اختتم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج فعاليات الاجتماع الثاني للهيئة العامة للمؤتمر، والتي استمرت على مدار يومين في إسطنبول بحضور رئاسة وأعضاء الهيئة والأمانة العامة للمؤتمر.
وأكد رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الدكتور سلمان أبو ستة أن أعداد المنضمين للمؤتمر الشعبي في ازدياد مستمر منذ تأسيسه في العام 2017، ونوه في الوقت ذاته على حرص المؤتمر في اجتماع هيئته الثاني على كفاءة ونوعية الأعضاء الجدد المنضمين له من جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني في الخارج.
وبدأ المؤتمر فعالياته الرسمية لليوم الأول بتنظيم ثلاث جلسات، الأولى الجلسة الافتتاحية، تضمنت إلقاء كلمة رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الدكتور سلمان أبو ستة، وكلمة للأمين العام للمؤتمر منير شفيق، بالإضافة لاعتماد جدول الأعمال الخاص بالمؤتمر، فيما تخلل الجلسة الثانية عرض لتقرير الأمانة العامة لعام 2017 ومناقشته تفصيلياً، أما الجلسة الثالثة فخصصت لاعتماد عضوية الأعضاء الجدد في الهيئة العامة للمؤتمر، وعرض الخطة الاستراتيحية من قبل الأمانة العامة، ومناقشتها، بالإضافة إلى مناقشة محددات خطاب المؤتمر ولجنة البيان الختامي.
أما فعاليات اليوم الثاني فقد شملت جلساته عرض مشاريع وأعمال المؤتمر الشعبي لعامي 2018 -2019، أما الجلسة الثانية فكانت لعرض النظام الداخلي للمؤتمر، وتخلل الجلسة الثالثة عرض الوثيقة والمبادرات الشعبية ومن ثم عرض البيان ومحددات خطاب المؤتمر، وفي نهاية الجلسة تم تلاوة البيان الختامي في مؤتمر صحفي.
وناقشت الهيئة العامة أثناء اجتماعاتها أعمال المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج خلال خمسة عشر شهراً منذ انعقاده الأول، وثمّنت الهيئة العامة التحركات والفعاليات والنشاطات التي نهض بها المؤتمر منذ انطلاقه، ومنها مئوية تصريح بلفور وسبعينية النكبة والتطورات المتعلقة بالقدس ودعم مسيرات العودة الكبرى وإضرابات الأسرى.