أشاد المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج زياد العالول، بقرار مجلس الشيوخ الإيرلندي، بمقاطعة منتجات المستوطنات "الإسرائيلية"، وعدّه انتصارا كبيرا لأحرار العالم ومناصري القضية الفلسطينية، وحركة مقاطعة الاحتلال BDS، بالمقابل اعتبره " صفعة قوية للاحتلال الإسرائيلي".
ورأى العالول في تصريحات تلفزيونية له أمس الأربعاء، أن للقرار أهمية كبيرة ، خاصة بعد أن كانت جهود المقاطعة سابقا محصورة على المستوى الشعبي والبلديات وبعض المدن الأوروبية، بينما اليوم مع مصادقة مجلس الشيوخ الإيرلندي  باتت " قرارا رسميا لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي، ستشجع الكثير من الدول الأوروبية على الإقدام بخطوة مماثلة، لاستنادها على سند قانوني ".
وشبه العالول السياسة الإيرلندية الحالية في مقاطعة منتجات الاحتلال، بالسياسة التي انتهجتها الدول الأوروبية لمعاقبة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقية حتى زواله. معتبرا ذلك  تمهيدا لـ " نزع شرعية الاحتلال، في الوقت الذي يمارس بها كافة أشكال الضغط والتهويد والتهجير القسري بحق الفلسطينيين في النقب والقدس".
وأضاف: " كلما مارس الاحتلال عدوانه واضطهاده، نكسب نحن نشطاء جددا خارجيا، رسميا وشعبيا عربيا ودوليا، وكلما مارس ضغوطه فهو يخسر في الخارج التأييد الدولي له، فالمقاطعة تعنى نزع شرعيته عن الأراضي المحتلة".
كما ثمن العالول الدور الإيرلندي  الداعم للقضية الفلسطينية، فقال: " الجمهورية الإيرلندية، رائدة في مجال  مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية، وهي من أكثر الدول المناصرة للقضية الفلسطينية في القارة الأوروبية شعبيا ورسميا".
وكان مجلس الشيوخ الأيرلندي صادق أمس الأربعاء،  بـموافقة 25 صوتا مقابل 20 صوتا، على قانون يمنع استيراد وبيع السلع المنتجة في أراض محتلة في أنحاء العالم. وخص القانون السلع والمنتجات القادمة من المستوطنات "الإسرائيلية" التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وكانت النائبة المستقلة فرانسيس بلايك قدمت مشروع القانون، الذي حظي بموافقة كل الأحزاب الأيرلندية باستثناء حزب "فاين غايل" الحاكم.
وسيخضع النص حاليا إلى مراجعة من قبل لجنة برلمانية، قبل عرضه على مجلس النواب الأيرلندي للموافقة عليه.