بيان المؤتمر الشعبي حول تأييد تظاهرات الضفة الغربية تضامنا مع غزة

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
تأييد لتظاهرات الضفة الغربية تضامناً مع غزة
 
بينما تقف غزة العزة شامخة تدافع عن الوطن وعن الكرامة العربية والاسلامية.
بينما تدفع غزة دمَ أطفالها ونسائها وشبابها وشيوخها ثمناً غالياً وتقدم أفواجاً من الشهداء لأجل الكرامة والعودة والحرية.
بينما تقف شعوب العالم الحرة مع غزة تؤيدها وتساندها وتمدها بالمساعدات المادية والمعنوية.
وبينما يشتد الحصار على غزة من العدو الصهيوني وأعوانه في وسط تخاذل عربي لا يُغتفر.
تقوم السلطة الفلسطينية بتضييق الحصار على شعبنا الفلسطيني في غزة ومعاقبته على تمسكه بثوابت قضيتنا ودفاعه عن الوطن عبر خنق شرايين حياته، وتحريض الأعداء على تشديد الحصار عليه.
ولكن شعبنا الأبي في الضفة الغربية يعلن رفضه لهذه الممارسات عبر تجمعه مساء أمس الأحد متحديا أمن السلطة ومرددا هتافات واضحة تشكل رسائل استهجان واستنكار من التصرفات المشينة لهذه السلطة الجائرة بحق غزة، كما حمل المتظاهرون صور شهداء مسيرات العودة الكبرى في غزة وصور الشهيدة رزان النجار محملين السلطة في رام الله مسؤولية ما يحدث في غزة.
لذلك فإننا في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج نحيي أبناء الضفة الغربية الشرفاء المتضامنين مع أهلهم في غزة، ونعلن رفضنا القاطع لأعمال هذه السلطة المتمسكة بالتنسيق الأمني مع الاحتلال، ونؤكد على عدم شرعيتها لتمثيل الشعب الفلسطيني بأي شكل من الأشكال، وندعو أفراد الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج إلى التبرؤ من أعمال هذه السلطة الفاسدة، والدعوة العاجلة إلى تغييرها بالأساليب الديمقراطية النزيهة، فهذا الشعب البطل يستحق أن تمثله قيادة فلسطينية حرة تدافع عن حقوقه وثوابت قضيته، وتبادر لإنقاذ غزة ودعمها وليس إلى تجويع وإذلال أهلها، فتضحيات أبنائها  تتجلى لنا كل يوم كالشمس الساطعة المفعمة بالحرية والكرامة، من أجل فلسطين ومن أجل الكرامة العربية الضائعة.
ستبقى غزة شامخة رافعة رأس فلسطين والشرفاء العرب والمسلمين والعالم أجمع، وسيبقى شعبنا متمسكا بحقه في المقاومة حتى تحرير الأرض وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
عاشت غزة العزة وعاش شعبنا الفلسطيني الحر الأبي.
 

 
       المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج
                                                                      ‏‏11‏ حزيران/يونيو‏ 2018


 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع