.

مضيفا:" الاحتلال لأنه لا تاريخ له فإنه يريد مسح التاريخ الإسلامي المسيحي لأنهم لا تاريخ حقيقي لهم في فلسطين وهذا ما يحصل بمصادرة وتجريف المقابر".

واعتبر الأشقر استهداف الاحتلال للمقابر الإسلامية، اعتداء على المقدسيين وهي محاولة لتهجيرهم من المدينة المقدسة.

وقالت الإعلامية وفاء بهاني، إن الاحتلال واهم إن ظنّ أن الشعب الفلسطيني سيقبل انتهاكاته تجاه المقدسات ومقابر المقدسيين والمسلمين، وأن تحرير فلسطين وحماية المقدسات لا يكون إلا بالمقاومة حتى زوال الاحتلال".

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع