أكدت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن الاحتلال الصهيوني كيان غاصب وإجرامي سرطاني يجب ‏إزالته، وكل تأخر في ذلك يعتبر تواطؤا يتيح له التمدد والمزيد من العدوان بحق الشعب الفلسطيني.
واستنكرت لجنة القدس في بيان صحفي اليوم السبت 7-7-2018، الجريمة ‏الصهيونية الجديدة بحق أهالي تجمع الخان الأحمر شرقي مدينة القدس المحتلة، حيث اعتدت ‏قوات الاحتلال الصهيوني على الأهالي وخاصة النساء ونزعت حجابهن بقوة ‏السلاح في ظل صمت معيب من المجتمع الدولي.
وطالبت لجنة القدس السلطة الفلسطينية بالتوقف عن التنسيق الأمني والسياسي مع العدو الصهيوني، وعدم الاستمرار في خذلان الشعب الفلسطيني والتواصل مع ‏من يقتلعهم من أرضهم ويهجرهم من ديارهم.
كما دعت اللجنة أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار العالم إلى ‏التحرك العاجل لفضح جريمة الكيان الصهيوني بحق أهالي الخان الأحمر والضغط عليه للتوقف عن إجرامه، معتبرة العدوان الصهيوني على أهالي الخان الأحمر جريمة حرب تضاف لسلسلة جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.
وختمت لجنة القدس بالقول:" ندعو الى ضرورة التكاتف من أجل توفير شبكة أمان وإسناد لأهلنا المشردين في الخان الأحمر وتعزيز صمودهم عبر توفير جميع مقومات الصمود والثبات، من أجل إفشال مخططات الاحتلال بالسيطرة على أراضي الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات وبناء وحدات جديدة على أراض مصادرة وتشريد أصحابها".
وشهدت منطقة "الخان الأحمر" (تجمع بدوي فلسطيني يقع إلى الشرق من مدينة القدس المحتلة ومهدد بالهدم من سلطات الاحتلال) توترا شديدا بعدما اقتحمت الجرافات "الإسرائيلية" المكان، بحجة تجريف طريق، تمهيدا لبدء عملية الهدم.
وتسعى سلطات الاحتلال منذ سنوات إلى تفريغ منطقة برية القدس الشرقية من التجمعات السكانية، من أجل إفساح المجال للتمدد الاستيطاني ونشر المستوطنات في المنطقة، لتصبح المنطقة الشرقية للضفة الغربية منطقة استيطانية بالكامل