حملة الكترونية في ذكرى النكبة على هاشتاج #NAKBA71

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أحيى نشطاء فلسطينيون ومتضامنون عرب وأجانب، مساء أمس الثلاثاء، على منصات التواصل الاجتماعي، الذكرى السنوية الـ71 للنكبة، في خطوة استباقية للذكرى التي تصادف اليوم الأربعاء 15 أيار/ مايو، بهدف التأكيد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجّروا منها قبل 71 عاما.

وانطلقت الحملة إلكترونية، عبر التغريد على وسم "#NAKBA71" ووسم "OurLand"، في عدة دول عربية وأوروبية، وتركز محتوى الحملة على اللغة الانجليزية.

وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع وسم "#NAKBA71" الذي طغى على صفحات النشطاء والمواقع الفلسطينية.

وشارك في الحملة عدد من النشطاء البارزين أصحاب الحسابات الموثوقة، إلى جانب عدد من المؤسسات الإعلامية الفلسطينية.

وأُرفق النشطاء وسم الحملة بصور وتسجيلات وعبارات تؤكد على تمسكهم بحق العودة، وتروي قصص صمود الشعب الفلسطيني كل في أماكن تواجده.

ومن الثوابت التي جدّد النشطاء التأكيد عليها؛ أن "العودة حق لا يسقط بالتقادم"، وأنه "مهما طال الزمن أو قصر سيرجع الفلسطينيون لأراضيهم التي هجّروا منها".

وقد لاقت الحملة مشاركة واسعة من كافة الفئات العمرية الذين أكدوا على مبدأ أن "الجيل الثالث بعد النكبة يغرد راجعين، مؤكداً 71 عام على النكبة لن تنسينا فلسطين"، بالإضافة إلى نشطاء الفصائل الفلسطينيين، وفلسطينيي الداخل المحتل.

ويحيي الفلسطينيون هذه الأيام، الذكرى السنوية الـ 71 للنكبة الفلسطينية التي شكّلت عملية تحوّل مأساوي في خط سير حياة الشعب الفلسطيني بعد سلب أرضه ومقدراته وممتلكاته وثرواته، وما تعرّض له من عمليات قتل ممنهج وتهجير على أيدي العصابات الصهيونية عام 1948.

وعلى الرغم من أن السياسيين اختاروا الـ 15 من أيار/ مايو عام 1948 لتأريخ بداية النكبة الفلسطينية؛ إلا أن المأساة الإنسانية بدأت قبل ذلك عندما هاجمت عصابات صهيونية إرهابية قرىً وبلدات فلسطينية بهدف إبادتها أو دب الذعر في سكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقًا.

المصدر: الرسالة نت 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع